يهدف مشروع السردية الأردنية لحفظ الموروث التاريخي والثقافي للأردن وتوثيقه بمشاركة أبناء الوطن وبناته ومؤسساته ليكون مرجعية للأجيال المقبلة. ومرجعا وطنيا معتمدا للباحثين ولجميع المؤسسات التعليمية والإعلامية و للتعريف بالهوية الوطنية وإلى ترسيخ الانتماء لدى الشباب وتقدم صورة دقيقة وموثوقة عن الأردن وتاريخه للعالم بما يعزز مكانته الثقافية والحضارية على المستويين الإقليمي والدولي ومن هنا تاتي دور المدن الثقافية وحركات شبابية ومنظمات المجتمع المحلي لخدمة مسار السردية الوطنية وهو ما يمنح السردية بعدًا تاريخيًا لذا فان السردية لا تاتي بالمحاظرات واللقاءات والندوات في القاعات الفاخرة بين بعض المسؤولون مثلما نشاهد على المحطات والمؤلم فيما نشاهده ان هؤلاء المتحدثون هم نفسهم اصحاب القرارات ومفاسدهم التي اوصلتنا الى ما نحن عليه ويظهروا اليوم لينظروا علينا حتى في السردية الاردنية فلا يخفى على احد دور القرى والبوادي وعشائرها الوطنية فهيا بطبيعة فطرتها و ولائها وانتمائها بقيت وما زالت محافظة على السردية الاردنية بجميع اطباعها وعاداتها وبرغم ما مربه الاردن من صعوبات واحداث ومحاربة البعض للعشائرية واطباعها فالعشائر هم اصحاب السردية العروبية التاريخيه منذ الثورة العربية وحتى مبايعة جلالة الملك عبد الثاني وهيا المكون الاجتماعي الأبرز الذي يساهم في تشكيل الهوية الوطنية
فالسردية لا ينظر اليها من خلف المكاتب الفارهه ولا من النظريات المغلفه بالنفاق فالعشائر الأردنية ركيزة أساسية في السردية الوطنية الأردنية