قال الامين العام لحزب الائتلاف الوطني الدكتور مصطفى العماوي : اننا في حزب الائتلاف الوطني نضع أنفسنا في خدمة المشروع الوطني الأردني الذي يسعى لتمكين الأردنيين من الاختيار السليم القائم على البرامج وتمكينهم من صناعة مستقبلهم ومستقبل الأجيال القادمة.
جاء ذلك في كلمة له خلال فعاليات حفل المؤتمر العام التاسيسي لحزب الائتلاف الوطني وبحضور النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور احمد الخلايلة وأعضاء كتلة الحزب النيابية والمكتب السياسي و رؤساء مجالس المحافظات ومممثلي وسائل الاعلام المختلفة .
وبين العماوي ان الحزب يرى أن الأوراق النقاشية لجلالة الملك تمثل هادياً للمتحاورين لأنها تشكل طرفاً متقدماً يصلح لأن يكون مرجعية توافقية قابلة للتطبيق والتنفيذ، ومحاسبة لمن أفرغوها من مضامينها الحقيقية. واشار الى إن الاسلام العظيم في برنامج حزبنا عامل أساسي في بناء منظومة الأخلاق والقيم، والأردن باذن الله ملتزم بكل هذه القيم التي ورثناها عن الآباء والأجداد ورسخها الحكم الهاشمي الرشيد ويعززها بالوقت الحاضر عميدنا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وهو عميد الجيل الثالث والأربعين من سلالة الشرف المحمدي الكريم , فالهاشميون هم الأولى بالأمانة والقيادة لتصحيح الصور الخاطئة والمفاهيم المشوهة عن الاسلام وعظمة هذا الدين الحنيف.
وبين إن سيادة القانون أساس الإدارة الرشيدة وجاءت الدولة الأردنية الحديثة ثمرة من ثمار النهضة العربية الكبرى، وهي نهضة استندت أساساً لمبادئ الشورى في الحكم، ومن هنا فقد كانت ولادة الدولة الأردنيـة مـن رحــم الأعراف البرلمانية الشورية التي أرسى قواعدها الهاشميون منذ القدم. وإن العلاقة التكاملية بين حزب الائتلاف الوطني والأحزاب الأخـرى مـن جهة والعلاقة المؤسسية بين الحزب والدولة من جهة ثانية تتطلب جلاء الغموض المنهجي لجهة الايمان المطلق بالتعددية السياسية وعلى أساس تنافس البرامج المعلنة والهادفة إلى الارتقاء بالمسيرة الوطنية.
واشار العماوي الى إن قضية فلسطين الحبيبة تعيش في وجداننا، وما تشهده المنطقة من تحديات يشتد خطرها في الزمن الراهن على وجه الخصوص وتضعنا أمام مسؤولياتنا الكبيرة في التصدي لواجباتنا نحو بلدنا الأردن العزيز. ونثمن عالياً مواقف جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة وقضايا الأمة جمعاء مع التأكيد على الرعاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية. مع تأكيدنا على إدانة العدوان الصهيوني الأخير على أهلنا وشعبنا في جنين وفي أي بقعة من فلسطين العزيزة. و الأردن يصربقيادته الهاشمية أن يبقى وطن التميز شامخاً، ونفخر بأنه الوطن الذي لم يقبضُ ثمناً لمواقفه ولا يمكن لأحد أن يزايد عليه والذين حاولوا إيذائه فعلوا ذلك خدمة لأسيادهم الحاقدين، أدعو شباب و شابات الوطن إلى قراءة تاريخ بلدكم المشرف ودوره ومستقبله وما يواجهه من تحديات وتشكيك واتهامات وهناك تجدون من يحاول تبريرها، نحن أسرة واحدة وسنبني الانجازات ولانهدمها والنكران ليس من شيم الأردنيين ولا من طبعهم، نحن مصممون على التغيير والاصلاح المنحاز للوطن ليصبح انموذج الحداثة والعدالة.