التعاون العسكري الصيني جزء من الإستراتيجية الصينية، هو زيادة التعاون العسكري في الإقليم، وجزء هام منها ينعكس في الصادرات العسكرية الصينية، التي تتجه إلى آسيا وإفريقيا، وإلى دول أهمها باكستان ميانمار وبنغلاديش إيران وأندونيسيا في آسيا، وفي إفريقيا الجزائر تنزانيا المغرب ونيجيريا والسودان.
وعدا عن صادرات السلاح الصيني، فقد أجرت الصين 12 تدريباً مشتركاً ثنائياً ومتعدداً في المحيط الآسيوي. أخذت التدريبات أشكال مناورات وتدريبات عسكرية برية وبحرية متعددة. إلا أن التعاون مع روسيا يتعدى مستلزمات السلاح الروسي إلى الصين، مثل المحركات، والطائرات الهجومية... إلى التعاون المشترك، كما في صناعة الهلوكبتر المشتركة التي ستصنع في الصين بمساعدة الشركات الروسية، وستكون النسخة الأخير من الطائرة العمودية الأضخم MI-26، وستسمى AHL، والتي ستكون من أكثر الطائرات العمودية في العالم وزناً وحمولة. بالإضافة إلى ما أعلنه الرئيس الروسي في مؤتمر فالداي مؤخراً بأن روسيا تساعد الصين في تطوير منظومة إنذار مبكر من هجوم صاروخي.
تتسارع القدرات العسكرية الصينية بمستوى ملفت منذ نهاية التسعينات تقريباً، ولكنها تترافق مع توسع النمو الصيني... وهي تأخذ طابع دفاعي يتعلق بتوسع حجم الاقتصاد الصيني وارتفاع مستوى التهديد، وزيادة الحاجة إلى ردع التعدي على الحدود الصينية، والحاجة إلى حماية الطرق التجارية العالمية من التوتر، وتحديداً البحرية منها. تجري الصين عملية تحديث واسعة لجيشها ترتبط بالعمق بتوسيع قدراتها التكنولوجية، حيث ترتبط الكثير من تطبيقات القطاعات التكنولوجية الرائدة بقطاع الدفاع الذي أصبحت شركات الدولة الصينية المدنية مساهماً مهماً فيه... حيث تستطيع الصين أن تجري تحديثات على كامل بنية جيشها بنسبة غير متزايدة من ناتجها الضخم...