2026-06-28 - الأحد
ملحمة وطنية في مدينة جرش الأثرية.. آلاف الأردنيين يحتشدون خلف النشامى في مواجهة الأرجنتين nayrouz البيايضه يكتب :عندما يسبق التصفيق الإنجاز… في دول العالم الثالث nayrouz مساعدة يكتب :ميلاد الحسين… مقامةُ المجد والعهد nayrouz الربضي تكتب :الحسين.. قامةُ وطنٍ وعزيمةُ شباب في عيد ميلاد سمو ولي العهد nayrouz المواجده تكتب :الحسين بن عبدالله الثاني صوت الشباب وشريكهم في صناعة المستقبل nayrouz الجبور: النشامى شرفوا الأردن وكتبوا صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية nayrouz القوة البحرية والزوارق الملكية تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الثاني والثلاثين nayrouz موسى التعمري يقلص الفارق للنشامى أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 nayrouz مبابي: أنجزنا المهمة والآن يبدأ التحدي الحقيقي في الأدوار الإقصائية nayrouz دي بروين يحطم رقمًا تاريخيًا ولوكاكو الهداف التاريخي في ليلة بلجيكية مثالية nayrouz وزارة الخارجية ما أدلى به مسعد بولس أمام مجلس الأمن "غير دقيق" nayrouz قائد منتخب ايران: كأس العالم الحالي كارثي واميركا فعلت كل ما يمكن لاقصائنا nayrouz بعثة الارجنتين تشحن اكثر من نصف طن من اللحوم الى مقر اقامتها nayrouz سنتكوم: ضربات أميركية جديدة تستهدف مواقع عسكرية إيرانية بعد هجوم على ناقلة نفط في مضيق هرمز nayrouz نيمار يتعرض للإصابة في تمارين البرازيل nayrouz صخر المور يكتب حين يلتقي مجدُ الوطن برؤيةِ المستقبل ...الأردن ووليُّ العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني nayrouz عشيرة خضير من بني صخر تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الثاني والثلاثين nayrouz حشود جماهيرية كبيرة تساند نشامى المنتخب الوطني في مواجهتهم أمام الأرجنتين بكأس العالم...صور nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الثاني والثلاثين nayrouz بمشاركة 115 مبدعا شابا في سبعة حقول .... برنامج "بشاير" جرش للمواهب الشابة يعلن أسماء المشاركين في نسخته 13 nayrouz
وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz

اِطرَح سلاحك أرضًا وحاورني.. أخبرني ما الذي يجعلك غاضبًا؟ "

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مقال كتبته إيرمجارد بي أخت الضحية التي قُتلت أثناء الهجوم الإرهابي في فيينا"


إيرمجارد بي تروي تفاصيل قصة أختها، إحدى ضحايا الهجوم الإرهابي الذي ضرب فيينا.

هذه ترجمة من الألمانية لمقال نُشر في دير ستاندرد يوم 6 نوفمبر 2020، وهو نعي للمرأة البالغة من العمر 44 عاماً والتي قُتلت أثناء الهجوم الإرهابي في فيينا في 2 نوفمبر. كتب بواسطة إيرمجارد بي، أخت الضحية.

في الثاني من نوفمبر الجاري وفي حدود الساعة 8 مساءً، توحدت ظروف القَدَر، وهي المكان الخطأ والزمان غير المناسب، لتعصف بأرواح خمسة أشخاص بريئين، فلاقوا حتفهم، وكانت أختي من بينهم.

في حقيقة الأمر، لم تكن جوردن في المكان الخطأ ولا اختارَت الزمان الخطأ، وإنما كانت كعادتها تتناول شرابًا بعد نهاية العمل مع زملائها وهي في مزاج جيد. لقد كانت مسترخية ومبتهجة، إذ اغتنمت الفرصة للجلوس مع زملائها في أمسية خريفية معتدلة لتتناول شرابًا بعد جهد يوم كامل، وهذا يجعل المكان والزمان مناسبين لها. ومن بين العديد من الأشخاص الآخرين في نفس المكان، كان هناك شاب رسمت على وجهه ملامح البؤس والعذاب القادم على ضحاياه ومدججًا بالسلاح ومبرمجا لقتل أكبر عدد ممكن من الناس قبل أن يُقتَلَ هو الآخَر. لقد لقى الاثنان القدر نفسه، ولكن حزننا الآن أعظم على السيدة الأكبر سِنًّا.

الاهتمام بالفئات المستضعفة كان محور اهتمامها دائما

وصفت وسائل الإعلام أختي بصفات على شاكلة: السيدة الأكبر، أو المرأة البالغة من العمر 44 عامًا، أو الضحية الثانية، لكن ذلك لن يوفيها حقها. لقد كانت أختي شريكة حياة تنشر الحب أينما ذهبت، كما كانت ابنة وأختًا وحفيدة وابنة أخت وعمة وابنة عم، كما كانت نِعمَ الصديقة لكثير من الناس. كانت أختي أيضا زميلة عمل محترمة ومعروفة. لقد عملت منذ طفولتها في خدمة المستضعفين، حيث كانت شديدة الالتزام بحماية النساء من العنف، وأشد المدافعين عن التسامح. كما كانت عضوًا في مجلس الأعمال، وفردًا وسيطًا في نشر المساعدة دون شروط. وكانت تهتم بالإنسان بالمفهوم المُجَرَّد، فهو أولاً وقبل كل شيء إنسان، أما الاختلافات الأخرى مثل الجنس ولون البشرة والأصل والمكانة الاجتماعية والمظهر والإيمان والآراء، فكانت ثانوية. فالدنيا بخير طالما لم يتأذى أي شخص آخر وطالما حفظت كرامته.

إن وجودها في ذلك المكان بتاريخ الثاني من نوفمبر هو سبب تنظيم جنازتها اليوم. لو أنها لم تكن في ذلك المكان، لربما كنا نناقش نفس الموضوع معها الآن، في الحي الأول في فيينا، بجوار مكتبها مباشرةً. وإني أدرك تماما ما سيكون رأيها في الموضوع. كانت ستقول لا يمكننا مواجهة هذه التحديات بالغضب أو الكراهية أو الإقصاء أو عدم التسامح أو العنف، بل إن كل هذا سيزيد الطين بلة. لقد كنا في وقت مضى نتذكر صعوبات التعايش في عالَم قاسٍ عندما كنا صغارًا. ولقد كنا محظوظين حقا؛ فقد أحاط بنا أشخاص أظهروا لنا طرقًا لا يمكن للعنف أن يشقها. لقد كنا جزءًا من عائلة متآلفة، كما كنا أعضاء معروفين في فصول الدارسة والمجموعات والأصدقاء والجمعيات، وهكذا فقد نلنا التقدير والاحترام من كل من عرفنا.

 

لقد تلقينا تعليمًا مكّننا من إيجاد نماذج يحتذى بها للتعايش السلمي، مما أنبت فينا الشجاعة من جهة، واليقظة والحذر من جهة أخرى. لقد كبرنا في بيئة علمتنا ألا نسمح بأن نكون ألعوبة للقوي أو المتلاعب. لو مُنحت أختي فرصة اختيار كيفية التصرف في هذا الموقف، لتَمَنَّت أن تكون قادرة على مواجهة هذا الشاب بأسلوب بعيد عن العنف: "كانت ستقترب منه بهدوء لتقول له: "أوقف هذا الهراء حالًا، نعم، هذا هراء. اِطرَح سلاحك أرضًا وحاورني. أخبرني ما الذي يجعلك غاضبًا".

وإني على يقين أنها كانت ستتحدث معه وتناقشه حتى ينزع الغشاوة على عينيه ويرى الحلول الكثيرة البديلة. لكنها لم تكن لتقول "أغرب عن وجهي أيها الأحمق الأخرق".

في مثل هذا الموقف.. ستجدها من الناصحات  لو كان بأختي رمق من الحياة الآن، لشكرتك على تعاطفك، لكنها ستردف قائلة إن هذا التعاطف بدون جدوى. كانت ستطلب منك أن تمنح تعاطفك مع من يحتاجون إليه حقا. كانت ستطلب منك، حيثما كان ذلك ممكنًا في بيئتك، ألا تنعزل بل أن تندمج، وألا ترد على العدوان بالعدوان، ولكن بعبارة واضحة "توقف، لا تفعل ذلك"، ثم تقدم بالمساعدة. وإن كان من المحال تغيير العالم، فإن من الممكن تغيير نفسك.

كل من عرفها وأحبها سيفتقدها بشدة، لكن يجب على معظمنا ألا يكرس الكراهية تجاه الشخص الذي قتلها. إذا أردتم حقا تكريم أختي وإحياء ذكراها، أطلب منكم جميعًا عدم الرد بالكراهية والإقصاء. هذا من شأنه أن يلغي كل ما كانت تدافع عنه وتعيش من أجله.

(إيرمجارد بي، 6 نوفمبر 2020)

إيرمجارد بي. هي أخت أحد ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع مساء الإثنين في فيينا. اسمها معروف لهيئة تحرير دير ستاندرد.