أبو حجلة : وفاء لا ينتهي رسالة
فرسان السلام للقيادة الهاشمية و تحية لجلالة الملك
وقواتنا المسلحة
نيروز
– محمد محسن عبيدات
يوم الوفاء
للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى يعد صفحة مضيئة في تاريخ الأردن الحديث، يوم
نحتفي فيه بأبطال حملوا على أكتافهم أمانة الدفاع عن الوطن وحماية قيمه ومكتسباته.
بهذا المعنى العميق، تؤكد ة فرسان السلام، برئاسة الدكتور أمين أبو حجلة، أن هؤلاء
الرجال ليسوا مجرد متقاعدين، بل هم سفراء الوفاء وركائز البناء الوطني التي لا تنكسر.
وفي
لقاء خاص لنيروز مع الدكتور امين ابوحجلة
رئيس فرسان السلام قال : إن اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
بمجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين في الديوان الملكي الهاشمي يعكس عمق العلاقة بين
القيادة الهاشمية وقوات الوطن، ويجسد تقديراً صادقاً لكل من قدم الغالي والنفيس في
سبيل رفعة الأردن وحفظ أمنه واستقراره. وأضاف: "جلالة الملك عبدالله الثاني ليس
فقط قائدنا الأعلى، بل هو رمز الوفاء والإخلاص، قدوة في الوطنية وشريك أصيل لكل من
حمل السلاح دفاعاً عن هذا الوطن. كل كلمة منه، وكل خطوة يخطوها، تثبت أن الأردن يقوده
قائد عاشق لوطنه، يقدّر الجندي البسيط كما يقدّر الشهداء الأبطال".
وأشار
أبو حجلة إلى أن المحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين لم تتوقف رسالتهم بانتهاء
خدمتهم، بل استمرت خبراتهم ومعارفهم لتشكل رافداً أساسياً في دعم المجتمع وتعزيز قيم
الانتماء والالتزام والمسؤولية. "هؤلاء الرجال،" كما قال، "هم حراس
السلم المجتمعي وركائز البناء الوطني، يحملون رسائل الشجاعة والتفاني من الماضي إلى
الحاضر والمستقبل، وهم مدرسة لكل جيل جديد يخطو نحو خدمة وطنه".
وأكد أبو
حجلة على واجب استذكار شهداء الوطن من أبطال القوات المسلحة، قائلاً: "دماؤهم
الطاهرة صنعت الأمن الذي ننعم به اليوم، ونقف لهم جميعاً بالاحترام والإجلال. كل قطرة
دم، وكل تضحية، وكل لحظة عطاء، تبقى نبراساً يضيء طريق الأجيال".
وختم أبو
حجلة مقاله برسالة وفاء باسم فرسان السلام، قائلاً: "نرفع أسمى آيات الحب والولاء
لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قائدنا الأعلى، ونعاهد الله والقيادة أن نبقى
أوفياء للوطن، نقف خلفه قلباً وقالباً، نحمي رايته ونصون وحدته. وفاءنا ليس كلمات تكتب،
بل حياة نعيشها في كل فعل وكل موقف وكل نبضة قلب. الأردن باق بقيادته وجنوده وشعبه،
ونحن فرسان السلام، نؤكد أن محبة الوطن وحفظ كرامته هي أعظم رسالة يمكن أن يحملها الإنسان".