اكدت الدكتور ة دينا الحموري المحاضرة في الجامعة الاردنية على ان مبادرتي بني كنانة وعجلون تقرأ جاءت في وقتٍ نحتاج فيه الى مثل هذه المبادرات للتشجيع على القراءة والعودة الى الكتاب و الحفاظ على اللغة العربية " لغة الضاد " لغة القرآن الكريم "بين الناس في حديثهم وكتاباتهم , وتفعيل الحراك الثقافي في المدينة بما يعكس ويعبر عن خصوصيتها الثقافية , وتفعيل دور الثقافة في احداث تنمية شاملة في المجتمع .
جاء ذلك في كلمة لها خلال حفل اشهار مبادرتي بني كنانة وعجلون تقرأ في مركز اربد الثقافي وتحت رعاية مدير ثقافة اربد وبتنظيم من جمعية عالم المعرفة ومبادرة اربد تقرأ وبالتعاون مع مديرية ثقافة اربد وسط حضور نوعي من النخب من مثقفي محافظة اربد وعجلون .
وقالت الحموري : ان للوسائل التعليمة وتقنيات التعلم دور هام في العملية التعليمية والتدريسية والتربوية إذا أُحسِن إستخدامها , حيث يتميزعالمنا بالتقدم الهائل في مجالات المعرفة الإنسانية والعلوم والتكنولوجيا وكان لذلك الدور الكبير في حدوث العديد من التغيرات الجذرية الواضحة في العملية التعليمية, وقد دفع التقدم العلمي والتكنولوجي بالمجال التربوي بمؤسساته وأنظمته إلى التقدم والتطور نحو الأمام وذلك لمواكبة ركب التقدم والتغير. وكما يقولون إن لم تتقدم تتقادم , وللتطور التكنولوجي أثره الواضح في التربية والتي لها دور فاعل في حياة كل فرد في المجتمع حيث تعمل على إعداد الفرد للحياة في عالم متغير والتأكيد على الاهتمام بالطالب كمحور للعملية التعليمية والعمل على الارتقاء بقدراته وتنمية جوانب الشخصية المختلفة العقلية والروحية والجسدية من خلال التأكيد على فرديته .
واضافت ان القراءة تتسلل إلى الروح وتغني النفس بالعلم تثير الخيال والصورة وتجيب على الأسئلة وتطرح المئات منها في الوقت نفسه. وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية ترسيخ ثقافة قراءة الكتاب الورقي لدى أبنائنا إذ أن التكنولوجيا الرقمية هي من تشغل المساحة الكبيرة لديهم، فلو أننا قمنا اليوم بتعزيز ذلك الجانب لديهم أيضاً سنعزز المخزون الثقافي والمعرفي. واختممت سعيدة بوجودي معكم ضمن فعاليات هذا الحفل الكريم للحديث عن موضوع في غاية الأهمية... لا بل هو أساسيّ لدعم الإرتقاء بالعلم وهو ((القراءة)). فشدني إسم المبادرة (إربد تقرأ . كلمة (إقرأ) ليست مجرد كلمة، فهي أعظم من كل ماذُكر. هي أول كلمة نزلت من القرآن القريم لذلك هي وصية رب العالمين للناس وأساس العقول والبنيان.