2026-06-04 - الخميس
بعد عقد قرانه.. عمر مرموش ينضم لمنتخب مصر استعدادا لكأس العالم 2026 nayrouz خبراء: الربط مع أبوظبي يحول بورصة عمان إلى بوابة لتدفق رؤوس الأموال الخليجية ويعمق السيولة nayrouz الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تنظم زيارة لمتحف الدبابات الملكي بمشاركة مصابي إقليم الجنوب...صور nayrouz الزعبي يكتب :عندما يُفطم "رجال الكراسي" عن جحود المناصب والخرائط المشبوهة! nayrouz عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان nayrouz وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد nayrouz الدريني يكتب الشباب الأردني: بين طموح يتسع وفرص لا تتسارع nayrouz البكار يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية اعتبارًا من 1 حزيران nayrouz سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي nayrouz السعيدات يكتب ما بين الشيب والعيب حلم يحاكي حقيقة!!!! nayrouz العايش تكتب وفاء التميمي.. حين تتحول المهنة إلى رسالة والأمومة إلى منهج تربوي nayrouz العطار يكتب مـن مـجـالــس الـكـبـار إلـى سـيـادة الـقـانـون الـرمـوز الـعـشـائـريـة كـصـمـام أمـان لـلـدولــــــة nayrouz حين يُطلب من المواطن تحمّل الخسائر... أين يذهب حقه في الأرباح؟ nayrouz استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة nayrouz وزارة الصحة: تخفيف شروط التأمين الصحي لتحفيز التبرع بالدم nayrouz العمل: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل nayrouz مونديال 2026- المجموعة العاشرة: الأرجنتين الأوفر حظا وتواجه منتخبين عربيين nayrouz مونديال 2026: الأردن في سطور nayrouz اختراق الهدنة «عن بعد».. ضربات إسرائيلية جنوب لبنان nayrouz ما حقيقة وجود قوات باكستانية في اليمن؟ مصادر حكومية وعسكرية تتحدث nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 4-6-2026 nayrouz وفاة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 3/6/2026 nayrouz وفاة الحاجة حفيظة محمد الدعجة (أم محمد) أرملة المرحوم مسلم طلاق الراعص الجبور nayrouz وفاة الدكتور المحامي محسن ضبعان العموش بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن nayrouz وفاة الحاجة طروش محمد فياض الغنانيم ( أم عادل ) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 2-6-2026 nayrouz وفاة الحاجة أم فاضل الشهاب الجبور nayrouz وفاة الحاجة فضية حطاب الرافعي (أم موفق ارحيل الخالدي) nayrouz وفاة الحاجة عائشة جدعان النوايشه (أم عامر) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026 nayrouz وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري nayrouz وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي حسين المقابلة "أبو شرف". nayrouz شكر على تعازٍ ومواساة من عشيرة الشورة / بني حميدة nayrouz وفاة والدة محافظ إربد السابق رضوان العتوم nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 31-5-2026 nayrouz هزاع غالب النواف السطام الفايز في ذمة الله nayrouz لواء الموقر يودع الطالب يامن عمر الدهشان بعد حادثة غرق مأساوية. nayrouz عشائر القطيشات تنعى الحاج صبحي عواد (أبو الفخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-5-2026 nayrouz

حين يُطلب من المواطن تحمّل الخسائر... أين يذهب حقه في الأرباح؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم محمد شهاب عضيبات 

في كل مرة تُعلن فيها مؤسسة عامة عن ارتفاع مديونيتها أو تفاقم خسائرها، يُطلب من المواطن بصورة مباشرة أو غير مباشرة أن يكون شريكًا في تحمل الأعباء. ترتفع الرسوم، وتُفرض الضرائب، وتُعاد هيكلة التعرفة، ويُقال إن المصلحة الوطنية تقتضي مشاركة الجميع في مواجهة الأزمة.
لكن السؤال الذي يتردد على ألسنة كثير من المواطنين يبقى مشروعًا: إذا كان المواطن مطالبًا بتحمل الخسائر، فهل سيكون شريكًا أيضًا إذا تحققت الأرباح؟

عندما تُطرح أرقام بمليارات الدنانير كمديونية على مؤسسات خدمية كبرى، يصبح المواطن أمام معادلة غير متوازنة. فهو لا يملك حق اتخاذ القرار الإداري أو المالي، ولا يشارك في رسم السياسات التي قد تكون أوصلت المؤسسة إلى هذا الواقع، لكنه يجد نفسه في النهاية مطالبًا بالمساهمة في تغطية العجز وتحمل نتائجه.
ولنفترض جدلًا أن إحدى هذه المؤسسات استطاعت خلال سنوات قليلة تحويل خسائرها إلى أرباح كبيرة. هل سنسمع حينها دعوات لتوزيع جزء من هذه الأرباح على المواطنين؟ هل ستنعكس مباشرة على تخفيض الأسعار والرسوم؟ أم أن الأرباح ستُعتبر نجاحًا إداريًا، بينما تُعتبر الخسائر مسؤولية جماعية يجب أن يتحملها الجميع؟
القضية هنا ليست المطالبة بتوزيع الأرباح نقدًا على الناس، بل المطالبة بمبدأ العدالة والمساءلة. فإذا كان المواطن شريكًا في تحمل الخسائر، فمن حقه أن يرى أثر أي نجاح مالي ينعكس على حياته اليومية من خلال تحسين الخدمات، أو تخفيض الكلف، أو الحد من الأعباء المالية المفروضة عليه.
إن بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات العامة لا يتحقق فقط عبر مطالبة الناس بالصبر وتحمل الظروف الصعبة، بل عبر إشراكهم في معرفة أسباب الخسائر، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير، وضمان أن تكون نتائج النجاح، إن تحققت، لصالح المجتمع بأكمله.

فالمواطن لا يرفض أن يكون شريكًا في الوطن، لكنه يتساءل: لماذا يُستدعى دائمًا عند المغرم، بينما يغيب اسمه عند المغنم؟

هذا السؤال ليس اعتراضًا على الإصلاح، بل دعوة إلى ترسيخ مفهوم الشراكة الحقيقية، حيث تتوزع المسؤوليات والنتائج بعدالة، ويشعر المواطن أنه شريك في القرار كما هو شريك في تحمل الأعباء.