2026-01-14 - الأربعاء
الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الفيصلي يتجاوز الجليل في الدوري الممتاز لكرة السلة nayrouz ترفيع عدنان العضايله إلى رتبة متصرف في وزارة الداخلية nayrouz منى الطراونة… «سوسنة التلفزيون» وإعلامٌ كسر المحظور وبقي في الذاكرة nayrouz الاتحاد الآسيوي ينقل مواجهة الحسين إربد أمام استقلال طهران خارج إيران nayrouz رسميًا.. ساديو ماني رجل مباراة السنغال ومصر في نصف النهائي nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz نادي سباقات القدرة والتحمل ينظم سباق كأس الوذنة الدولي الجمعة والسبت المقبلين nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz قائد أمن إقليم الشمال يزور العقيد المتقاعد الغوانمة nayrouz السنغال تهزم مصر وتتأهل إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية nayrouz الجامعة العربية تدين اقتحام الأقصى وتطالب بتحرك دولي فوري nayrouz هدف للمنتخب السنغالي في شباك منتخب مصر بالدقيقة 82 nayrouz مدير شرطة البادية الجنوبية يلتقي شيوخ ووجهاء قضاء الجفر nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz أول قائمة لأربيلوا تشهد غيابات لنجوم ريال مدريد nayrouz الشواربة يلتقي السفير القبرصي ويبحث معه سبل تعزيز التعاون . nayrouz المنتخب الوطني ت23 يواصل تحضيراته لمواجهة اليابان في ربع نهائي كأس آسيا nayrouz 35 ألف طالب وطالبة يتقدمون غداً لامتحان التربية الإسلامية nayrouz أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي nayrouz
شُكْر عَلَى تَعازٍِ بوفاة خالد محمود الطيب nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz عبدالله خلف الخالدي يقدم واجب العزاء لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المختار عبدالله كريشان يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المحارمة يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 14-1-2026 nayrouz مدارس الاتحاد تنعى المعلمة نور سجدية nayrouz الخدمات الطبية تنعى ملازم اول بدرية يوسف ابو طالب nayrouz حمزة أيمن الشوابكة يعزي بوفاة شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz الشيخ هزاع العيسى يعزي بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz المهندس عمرو أبو عنقور يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz البطوش يعزي معالي يوسف حسن العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفاة الرائد المهندس ليث مبارك عربيات أثر حادث مؤسف nayrouz وفاة العميد المتقاعد الدكتور زيد نوفان السعود العدوان. nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz في ذكرى رحيله حابس علي ذياب رجل من رجال الأردن الأوفياء nayrouz خالد محمود حسين الطيب "ابو مهند" في ذمة الله nayrouz النقيب خالد القلاب ينعى زوجته المرحومة " أم كرم" nayrouz عواد مصطفى العجالين "أبو مهند" في ذمة الله nayrouz

في الذكرى " 31 " للانتفاضة الأولى .. فلسطين في وجه العاصفة التصفوية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بقلم عبدالحميد الهمشري - كاتب وباحث في الشأن الفلسطينيإذا كانت عوامل تفجر الانتفاضة الأولى في الثامن من كانون أول/ ديسمبر 1987م والتي تمر ذكراها الواحدة والثلاثين قد توافرت حينها، لظروف حكمت على الشعب الفلسطيني مواجهة العدو الغاصب للأرض الفلسطينية والمتنكر لكل المواثيق والعهود الدولية ، ترتيب أولوياته نحو الاستقلال وحق تقرير المصير ، أججت نيران الغضب الفلسطيني في وجه الاحتلال فاختار الحجر ليكون في مواجهة المدفع والدبابة وأعتى الأسلحة والرصاص الحي وأثبت للقاصي والداني أن الكف قد شل فعل المخرز ، تقاسم الأدوار فيها كل مكونات الشعب شيباً وشباناً وأطفالاً ، ذكوراً وإناثاً ، لمواجهة الصلف الصهيوني اللامتناهي والهادف لخنق الوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية تمهيداً لنزعه منها ، بعد أن تمكن من إخراج منظمة التحرير وفصائلها المقاتلة من لبنان في العام 1982 وإبعادها عن مناطق التماس مع فلسطين وفق ما رسمه هنري كيسنجر زعيم الآيباك الصهيوني في واشنطن ، المتحكم بالقرار الأمريكي في السياسة الدولية ، تعرض خلالها الفلسطينيون للاعتقال والتصفيات الجسدية وهدم بيوت المقاومين ونهب أراضي الفلسطينيين بهجمات استيطانية تستند على أسس تهدف من ورائها السيطرة على الأرض واستملاكها بشتى الوسائل والطرق لإقامة مستوطنات عليها واستخدامها كقواعد عسكرية والسعي لتدمير الاقتصاد الفلسطيني من خلال الهيمنة على مصادر المياه لصالح تلك المستوطنات ، التي باتت تشكل معازل للتجمعات الفلسطينية في المدن والقرى تمنع التواصل الجغرافي فيما بينها ، ومع القدس عن باقي مناطق الضفة الغربية ، نالت تلك الانتفاضة كل الدعم والمساندة من الأخ والصديق وتعاطف شعوب العالم أجمع بعد أن أظهرت ممارسات العدو الوحشية ضد أطفال الحجارة أسود ميادين المواجهات مع جيش الاحتلال زيف ادعاءاته بما ارتكبه ضدهم من تصفيات في الميدان وتكسير للعظام ، أسهمت الصحافة العالمية بفضح ممارسات العدو بنقل حي ومباشر وموثق لتلك الممارسات ، وقد استمر وهجها مشتعلاً زهاء الخمس سنوات متواصلة ، أحداث جسام حصلت في المنطقة العربية أنقذت العدو الصهيوني من مأزقه ووقفت حجر عثرة أمام الطموح الفلسطيني في تحقيق بعضٍ من أحلامه بتحرير ما جرى احتلاله في نكسة حزيران من الأرض الفلسطينية ، القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة ، فكانت الثمرة والآمال والطموحات للتضحيات الجسيمة في هذه الانتفاضة ، دون مستوى الطموح تمثلت في تفاهمات أوسلو التي استغلها العدو الصهيوني في بناء المزيد من المستوطنات والاقتحامات للأماكن المقدسة في فلسطين ، المسيحية منها والإسلامية خاصة المسجد الاقصى في القدس عاصمة فلسطين الروحية والحضارية ، وبناء الجدار العازل والطرق الالتفافية وإنشاء المزيد من القواعد والنقاط العسكرية لتوفير المزيد من الحماية للمستوطنين المسلحين وتنغيص الحياة على الفلسطينيين .
وفي ظل انعدام التوازن الدولي والإقليمي الذي تئن تحت وطأته المنطقة منذ اجتياح العراق من قبل قوات التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان العراق السند القوي لها أي للانتفاضة ، والخلل الأمني الذي تعانيه منه عدد من دول الإقليم ، فقد أسهم ذلك في تجرؤ الرئيس الأمريكي ترامب على خطوات أقدم عليها في سبيل تصفية القضية الفلسطينية ، منها اعترافه بالقدس عاصمة للكيان العبري ونقل سفارة بلاد إليها ليخرجها من بند التفاوض ، وكذلك التضييق على الأونروا تمهيداً لحلها لشطب حق العودة للاجئ الفلسطيني ، وهناك خطوات كثيرة لاحقة متوقع حصولها بضغط ترامبي على درب التصفية النهائية للقضية الفلسطينية تلزم دولاً مرتبطة بالولايات المتحدة للاعتراف بالدولة العبرية وإقامة التمثيل الدبلوماسي معها على حساب القضية والشعب الفلسطيني والوقوف في وجه كل محفل دولي يحاول إدانة الاحتلال وممارساته الاستيطانية والقمعية أو تجريمه .. الأردن وفلسطين أدركوا أن وراء الأكمة ما وراءها وأن خطراً يتهدد فلسطين وشعبها ومقدساتها جراء الخطوات الصهيونية الأحادية الجانب للحيلولة دون نشوء دولة فلسطينية بسند من الولايات المتحدة التي لم تعد دولة راعية للسلام فما يهمها وفق تصريحات ترامب الأخيرة هو أمن الكيان العبري دون النظر من جانبه للحقوق الوطنية المشروعة للفلسطينيين وفق القرارات والشرائع والمواثيق والعهود الدولية .. الشعب الفلسطيني من جانبه في الداخل مدعوماً بسند قوي من الأردن الشعبي والرسمي لم يستكن منذ تجاوزات اليمين الصهيوني لتفاهمات أوسلو حيث فجر انتفاضات وهبات عديدة كانتفاضة الأقصى وهبة النفق والقدس والبوابات على مداخل الأقصى وآخرها مسيرات العودة التي ما زالت تنطلق من غزة منذ نقل السفارة الأمريكية للقدس استخدمت فيها الطائرات الورقية التي أدخلت الرعب في قلوب المستوطنين فيما يطلق عليها مستوطنات غلاف غزة في سبيل إسقاط العاصفة التصفوية .
whatsApp
مدينة عمان