خليل سند الجبور… يا من يمثل في نفسه صورة الرجولة الأصيلة والوفاء الذي لا يتبدّل، يا من يجمع بين أصالة البادية وصنعة الرجال الذين يُسند بهم الوطن، رجلٌ شامخ كجبلٍ لا تنال قُممه الرياح، أسمر البدويّ قلبًا وقيمةً، وعنوانٌ للكرم والعزم وشرف المواقف.
هو ذلك الذي بدأ خدمة وطننا من بوابة القوات المسلحة الأردنية، حيث تجلّت فيه قيم الانضباط والولاء، وصقلته سنوات الجندية حتى صار ضابطًا مخلصًا في مديرية التوجيه المعنوي، يحمل رسالة العطاء قبل رتبة العلم، ويؤدي الواجب قبل كل اعتبار.
وبعد أن وضع سلاحه جانباً، لم يضع مبادئه، بل ارتقى إلى ميدان الإعلام، فاتحًا صفحة مشرقة في وكالة نيروز الإخبارية، ليكون قدوة في المهنية والصدق والوطنية، ناشرًا للحق، وناطقًا باسم القيم والمبادئ، صادقًا في القول، ثابتاً في الموقف.
هو رجلٌ يُقدّر الكلمة قبل التوقيع، يُقدّر الإنسان قبل الميدان، يعرف أين يكون ومتى يقف، وكيف يربط بين الماضي العريق ومستقبلٍ يُشرق بعزيمة الشباب وأمل الوطن.
إليك يا خليل سند الجبور، وكل تحية فخر واعتزاز…
يا من جعلت من خدمة الوطن عنوانك ومن عزّ الأمة نبراسك،
دمت رمزاً للوفاء، وشخصاً تستحق الكلمات أن تُجمع لتقف أمام حقك في التقدير.