استقبلت عشيرة الشموط، اليوم السبت، جاهة عشائرية كريمة برئاسة الشيخ النائب أيمن البداوي، وبحضور جمع غفير من أصحاب المعالي والعطوفة والشيوخ والوجهاء من مختلف أنحاء المملكة، وذلك في ديوان عشيرة الشموط بمنطقة العرين في لواء الجيزة. جاءت هذه الجاهة على خلفية حادثة دهس مؤسفة راح ضحيتها الشاب فيصل فرحان الشموط.
العفو والتسامح ابتغاء لمرضاة الله
أعلن الحاج عوض فرحان مقبول الشموط، باسم عشيرته، عن منح الجاهة صك صلح عشائري، تضمن إسقاط جميع القضايا المتعلقة بالحادثة. وأكد أن هذا العفو جاء لوجه الله تعالى، ووفاءً لرسالة الإسلام السمحة، وتقديرًا لجلالة الملك عبد الله الثاني، وتكريمًا للجاهة الحاضرة.
إشادة بموقف عشيرة الشموط
خلال كلمته، أعرب الشيخ النائب أيمن البداوي عن عميق شكره وتقديره لعشيرة الشموط على موقفهم النبيل، مشددًا على أن هذا العفو ليس غريبًا على الأردنيين، الذين يجسدون قيم التسامح والكرم في أبهى صورها. وأضاف: "إن هذا الصلح يعكس التكاتف الوطني ويدعو إلى استلهام القيم التي ترسخ الوحدة والأمن المجتمعي".
نموذج للتسامح
أشاد الحاضرون بهذه الخطوة، مؤكدين أنها تمثل نموذجًا يُحتذى به في حل النزاعات العشائرية وتعزيز الأخلاق الحميدة. وسادت أجواء اللقاء روح المحبة والتآخي، وسط دعوات بالرحمة للفقيد فيصل الشموط، وبالسلامة والهداية للسائق المتسبب في الحادث.
رسالة تضامن
أكد الجميع أن هذا الصلح يبعث رسالة واضحة عن التآخي والوحدة الوطنية التي تسود المجتمع الأردني، مشددين على أهمية تعزيز مثل هذه القيم في حل الأزمات والخلافات.