2026-06-27 - السبت
حبس الفنانة ياسمينا المصري بتهمة سب أشرف زكي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz جاهزية صلاح وحمدي فتحي قبل معركة أستراليا بمونديال 2026 nayrouz سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على خطى الهاشميين نحو أردنٍ أقوى وأزهر nayrouz البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب للاعلام nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من فريق نبض الوطن...صور nayrouz "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع بلغاريا nayrouz مشروع ابتكاري من جامعة الطفيلة التقنية ينافس في المهرجان التكنولوجي الوطني الـ 13 nayrouz ريادة الأعمال الزراعية توقع اتفاقية تعاون مع جامعة نينغبو الصينية nayrouz ولي العهد.. متابعة متواصلة للرياضة الأردنية تقود المنتخبات الوطنية إلى كبرى بطولات العالم nayrouz البحرين تعلن تعرضها للاستهداف بعدد من المسيرات الإيرانية nayrouz 11 حافلة تنقل شباب عجلون لجرش الأثرية لمؤازرة منتخب النشامى بمباراته مع الأرجنتين nayrouz جويعد يشيد بالإجراءات التنظيمية في تسيير امتحان الثانوية العامة nayrouz التربية تتيح روابط رسمية للاطلاع على أسئلة الورقة الأولى للفرع المهني nayrouz الصناعة والتجارة: اختتام مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية nayrouz شكران الشبلي تكتب:" الرياضة قوة وطن… لا مجرد مباراة" nayrouz السرحان يكتب البوابات النجمية والحرب بين الخيال العلمي والواقع الجيوسياسي: دراسة تحليلية nayrouz تقرير عبري: الإغراء الاقتصادي يدفع الإسرائيليين لاختيار سيناء بديلا لإيلات nayrouz 34 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع.. والقبض على 39 مطلوباً nayrouz ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz

السعيدات يكتب توريث المناصب والرواتب الفلكية: أزمة ثقة واتساع للفجوة الوطنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم المهندس زيد عطيه السعيدات

في الوقت الذي يعاني فيه آلاف الشباب الأردنيين الخريجين من طوابير البطالة والفقر المتزايد تطالعنا الأخبار بين الحين والآخر بتعيينات لأبناء مسؤولين ووزراء في مواقع حساسة مثل الديوان الملكي رئاسة الوزراء الهيئات المستقلة والسلك الدبلوماسي كان اخرها تعيين نجل وزير المالية عبد الحكيم الشبلي بالديوان الملكي عقب تعيين ابنة وزير العمل خالد البكار بذات الموقع ان هذه التعيينات لا تتم بناءً على كفاءة أو اجتياز لمسابقات تنافسية عادلة بل هي انعكاس لسياسة "توريث المناصب" التي تضمن استمرار نفوذ "البطانة" المحيطة بصناع القرار.

إن التمييز الذي يحظى به أبناء المسؤولين على حساب أبناء الوطن ليس تميزاً علمياً أو عملياً لكفاءات بل هو امتياز الطبقية والنفوذ فبينما يُترك المواطن العادي يواجه مصيره الاقتصادي القاسي نتيجة جباية ارتفاع الأسعار ونسب الضريبة يُمنح أبناء المسؤولين رواتب فلكية من تلك العائدات علاوة على امتيازات خيالية تتجاوز في بعض الأحيان الآلاف من الدنانير شهرياً أو تصل إلى أرقام تتخطى المليون سنوياً عند حساب الحوافز والامتيازات والمياومات وبدلات السفر .
 إن من يمنح هؤلاء هذا التميز هو منظومة المحسوبية والواسطة التي ضربت بعرض الحائط قواعد العدالة وتكافؤ الفرص في ظل غياب وجود وطنيين شرفاء أصحاب ضمائر حية يبلغون صاحب القرار الحقيقة المؤلمة للشعب وما آل اليه حالهم وانعكاس ذلك على أمن واستقرار الوطن الحبيب.
ان ازدواجية المعايير والتعامل الأمني هما التناقض الصارخ في تعامل الدولة مع أبنائها وتجلى ذلك  بوضوح بحراك الشباب المطالب بفرص عمل تكفل لهم حياة كريمة فبالامس القريب عندما اعتصم مجموعة من الشباب المتعطلين عن العمل لعقود أقامت منظومة الفساد الدنيا ولم تقعدها خشية بلوغ جلالة الملك حفظه الله ورعاه ذلك الأنين والألم من أجواف خالية واجساد اسمالها بالية تمت مهاجمتهم وايذائهم واعتقال عدد كبير منهم والمضحك المبكي إن من يقوم بتنفيذ الأوامر للقمع والردع من الجهات العسكرية والامنية يلتمس ألمهم الحقيقي بعد بضع سنوات  عندما يتخرج ابناؤه بلا عمل أو أمل ويتقاعد بالراتب المتهالك الذي تجبى منه ضريبة على الضريبة فيقف مؤيدا لاعتصامات المعطلين والمطالبة بمحاربة الفساد والمفسدين عبر الجلسات والمنشورات والوقفات متناسيا انه كان بالأمس أداة قمع بيدهم لكن لا يشعر بالنار الا من يكوى بها .

ان القيادة الهاشمية بالنسبة لكافة الشعب المعارض قبل الموالي خط أحمر لا يتم تجاوزه هو ووحدة الوطن فيكفينا فخرا إن قيادتنا ذات ارث ديني وتاريخي وقومي عريق وهي القيادة الوحيدة بالعالم التي لم تتوج على الجماجم وسيول الدماء وإنما توجة بحب القلوب وراحة الضمائر وشغف العقول فهي منا ونحن منها وهي الوحيدة النادرة على تسلسل عظمة الزعامة والقيادة      لكن مشكلة الوطن تكمن بالبطانة التي تكذب و تزور الحقائق  لولي الامر وتوجه ابناء الشعب بالبزات العسكرية لتصرف يعكس تعاملاً غاشماً مع أبناء الوطن المطالبين بحقوقهم الدستورية والمحاسبة على جريمة هدر المال العام وتقاضى الفاسدين راتباً ضخماً يتجاوز الآلاف شهرياً دون وجه حق أو مجهود استثنائي لا يعتبر مجرد مخالفة إدارية بل جريمة بحق الوطن والمواطن لان هذه الرواتب الفلكية والأعطيات وشراء الذمم والسفر والبعثات التي يستحوذ عليها أبناء المسؤولين هي لصوصية مقننة ونهب منظم لمقدرات الدولة هذا الواقع لا يمكن أن يستمر في دولة تسودها العدالة ومن يقبل به أو يوافق عليه أو يسكت عنه فهو شريك فعلي في تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد
وداعم فعلي لاتساع الفجوة بين القيادة والشعب فهذه "البطانة" المستفيدة لا تخدم صانع القرار بل تعمل على عزله عن نبض شعبه المحب والمخلص وإن استمرار سياسة التوريث والتعيينات الباراشوتية لأبناء المسؤولين وتجاهل ألالآم الشباب الأردني المعطل عن العمل يوسع الفجوة يوماً بعد يوم  فالإصلاح الحقيقي يتطلب تفكيك شبكات المحسوبية وإرساء مبادئ الشفافية والمساءلة وتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء ليعود للشباب الأردني أمله في وطنه وثقته بمؤسساته واعتقد انه آن الأوان لأصحاب الدولة والمعالي الذين يتشدقون الآن بالسردية الأردنية إن يضعوا جلالة الملك بالصورة الحقة للشعب والساسة وان يتكاتفوا معه لمحاربة الفساد فنحن لا نطالب بسياسة من أين لك هذا لان هذه عقبة الإصلاح التي لايمكن تخطيها. وإنما نطالب باتباع سياسة الاسلام يجب ما قبله وما فات مات وان الإصلاح الحقيقي يبدأ من الآن لما هو قادم .