زعمت "القناة 14" العبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ هجوما قبل أربعة أيام، استهدف مجمعا نفقيا تحت الأرض في منطقة "قم" الإيرانية.
وادعت التقارير أن العملية طالت قيادات رفيعة من حركة الجهاد الإسلامي كانوا في الموقع، على رأسهم أكرم العجوري، الرجل الثاني في التنظيم، وعضو المكتب السياسي محمد الهندي، بالإضافة إلى نافذ حازم، فيما زعمت المنظومة الأمنية أن مصيرهم لا يزال قيد الفحص الاستخباري.
مزاعم التنسيق والأهداف الخارجية
ومن جانبه، زعم رئيس أركان جيش الاحتلال أن القوات الإسرائيلية استهدفت في إيران "عناصر خارجية" مرتبطة بالساحة الفلسطينية.
وادعى أن المسؤولين المستهدفين في طهران لهم صلة مباشرة بأنشطة عسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية، زاعما وجود تنسيق متزايد مع القيادة المركزية الأمريكية خلال تنفيذ هذه العمليات.
تصعيد بري مزعوم ضد لبنان
وفي سياق التصعيد الميداني، ادعى رئيس الأركان توسيع العمليات البرية ضد "حزب الله" في لبنان، زاعما تعزيز القوات على الجبهة الشمالية لتحقيق أهداف عسكرية جديدة. وتأتي هذه الادعاءات الإسرائيلية في ظل صمت رسمي من طهران وحركة الجهاد حيال صحة هذه الأنباء أو مصير القادة المذكورين.