بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وكافة الأنبياء والمرسلين ، بداية القصة هى كل القصة ، عندما خلق الله آدم وطلب من الملائكة السجود لة ، مع اختلاف العلماء حول ماهية السجود ومدلولاته ، إلا أنة كرامةً لبنى آدم على سائر المخلوقات حتى الملائكة المقربين ، وظهور إبليس بمن خالف أوامر الله ثم منعة من الدخول للجنة ونفية للأرض أقسم أن يكون عدواً لذرية آدم جميعاً فى
وبدءت المواجهه وآدم وحواء فى الجنة فوسوس لهما حتى إنتهت بنزول الجميع إلى الآرض ، فقام بوسوسة أخرى لقابيل فقتل أخاه ، ثم مات آدم وكثر الولد وتفرقو بالبلاد وأسسوا مجتمعات وكثرت الشياطين والموبقات فأرسلت رسل وأنبياء وبين أيديهم شرائع لتنظم الحياة
عن أبى ذر الغفارى عنه قال : جميع الكتب المنزلة مائة صحيفة وأربعة كتب
نزل على آدم عشر صحائف فى عشرين ورقة و على شيث خمسون صحيفة ، وأدريس ثلاثون صحيفة وإبراهيم عشر صحايف فى عشرون ورقة وأنزلت التوراة بعد صحف إبراهيم بسبعمائة سنة ، والزبور على داوود بعد التوراة بخمسمائة سنة والإنجيل على عيسى بعد الزبور بستمائة وعشرون سنة ، والقران على محمد بعد الانجيل بستمائة سنة
عليهم صلوات الله وأتم التسليم .
حديث "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" هو جزء من حديث نبوي صحيح رواه البخاري في صحيحه (3461) يبيح فيه النبي ﷺ نقل قصص وأخبار بني إسرائيل (الإسرائيليات) لأخذ العبرة والوعظ، بشرط ألا يكون فيها كذب صريح، أو أمور تخالف شرع الإسلام، أو أحكام عقائدية، ولا حرج تعني لا إثم.
ما ارغب بنقلة أن الله أرسل الانبياء لبنى إسرائيل على مدى ألوف السنين ولم يرتدع أغلبهم قيد أنملة وظلو يحرفون ويقتلون الأنبياء فهل نصوص القوانين والأخلاقيات العامة حالياً مما كتبها البشر لهم رادع !
جزيرة آبستين ليست سوى إعداد لقادة العالم تحت بند السيطرة المطلقة للقرار العالمى والأبتزاز ، للمضى فى مخططهم
وهم أعوان للشيطان لا لأنفسهم ، وما ظهر هذا الأمر إلا بالضغط لأمر جلل يخافه
الجميع وينتظرونه ، ويعجلون به ، نحن أمام إقرار بأنهم علو علواً لم يبلغوه من قبل
ولكن قصص التوراة نفسها هى من تحكم عليهم ، فالجبارين ممن قاتلوهم ، لم ينتصرو عليهم بقوتهم حيث ذكر أن العملاق أخذ بعضهم فى قماش معصمة
لقزم قامتهم مقارنهً بهم ، فأستنكف الجميع عن قتالهم وعوقبو بالتية وجاء أبناءهم بعد أربعين سنة مؤمنين بالله لقتال العمالقة
حيث كانو يصرعون العملاق بضرب كعب رجلية بإذن الله ثم ينهالو على رقبتة ويقطعوها ، فلا بوارج ولا أسلحة قادرة على هزيمة المؤمنين وقصص أخرى تشتمل عليها التوراة تدل على عظمة الله وتأييد عباد الله وليس المجرمين ، وما قتل فرعون وجنوده ببعيدة عن قدرة الله بإنفلاق البحر للمؤمنين والإطباق على الكافرين ، وما نزول الألواح على سيدنا موسى وطلبه إياهم للخضوع لله ولشريعته التى بداخلها ، ثم رفضهم ذلك ، بحجة أنها صعبة ، وجئ بنار امام وجوههم ومياه البحر ورفع الجبل فوق رؤوسهم مع التهديد من ورائهم ، وأمرهم تحت التهديد ، خذوها او الحرق أو الغرق أو نزول الجبل فوقكم فقبلوها راغمين ، وتسليط الجبابرة عليهم مثل بخت نصر وسبيهم إلى بابل وقتلهم عقاباً لهم
، هذة التوراة تكشف من هم وتعاملهم مع الله وعقابه المستمر لعنادهم وكفرهم
يخطئ من يقول قوتهم لا مثيل لها ، وينسى قدرة الله ، فهو الجبار المنتقم
القادر ، ما عليكم إلا الأستمساك بالحق ورفع الظلم ، ورد المظالم لأهلها ، والحكم بالعدل ، فمن جمع مالاً عن طريق السرقةً والسلطة ، لن يبلغ مبلغ قارون ممن كانت مفاتيح خزائن الذهب لا تحمل لثقلها ، ومع ذلك لم تشفع له عند الله وابتلعته الارض بداخلها ، وقيل فى قصته أنه طلب من موسى إلا تبلعه الأرض عندما غارت به الأرض لعند ركبتيه متضرعاً لموسى ، فلم يرحمه فقال له الله معاتباً لقد استرحمك اثنان وثمانون مرة ولم تعفو عنة وعزتى لو انه دعانى مرةً لرفعت عنه العذاب . فالقوة والأساطيل والبوارج هى تسليط على المؤمنين فمن