2026-07-07 - الثلاثاء
رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني المحاكم العسكرية الجديدة nayrouz افتتاح القنصلية الفخرية الأردنية في الإسكندرية nayrouz زوجة تنهي حياة زوجها بعمان ... الامن يكشف قضية مقتل شخص منذ عام 2015 nayrouz جولة تفقدية لمشروع الطريق التنموي في معان لمتابعة سير التنفيذ nayrouz مواجهتان تحسمان آخر المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 nayrouz محافظ جرش يرعى انطلاق فعاليات اليوم الوطني الثاني للتشغيل بمشاركة 33 شركة وفرت 105 فرص عمل nayrouz مدير أوقاف جرش يتفقد سير العمل في المراكز الصيفية ويؤكد دورها في بناء وعي الطلبة nayrouz أمسية أردنية تجمع أسامة جبور وكارولين ماضي وهاشم الرقاد على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش nayrouz فريق القضايا المجهولة في البحث الجنائي يكشف قضية مقتل شخص منذ عام 2015 nayrouz الطفل السوري سلطان خلف النعيمي.. حب الأردن يجمع القلوب nayrouz الروائية السعودية رجاء الصانع تستعرض تجربتها الأدبية في شومان nayrouz "الإدارية النيابية" تبدأ حوارا وطنيا حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz سلامي : شكرا يا نشامى .. لحظة ليست سهلة nayrouz مركز شباب الوسطية يجري مقابلات واختبارات فنية للمسجلين في برنامج الألعاب الإلكترونية. nayrouz شاليهات مخالفة وراء 14 اعتداءً جديداً على خطوط المياه في الشونة الجنوبية nayrouz الأميرة غيداء تؤكد أهمية الشراكات في مواجهة فجوة العدالة في علاج السرطان nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz مذكرة تفاهم لدعم المشاريع الزراعية في إقليم البترا nayrouz مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة nayrouz توسع مظلة نظام "حكيم" إلى 482 منشأة صحية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz

ميسر السردية تكتب نتفليكس.. ثورة فنية أو عورة مجتمعية.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم النائب السابق ميسر السردية
تحدثني صديقة أنهم وفي فصل بارد كهذه الأيام أدارت التلفزيون على فيلم أجنبي، تقول كانت أمي خلف ماكينتها تنتبه أحيانا لبعض المشاهد فسألتها عندما انحصر البطل والبطلة في كهف، شو قصتهم هذول؟ فقالت كي أموه الأمر عليها، قلت لها:هاي أخته يمه، وما أن أكملت الجملة حتى اقترب البطل ليقبل البطلة، وفي لمح البصر تناولتني أمي بالشبشب.. أخته يا كذابة وأغلقت التلفزيون.
عندما كانت نساء الحارة يجتمعن ويفضفن بشؤون نسائية خاصة وينتبهن لوجودنا  بالقرب منهن يقلن إذا ما خرجت منهن كلمة لاتناسب أعمارنا"على وجه هالبنت مية ورد".

يعتبر أرسطو أن من أهم مهام الفن هي عملية التطهير، والتطهير بالمسرحة - المتاح في عصره- بمعنى تفريغ الحنق أو الشعور بالظلم الداخلي من خلال العملية الإسقاطية المتبادلة بين المتفرج والعرض الفني، عبر تشخيص النص. 
يعود ما بين الحين والاخر  الجدل القديم المتجدد حول طبيعة ووظيفة الفن - خاصة التمثيل بكافة فروعه- وأهداف رسالته في حياة المجتمعات، فهل هو فن من أجل الفن فقط أم فن له الدواء فاعلة في دفع ورقي المجتمع ومعالجة قضاياه؟!، من خلال محاربة السلبيات والهنات والمثالب التي يرفضها العموم
 عبر إعلاء الإيجابيات والقيم المثلى ومنظومة القواعد الأخلاقية المتفق عليها كأعراف وعادات وتقاليد وتعاليم دينية. 
السؤال الذي يطل برأسه هنا، هل تتشابه قضايا وأولويات المجتمعات في شتى بقاع العالم كضرورة توجب الطرح الملحاح في زمن ما؟! وهل آلية المعالجة ودق جرس تلك القضايا يكون بذات الوسائل و الطرائق أثناء  تقديمها  للمتفرجين؟! هل تستوي زاوية الرؤية والأحكام وتتطابق تتطابق بين جميع الناس في كافة الثقافات والموروثات والتراثيات؟! في كتاب مدخل إلى السيميوطيا يقول المفكر نصر حامد أبو زيد "ليس التراث قطعة عزيزة من التاريخ فحسب، ولكنه دعامة من دعامات وجودنا، وأثر فاعل في مكونات وعينا الراهن، وأثر قد لا يبدو للوهلة الأولى واضحا بيننا، لكنه يعمل فينا بالخفاء، ويؤثر في تصوراتنا شئنا ذلك أم أبينا"،  وهذه نظرة يستحيل معها تطبيق ما عند هذا على ما عند ذاك، فيما يتعلق بالتصور والتأثير والفاعلية،ماضيا وحاضرا ومستقبلا.
بالعودة للبداية، ظهرت مؤخرا بعض الإشتباكات موزعة بين الناس تأييدا واعتراضا، حول المحتوى الذي تطرحة شبكة نيتفلكس من أعمال فنية، ومنها  في الأردن غير ذي مرة،وأخرها، الإشتباك حول محتوى الفيلم المصري  "أصحاب ولا أعز"، حيث رأى الجانب المؤيد أن مجتمعاتنا  فيها ما طرحه الفيلم وأكثر، وأستشهدوا بأعمال سينمائية قديمة صورت كذا وكذا مما يعتبره الجانب المعارض خدش للحياء وثقب واستهداف للمجتمعات العربية المحافظة، كما أن الكثيرين يشاهدون أعمالا أجنبية تصور مالايقل عن هذا الفيلم من مشاهد ، بل أن هذا العمل مستنسخ عن عمل غربي  أبدع ممثلوه تقديمه بنسخة عربية.
والإبداع هنا ليس بحجة لسببين، أولا لأن كل من قاموا بالعمل هم من النجوم وأصحاب الجوائز الذين تحتفي بهم "الردكاربت" ومحطات التلفزة في كل موسم، وثانيا لأنه ليس نابعا من الذات الثقافية المجتمعية ، في كتابه دراسات أدبية يسمي المفكر والناقد لويس عوض  هكذا أعمال مستنسخة ب" تمثيل التمثيل "فمن يلتقط صورة للموناليزا لا يقارن بمن رسمها.
السؤال هل تسعى شبكة نيتفلكس لمعالجة مساوئ أخلاقية تدور في بعض المجتمعات  ونقلها للفضاء العام، علما أنه لا يمكن إطلاقا اعتبار تلك الهنات مسطرة قياس لحالة عامة بين   بيئات لكل منها خصوصيتها التراثية والثقافية والإيديولوجية؟! هل ما نشتبك حوله وعليه عبر ما تقدمه هذه الشبكة يعد معالجة حقيقة لسلبيات لا يخلو منها مكان وزمان أم أن القائمين عليها يؤدون القول لنا  عبر مايبثونه  هذا أنتم وهذا وجهكم القبيح الذي تخفونه؟!
هل يجوز أن يطغى نشاز عازف على باقي تخت العزف بحيث يعم الفعل الفردي على النكران الجمعي  ليصبح القضية الهامة العامة؟! هل ما نختلف عليه يدخل في بند حرية الفكر والفن والإبداع أو المسّ بقواعد عامة دخلت باب المواضعة "تابوهات" أصبحت  كأبجديات  ناظمة لتصرفات حياة عامة الناس في سياقات ثقافة ذات خصوصية ... مثلا أثناء مشاهدة عملا أجنبيا لايتسق كل ما يطرحه مع قيم مجتمع الشخص المتابع، يتم الفصل الذهني خلال عملية المشاهدة مابين مايدور هناك  وبين ما يدور هنا واستبعاد المدلولات والإسقاطات بين ثقافة وأخرى ، فالصورة المنكرة شرقا قد تكون طبيعية عادية غربا والعكس صحيح.. نهاية المطاف، شئنا أم أبينا، لكل مكان ومجتمع تراثه و ثقافته و خصوصيته وفعل التثاقف بعيدا كل البعد عن التشبه والتقليد الأعمى بغض النظر عن بواطن النوايا، عموما، قد يكون ولى ذاك الزمن الذي كنا  نُشيح وجوهنا عن لقطة عابرة ، تقطعها الكاميرا قبل تمامها ...!!!