2026-02-24 - الثلاثاء
إيران تقترب من صفقة صواريخ صينية متطورة وسط حشد بحري أمريكي في المنطقة nayrouz القطامين: مخالفات وسائل النقل أولوية تنظيمية وتطوير قطاع الشاحنات هدف وطني nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz “الدواء الخيري”: 11 ألف شخص حصلوا على الدواء مجانا منذ تأسيس البنك في آذار 2023 nayrouz الأشغال" تُعلن إنجاز طريق "صرفا – الأغوار" الحيوي بكلفة 10.5 مليون دينار nayrouz الاحتلال يصدر 300 قرار إبعاد عن الأقصى خلال أيام nayrouz كريستيانو رونالدو وهاري كين: معركة الأهداف وفارق الزمن nayrouz خلال عام.. 635 طفلا و 1598 مرافقاً لهم نقلهم الأردن من غزَّة nayrouz بعد تركيب 550 منها .. أمانة عمان : بدء العمل الفعلي بالكاميرات الذكية nayrouz وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان.. بل قمنا بتجويده nayrouz اكتشاف نادر.. سمكة بـ 4 عيون تذهل العلماء nayrouz أول معركة بين غواصتين تحت الماء.. ماذا حدث بعد 80 عاماً؟ nayrouz كنوز مدفونة.. اكتشاف مقبرة مملوءة بالذهب عمرها 1000 عام nayrouz في ظل نهضة شاملة وإنجازات كبرى.. دولة الكويت تحتفل بيومها الوطني الخامس والستين غدا nayrouz مدير الشؤون التعليمية ترعى إطلاق مبادرة "إفطار صائم" في مدرسة تركي الثانوية...صور nayrouz الهلال الأحمر الفلسطيني يطلق قافلة مساعدات طبية إلى غزة عبر كرم أبو سالم لإنقاذ الوضع الصحي nayrouz تراجع الأسهم الأوروبية مع دخول الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ nayrouz تايلاند تفيد بوقوع تبادل إطلاق نار حدودي مع كمبوديا nayrouz روسيا: عملياتنا في أوكرانيا مستمرة حتى تحقق أهدافها وموسكو منفتحة على الحلول السياسية nayrouz بورصة الكويت تغلق على انخفاض nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

خلف الحماد يكتب الملك خط أحمر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية
بقلم: الدكتور خلف الحمّاد
تشهد الحياة السياسية الأردنية حراكاً سياسياً يتسم بالضبابية، وعدم الرؤيا وغياب المسارات الواضحة لشدة الغموض والتشتت، وفي المقابل هناك الأغلبية الصامتة الواعية المدركة التي حددت موقفها بهدوء؛ لأن مسارات الرؤيا تتسم بالجلاء والوضوح، وقادرة على قلب الطاولة على رؤوس المندسين بين الصفوف من أصحاب الصوت العالي من الغوغائيين الذين ينفذون أجندات شياطينهم.

فالشعب الأردني الذي يلتحم مع قيادته كالتحام الروح مع الجسد يطالب بمواقف حزبية واضحة الرؤيا والأهداف صاحبة برامج وطنية، ولا يريد فوضى خلاقة خططها وبرامجها جاهزة للتنفيذ تأتي من خارج الحدود، ولا يريد رفع شعارات كاذبة تقفز عن كل المنجزات التي تحققت، شعارات براقة وكلمة حق يراد بها باطل. الغريب أن الغوغائيين من أصحاب الصوت العالي يتصدرون المشهد، ويتحدثون باسم الغالبية الصامتة المؤمنة بالله، المزروعة في أرض الوطن، الوفية المخلصة لقيادتها، المدركة لأبعاد الفوضى.

إن الأغلبية الصامتة تعي جيداً أن ما خرج من أصوات شاذة في الاحتجاجات مؤخراً عند الدوار الرابع هو خروج عن الأطر المنطقية والعقلانية، وكذلك خروج عن العقد الاجتماعي الأزلي بين نظام هاشمي حكيم له مرجعية تاريخية وقومية ودينية، فتلك الأصوات من طغمة أضلت الطريق الصحيح، وغرر بها أصحاب أجندات شيطانية طالت رأس الدولة، الذي يجمع الأردنيون عليه بأنه صمام الأمن للأردن، وبأن القيادة الهاشمية هي صاحبة الشرعيات القومية، والتاريخية، والدستورية، والنظام الهاشمي خط أحمر يتقدم على كل الثوابت، وأبناء الوطن من الأغلبية الصامتة لن يسمحوا ولن يقبلوا لأي فرداً أو جماعة النيل من نظامهم أو وطنهم، وسيفدونهما بالمهج والأرواح.

والقاصي والداني يعلم علم اليقين أن حرية الرأي والتعبير في وطن الهواشم مصونه بموجب القانون والدستور ولكن ضمن الثوابت الأردنية المتعارف عليها، فالغالبية من المحتجين كانت تنادي بالإصلاح السياسي والاقتصادي، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، ومحاربة الفقر والبطالة والإقصاء والتهميش، والفساد الذي أوصلنا إلى وضع كارثي اقتصادياً، في حين خرجت فئة قليلة عن السياق، وبدأت تتطاول على رأس الدولة، والإساءة إلى منتسبي أجهزتنا الأمنية والعسكرية، وهذا ليس من شيم الأردنيين وثقافتهم، ويفتح الباب أمام المندسين لزعزعة الأمن والاستقرار، والإساءة للمحتجين، ولنا بما حصل في الدول العربية الشقيقة العبر والدروس.

ولا بد من الاعتراف بالتحديات التي تواجهنا سواء أكانت سياسية أم اقتصادية ترجع أسبابها إلى الظروف الدولية والإقليمية وغيرها، تلك التي هي بحاجة إلى قرارات حاسمة وجهود متميزة من أجهزة الدولة كافة لمعالجتها، وإن التعامل مع تلك التحديات يتطلب نفساً طويلاً وجهداً مميزاً ورجالاً من ذوي الحكمة والنزاهة القادرين على التضحية، وقد أثبت الأردن عبر مسيرته أنه بلد الإرادة والطموح من خلال التلاحم الفريد بين الشعب وقائده الذي نهض بحكمته وحنكته بالأردن نحو التقدم والتطور برغم المرحلة الصعبة التي عصفت بالمنطقة.

إننا مطالبون جميعاً بالمحافظة على أمن الوطن واستقراره، ورص الصفوف، وتعظيم الإنجازات، والالتفاف حول راية القائد الهاشمي الفذ الملك عبدالله الثاني المعظم، فالوطن مستهدف أكثر من أي وقت مضى، فلا يجوز الاستقواء على الدولة أو استثمار مشاعر الفقراء، خاصة في ظل الظروف الحرجة التي يمر بها الوطن والإقليم، وفي الوقت نفسه ترسيخ سيادة القانون والحفاظ على كرامة المواطن.

إن مُبتغى الرأي العام الأردني كان وما زال هو تحقيق العدالة الاجتماعية، والمساواة، وتكافؤ الفُرص، وتوسيع قاعدة المشاركة في صُنع القرار، وتحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين، واجتثاث الفساد السياسي والمالي والإداري، وكف أيدي الفاسدين ومحاسبتهم؛ وهكذا ستكون مخرجاته الاستقرار السياسي والاقتصادي، والحياة الكريمة للمواطن؛ إذ أثبتت الأحدث أن موقف جلالة الملك عبدالله يتماهى مع موقف الشارع الأردني دوماً، فبفضل هذه القيادة الهاشمية الفذة التي نفاخر بها العالم، ووعي أبناء شعبنا الغالي، وحرفية أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، استطعنا تجاوز العديد من المحن والتحديات، ونتطلع إلى مستقبلٍ مشرق، ومزيدٍ من التقدم والتطور في المجالات كافة، فالنظام الهاشمي خط أحمر يتقدم على كل الثوابت الأردنية.

وأسأل الله أن يحفظ هذا الحمى عزيزاً حراً عصياً على كل الحاقدين والمتآمرين بسواعد منتسبي أجهزتنا الأمنية وفرسان الحق في جهاز المخابرات العامة.

whatsApp
مدينة عمان