2026-02-02 - الإثنين
مدير شرطة غرب إربد يشارك في حملة «كيسك بسيارتك» لتعزيز الوعي البيئي nayrouz الفيصلي يتعادل مع شباب الأردن 1-1 ضمن دوري محترفي القدم nayrouz وزير السياحة يفتتح ورشة لتأهيل الأدلاء في مجال الحج المسيحي...صور nayrouz القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (23) من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة - صور nayrouz البنك المركزي: تخريج دفعة ثانية من المشاركين بالمعسكر التدريبي للأمن السيبراني nayrouz اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة عمّان ودمشق nayrouz ندوة في العقبة حول التبرع بالقرنيات nayrouz الحكومة: شركات خاصة لجمع وإعادة تدوير وطمر النفايات nayrouz رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية nayrouz "الأمانة" تعلن الطوارئ للتعامل مع المنخفض nayrouz أمانة عمّان تعلن طوارئ "قصوى مياه" اعتبارا من الثلاثاء nayrouz "تربية عمان" تتصدر منافسات اليوم الثاني من دورة الأيام الأولمبية nayrouz 3 شهداء جراء قصف الاحتلال لمناطق بغزة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الشيشاني وحجازي وأبو السمك...صور nayrouz الملك والرئيس الإماراتي يبحثان هاتفيا أبرز مستجدات الإقليم nayrouz الذهب يرتفع مجددا في الأردن بالتسعيرة الثانية بمقدار دينارين ونصف nayrouz الصفدي لوزير خارجية إيران: الأردن لن يكون منطلقاً لأي عمل عسكري ضد ايران nayrouz تسليم غزة لهذه الدولة ‘‘العربية’’ باتفاق إسرائيلي أمريكي nayrouz من هو جيفري إبستين صاحب جزيرة الفضائح؟ nayrouz الأميرة بسمة ترعى إطلاق برنامج الدكتوراة في الخدمة الاجتماعية في "الألمانية الأردنية" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

نتياهو عليك الرحيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
                       
ما بين الهلال الايراني وامتداد نفوذه فى سوريا ولبنان وعمق الداخل الذى تشكله المقاومة الذاتيه  فى الداخل وفى الضفة والقدس والقطاع تعيش القيادة الاسرائيلية فى هذه الاثناء معركة فى نفق  كانت قد ادخلت اسرائيل جسدها فى جحر سيصعب عليها الخروج منه بعد حين حتى يصبح جسمها اكبر من فتحة الخروج الذى كانت قد دخلت فيه من قبل عندما كانت فتحة الدخول اوسع من قبل ردم جزءا منها بالمعارك الجارية التى ردمت فتحة الادخال وبوابة الخروج وجعلت من نتياهو محبوس داخل الجحر  نتيجة سياسة العنصرية والاستبداديه وقراراته الاتحادية. 

هذا الواقع المفروض جعل من الكل الفلسطيني يجمع على رفضه لهذه السياسات التى استفز فيها الجميع حتى الكثير  من اعضاء الكنيست واصحاب الراى فى داخل اسرائيل ويقول احد المتابعين ان اسرائيل ان بقيت على سياساتها تجاه المفاوضات الجاريه فى فيينا الامريكيه الايرانيه وبقي نتياهو يضع العصى فى دولاب التوافق الايرانى الامريكي فان اسرائيل ستكون فى مجابهة الهلال الاقليمي الايرانى وان لم تقم بصحيح سياساتها العنصرية فى الداخل الاسرائيلي وتقدم نموذج للمواطنه التشاركيه فان مجتمعها سيصبح مهدد بالانقسام والشرذمة وان لم يقم نتياهو  بالاعتراف بقرارات الشرعية ويدخل بمفاوضات جدية فانها ستدخله فى معركة استنزاف طويلة ومكلفه وستخرج منها مهزومة بكل تاكيد على المستوى الداخلى وعلى الصعيد الاقليمي . 

ان المنطقه باتت لا تقبل هذه السياسات ولا المجتمع الاسرائيلى التعددى يقبل بنماذج العيش الذى تقدمه اسرائيل فى الداخل الاسرائيلى مع من المفترض ان يكون الشريك الفلسطيني فان سياساته برمتها باتت مرفوضه وغير مقبولة وهو استخلاص صحيح على اسرائيل ان تاخده معطى وتستدركه فى استخلاص النتائج  التى حملها المشهد العام جراء سياسات نتياهو  وان قيادة تل ابيب امام خيارات صعبة ومازومة فاما ان تعطى دور للنفوذ الفارسي فى المنطقة وتشرعنه او انها تقوم على اصلاح الخلل الداخلى داخل التيار الاقليمي الذى هي فيه وداخل الحاله الذاتية التى من المفترض انها كانت قد هضمتها من قبل الا ان  سياسة الاقصاء والالتفاف التى كان ينتهجها نتياهو فى داخل التيار. 

كما وعلى القانون الدولى واعتماده للقرارات الاحاديه وتنفيذ سياساتها بالقوه والغطرسه واعتماده على  العنجهيه فى بسط نفوذها دون تقدير حقيقي لمتغيرات واقع الاحداث شارفت على ادخال  المنطقه الى حافه الهاويه  فان القياده الاسرائيليه سترتكب حماقه تاريخيه ولن تفيدها  القنابل النوويه التى تمتلكها فى حوصله ذاتيه وتحصين مجتمعها فى القبه الحديديه اذا لم تغيير سياساتها وتعيد انتاج حالة ذاتية يمكن قبولها فان عقلية القلعة لا تخدم المجتمع الاسرائيلى بقدر ما يخدمه نموذج القبول بالاخر وقبوله كشريك هذا لان ميزان القوه الاستراتيجيه كان قد انتقل الى ميزان التسلح النووى الى ميزان التفاعل البيولوجى الامر الذى يجعل من قياده تل ابيت لاعادة حساباتها فى التعاطى مع مجتمعها ومع القضايا الاقليمية وفق سياسات تحفظ السلم الاقليمي وتلبى اشتراطاته فان هذا تغيير معادله القوه الاستراتيجي يجعلها تواجه صعوبة بالغة  فى حالة عدم استدراك ذلك بطريقة جدية . 

وغير ذلك فان حكومة تل ابيب يتوقع ان تواجه مفاجئات غير محسوبة ولم تكن تتوقعها اذا استمرت عملية  التمادى والغلو واستخدام القوة  ولن يكون بمقدور نتياهو  استدراكها ان وصلت الى نقطة معينة لان ذلك قد يدخل المجتمع الاسرائيلي بمناخات غير محسوبة النتائج كونها ستحمل مفاجئة وعندها لن يكون بمقدور اسرائيل الا ان تقبل بالمطروح من نتائج وستكون بذلك قد خسرت رهان الخروج بسلام من مازق عسكرى وسياسي وضعت نفسها فيه بطريقه غير محسوبة ومن المعروف عند المتابعين فى الشان الاسرائيلي ان نتياهو دخل هذه المعركه بهدف كسب مقعد رئاسة الحكومة وفى سبيل بقاءه على سدة الحكم وهذا ما يراه بعض المتابعين ممكن الحدوث فى حال لم يستجب نتياهو لصوت العقل ويقوم بالاستداره وبتغليب مصلحة اسرائيل عن مصلحته الشخصية التى اصبحث ثقيله الظل على انصاره وحتى على شعبه وعلى الاقليم اجمع . 

اما اذا اختار  هذا (النتن) من الدخول فى اشتباكات جانيه مع حزب الله فى الجنوب اللبنانى ومليشيات اخرى فى سوريا والمقاومة فى غزه فان هذا الخيار سيجعل من المنطقة تدخل فى حرب اقليمية خطيره وهذا سيدخل اسرائيل فى حرب مفتوحة وخطيرة واسرائيل بالمناسبة  ليست مستعدة لذلك لا عسكريا لا سياسيا ولاحتى اجتماعيا وهذا ما يجعل نتياهو  يقف امام مسار واحد عنوانه الاقرار بالحقوق الفلسطينيه والعمل على وقف النار والعودة عن قراراته الاستفزازية  تجاه القدس بما يجعله يفتح صفحة جديدة والدخول بمفاوضات جادة يعمل خلالها على ترسيم الدوله الفلسطينيه ويطلق مفاوضات حقيقية تنفذ ما اتفق عليه من مقرارات  او ان يقوم بالانسحاب الاحادى من الاراضى المحتلة

 وعكس ذلك فان الطريق أمام نتنياهو  لاتحمل  سوى خيار واحد وهو (الرحيل) عن المشهد العام الذى بدا بترديده الصوت الخفى الصانع ببيت القرار في تل ابيب ويتوقع ان يرتفع هذا الصوت ويصبح الجميع  يردد لقد فشلت سياستك يا  نتياهو وعليك الرحيل . 
                        د.حازم قشوع