2026-04-11 - السبت
تكريم أردني بروح عراقية.. إشادة بجهود محمد أبو نار في إبراز جمال مادبا nayrouz الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء "سبت النور" nayrouz مساعدة يكتب :وزارة الشباب بين النقد وأهلية القول nayrouz مع اقتراب الهدنة المؤقتة.. روسيا تسقط 99 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل nayrouz الروابدة: وضعنا المالي آمن وقطعنا شوطًا كبيرًا بقضايا التمريض nayrouz الدردساوي يكتب :أربعون يومًا في مرمى الصواريخ… والأردن يحسم معركة السيادة بلا ضجيج nayrouz إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة nayrouz النجادات يكتب :حين يكون الوطن قضية.. يقف الأردنيون خلف قائدهم nayrouz 2910 أطنان من الخضار ترد السوق المركزي اليوم السبت nayrouz كيلو الليمون دينار ونصف nayrouz لأول مرة منذ سنوات.. الصين تشتري النفط الإيراني بعلاوة فوق سعر ”برنت” nayrouz ”فشلنا في تحقيق أهداف الحرب”.. غضب كبير في إسرائيل وتحذيرات أمنية: انهيار وشيك لهدنة إيران nayrouz ساعات ”مصيرية” تنتظر المنطقة.. باكستان تحذر من فشل مفاوضات طهران وواشنطن: العالم أمام مفترق طرق nayrouz برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات nayrouz "الصوامع" : 20 ألف طن سعة المستودعات المخصصة للتأجير بأسعار تفضيلية nayrouz 6 شهداء جراء قصف الاحتلال مخيم البريج وسط قطاع غزة nayrouz أرتميس 2: رواد الفضاء يهبطون بالمحيط الهادئ بعد مغامرة حول القمر nayrouz 6 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مخيم البريج وخان يونس nayrouz واشنطن وطهران على طاولة المحادثات في إسلام آباد وسط توقعات متواضعة nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz

إمام المسجد النبوي: حكمة إسباغ النعم على بني آدم أن يسلموا بالطاعة لله ويشكروه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكّد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي؛ أن الحياة الدنيا دار عملٍ وبذل، يعمُرها الإنسان بما شاء، ثم يجزي اللهُ العبادَ على ما قدّموا لأنفسهم من خير أو شرّ، مذكراً أن الحياة الآخرة هي الحياة الدائمة الباقية، توفّى فيها كل نفس ما كسبت بعدل الله - سبحانه وحكمته.


واستهل الخطبة داعياً إلى تقوى الله -سبحانه وتعالى- بطلب مرضاته، واتقاء غضبه وعقوباته، إذ قال الله -سبحانه-: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُون".

وقال "الحذيفي" إن الربّ جلّ وعلا، خلق الخلق بقدرته وعلمه وحكمته ورحمته، وأوجد هذا الكون المشاهد، وجعل له أجلاً ينتهي إليه لا يعدوه، وخلق هذا العالم المشاهد الأسباب، وخلق ما يكون بالأسباب، فهو الخالق للأسباب ومسبَّبَاتها، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

وأورد، ما رواه ابن عساكر من حديث أنس بن مالك -رضى الله عنه-، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن الملائكة قالوا ربَّنا خلقتنا وخلقت بني آدم فجعلتهم يأكلون الطعام ويشربون الشراب ويلبسون الثياب ويتزوجون النساء ويركبون الدواب ينامون ويستريحون ولم تجعل لنا من ذلك شيئاً فاجعل لهم في الدنيا ولنا في الآخرة) ‏فقال الله عز وجل: (لا أجعل من خلقت ‏بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان).

وبيْن أن من عظائم نعم الله على بني آدم ما سخره لهم من المنافع والمصالح والآلاء قال الله سبحانه: (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً)، وقال -عز وجل-: "وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون".

وذكر "الحذيفي"؛ أن الحكمة من إسباغ النعمِ على بني آدم ليسلموا بالطاعة لله تعالى، ويشكروه، ولا يشركوا به أحداً .

واستطرد: وما نوّه الله -عزّ وجلّ- بذكر الإنسان منذ أن خلق الله آدم عليه السلام بيده، وما بيّن من أطوار وأحوال هذا الإنسان إلاّ ليبيّن له مهمته في هذه الحياة ويعلِمه بوظيفته والحكمةِ من خلقه وأنه محل تكليفه وأمره ونهيه، وأنه حامل أمانةَ الشريعة، وشرفَ عبادَة ربه قال تعالى: " أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى".

وأوضح أن مما بيّن الله لنا -سبحانه- من سنن هذا الكون، وما خلق فيه من الأسباب التي تؤثّر في وجود ما بعد هذه الأسباب أنه -سبحانه وتعالى- بيّن لنا من سننه في هذه الحياة أن أعمال الإنسان تَصْلح بها الحياة إذا كانت أعماله صالحة, ويدخل الفساد في الحياة إذا كانت أعماله فاسدة، وأن أعمال الإنسان يسري صلاحها أو فسادها حتى في الحيوان والنبات رحمةً من الله وعدلاً، ليلزم الإنسان الطاعات، ويهجر المحرمات، فبركات الحياة وخيراتها مقرون بصلاح أعمال الإنسان.

ودعا إلى النظر والتفكّر فيما أنعم الله به علينا من نعم لا يقدر غير الله أن يحصيها، وأن نشكر الله على هذه النعم العظيمة، فلو سلبت أقل نعمة من إنسان لم يقدر أحدٌ غير الله تعالى أن يردّها، وليس في نعم الله قليل.

ولفت إلى أن باستقامة الإنسان وصلاحه، وبَذْلِه للخير، وكفّه عن الشرّ، يكون معيناً على الحفاظ على مجتمعه، ومنقذاً لنفسه من الشرور والعقوبات، بوصفه مسئول أمام ربّه عن أعماله في حياته.

واختتم الخطبة مذكراً أن الدار الباقية هي التي أمام العبد بعد موته، فطوبى لمن عمرها بالصالحات وويل لمن رضي بدنياه ونسي آخرته، فالدنيا مدبرة، إن أحبّ أو كره، والآخرة مقبلة إليه على ما قدّم ودائمة.