2026-02-24 - الثلاثاء
رسوم ترامب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ nayrouz جنوب السودان: الأمم المتحدة تحذر من وضع متفجر nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على غزة إلى 72073 شهيدا nayrouz مقابله شيلاء سبت فى خيمه حليمه تعيد خلاف الهام الفضاله وهيّا الشعيبي للواجهه من جديد nayrouz الاتحاد الأوروبي سيقدم قرضا بقيمة 90 مليار يورو إلى أوكرانيا nayrouz برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة جوع “كارثية” تهدد ملايين الأطفال في أفغانستان nayrouz 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى nayrouz السعوديه..تسجيل أكثر من 904 آلاف معتمر في المسجد الحرام خلال يوم واحد برمضان nayrouz سر لغوي في القرآن.. لماذا قال الله «أصحاب النار» ولم يقل «أهل النار»؟ nayrouz ريال مدريد يخطط لصفقة مدوية لضم فيتينيا nayrouz التمر والحليب.. مزيج غذائي مثالي يعزز صحة الصائمين في رمضان nayrouz الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام nayrouz “التربية” تطلق دراسة تجريبية رائدة لقياس أثر توفير أجهزة “كروم بوك” nayrouz الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي nayrouz ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله الاردن nayrouz الامن العام ..القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً للمخدرات وضبط كمّيات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية - صور nayrouz الطفيلة تشهد مواجهة رمضانية نارية بين العين البيضاء والبرشاوية nayrouz الأردن.. الضمان تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 nayrouz السفير الأمريكي: الشباب الأردني أنموذج متميز في الطموح والإبداع والقدرة على الإنجاز nayrouz الولايات المتحدة تنشر طائرات إف-22 في إسرائيل nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

مفلح العدوان يكتب: ياسر المصري.. روحٌ تُعانق الغيم !!.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية : مفلح العدوان الفتى الذي عرفته منتصف التسعينيات رحل.. امتطى صهوة فرس الغياب ومضى.. وقد كان يمتلك هدوء نسمة، وحضور فارس. هكذا رحل، بخفة روح تبحث عن عوالم أخرى.. كان هنا، كان هناك، ابتسامة تحمل يقين الرضا، كلمة طيبة لم تدنسها مغريات الشهرة، شفافية نبض لا يكذب أهله، بحّة صوت ترتل القصيد بأحبال القداسة. الفتى الذي بدأ الشيب يغزو مساحات شعره، كان ما زال يصهل بأبجديات الطيبة، والفن الراقي، وبراءة الواثق من تجليات عطائه. * وحيث ملامح وجهه تشع مع الغيم، في ارتقائه إلى الأعالي، يهطل رذاذ الذاكرة، بكثير مما يسجل لياسر المصري، من طيب أخلاق، ودفء تعامل، كانت تنعكس من خلال إجماع على رهافة روحه، وشفافية ذاته، وهذا ليس وليد اللحظة، بل هو حضور مؤصل في شخصيته، منذ بداياته في والساحة الإبداعية الفنية، فهو الذي يجمع ولا يفرق، وهو الذي ينطق بالطيب دائما، حاضر الابتسامة، مرهف الحس، مسكون بالنقاء. * أعود إلى عام 1996م، كان ياسر، وهو يجسّد شخصية آدم، آنذاك، في مونودراما آدم وحيداً، التي كتبتها، يعزف على الكلمات، يخرج الجمل كأنه يرقص معها، يتسلق تلك الشجرة التي يستحضر من خلالها حواء، كأنه منهمك في سماوات أخرى، ليعطي للنص حقه، وللشخصية عمقها، أتابعه، ياه.. كأنها اللحظة الآن، وهو هكذا، متصوف في أعماقه، كأنه يتحسس نبض قلبه، وهو منهمك في إبداعه، أستعيد كلماته على المسرح، يردد بصوت آدم: (الوحدة.. الوحدة.. ما أوحش الوحدة! هل أحد يسمع احتجاج القلب على الوحدة؟ إنّه ينبض، يريد أن يخرج من تابوت الفراغ الأجوف الذي نعيش فيه.. قلبي من يريد! إنّه القلب ما تبقى، والقلب في لحظات الوحدة والوجد لا يكذب! ها أنا وحيداً كنبي.. وهج النور يغطيني.. كأنها ليلة القدر.. السماء أصفى من ماء نبع، والأرض أكثر ألفة من وليد في المهد.. لكنني وحيد.. وحيد!!) * الفتى الذي اسمه 'ياسر المصري'، لم يبلغ من العمر سن التلويحة الأخيرة، غير أنه كان طاعنا في المهابة، راسخا في القلوب، ولذا يكون وداعه صعب حدّ وحشة الصمت الذي أذهلته الصدمة، وكسرته الدهشة، فماذا يمكن أن يقال لحظة وداعه، وكل القلب غصة وبكاء وتذكار جميل: ينوس القلب منا، بينما تشتعل روحه ضياء في إرتقائه نقيا مهيبا ناصع الحضور.. رحمة االله عليك يا ياسر. الرأي
whatsApp
مدينة عمان