نيروز الإخبارية : بحث رئيس مجلس النواب مازن القاضي ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية الفيتنام الاشتراكية تران ثان مان، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما البرلمانية منها والعلاقات الشعبية بين البلدين،إضافة الى مقترح تأسيس جمعية صداقة برلمانية مشتركة، بما يسهم بتبني مواقف مشتركة حيال القضايا الإقليمية والدولية والمتعددة الأطراف.
وقال القاضي، خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة الفيتنامية هانوي، إننا نتطلع الى تعزيز العلاقات والتعاون بين الجانبين في المجالات كافة.
ونقل القاضي تحيات جلالة الملك الى القيادات في فيتنام، مؤكدا أن الزيارة الملكية التاريخية الى فيتنام في تشرين الثاني 2025، شكلت نقطة إطلاق تاريخية في العلاقات الثنائية التي بدأت منذ 46 عاما.
وأشاد بالإنجازات التي تحققت في فيتنام وبموقعها الإستراتيجي، مثمنا دورها في دعم صمود الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وإقامة دولته المستقلة.
وشدد القاضي على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكدا تطلع الأردن فتح آفاق للتعاون مع جميع الأطياف الفيتنامية وفي كل المجالات.
وقال إن الأردن وفيتنام يمتلكان سياسة خارجية معتدلة وحضورا دبلوماسيا إقليميا فاعلا، لافتا الى دور المملكة في دعم الاستقرار والسلم في المنطقة والعالم، داعيا رئيس الجمعية البرلمانية الفيتنامية، لزيارة المملكة والإطلاع عن كثب عن فرص التعاون البرلماني في جميع المجالات.
وعلى هامش جلسة المباحثات، وقع الجانبان مذكرة تفاهم بشأن التعاون البرلماني المشترك، والتي تهدف لتعزيز علاقات التعاون الثنائي القائمة بين الأردن وفيتنام والحرص على تطويرها في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد تران ثان مان، أن فيتنام ترغب في توسيع التعاون مع الأردن في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة والزراعة والتعليم والتدريب والصحة وتعزيز التعاون في المجالات التي يتمتع فيها الجانبان.
يشار إلى أن القاضي يرأس وفدا برلمانيا يضم كل من النواب: زهير الخشمان، محمد المحارمة، عبد الهادي بريزات، محمد سلامة الغويري وعمر بني خالد.
وتأتي الزيارة الرسمية بدعوة من رئيس الجمعية الوطنية في جمهورية الفيتنام الاشتراكية تران ثان مان، حيث حضر اللقاء السفير الأردني غير المقيم في فيتنام الدكتور سائد الردايدة.
وعلى هامش جلسة المباحثات، بحث أمين عام مجلس النواب عواد الغويري ونظيره الفيتنامي اجتماعا ثنائيا، سبل تطبيق بنود المذكرة على أرض الواقع، إضافة الى بحث أوجه التعاون بين الأمانتين في المجلسين.