واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم التاسع عشر على التوالي، بذريعة تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وصعّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها بحق المصلين والمرابطين، حيث شددت من القيود المفروضة ومنعت وصول السكان حتى إلى ساحة المدرسة الرشيدية، في وقت يواصل فيه المرابطون أداء صلواتهم على الأعتاب لليلة التاسعة، رفضًا لقرار الإغلاق.
وفي السياق، منعت قوات الاحتلال مساء الثلاثاء المصلين من أداء صلاة التراويح في عدة أحياء من القدس المحتلة، وانتشرت بكثافة في محيط باب العامود وباب الساهرة، وأجبرت المصلين على مغادرة المكان في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع منع إقامة صلاتي التراويح والاعتكاف خلال العشر الأواخر من شهر رمضان داخل المسجد الأقصى، في سابقة هي الأولى منذ احتلاله عام 1967، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة، ومنع الفلسطينيين من الدخول إلى باحاته، إضافة إلى استمرار إغلاق المحال التجارية في أسواق البلدة القديمة.