حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
يشكل مسار "درب جدودنا” في محافظة عجلون نموذجًا للمسارات السياحية التراثية التي تعيد إحياء طرق قديمة سلكها الآباء والأجداد وتسهم في ربط الموروث التاريخي بالمقومات الطبيعية في المحافظة بما يعزز السياحة المستدامة ويبرز الهوية الثقافية للمنطقة.
وبيّن رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، أن مسار "درب جدودنا” يشكل إضافة نوعية للمنتج السياحي في المحافظة ويسهم في تنشيط الحركة السياحية وربط المواقع التراثية بالطبيعة البيئية التي تتميز بها عجلون.
وأضاف، أن المجلس يدعم مثل هذه المبادرات التي تعزز السياحة المستدامة وتسهم في توفير فرص اقتصادية للمجتمعات المحلية من خلال استثمار المقومات التراثية والطبيعية في المحافظة.
وقال المرشد السياحي عيسى الشرع، إن مسار "درب جدودنا” يعد من المسارات التي جرى تطويرها في عجلون ويمتد لنحو 25 كيلومتراً، ويمكن تقسيمه إلى مسافات مختلفة بما يتناسب مع قدرات الزوار مما يتيح مشاركة فئات أوسع في هذه التجربة السياحية.
وأضاف، أنه يندرج ضمن المسارات المحلية التي جرى تطويرها بمبادرات مجتمعية إلى جانب المسارات السياحية المعتمدة في المحافظة.
وأوضح، أن المسار يستند إلى بعد تاريخي إذ كان طريقاً قديماً يربط بين مناطق عجلون ومدينة نابلس حيث كان الآباء والأجداد يسلكونه في رحلاتهم التجارية ما يضفي عليه قيمة تراثية تميّزه عن غيره من المسارات السياحية.
وبيّن، أن إحياء هذا المسار يسهم في تعزيز التجربة السياحية وربط الزوار بالمجتمعات المحلية على امتداده إلى جانب التعريف بالمواقع الطبيعية والتاريخية التي تزخر بها المحافظة.
وأكد، أن المسار يشهد إقبالاً من الزوار ومحبي رياضة المشي لما يوفره من تجربة تجمع بين الطبيعة والتراث.