2026-04-02 - الخميس
المحامي معتز جمال العبادي يؤدي القسم القانوني أمام وزير العدل ونقيب المحامين الأردنيين nayrouz السودان : اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف nayrouz هذا ما حدث في جزيرة ميون على باب المندب.. أول تصريح رسمي بشأن أنباء تنفيذ عملية إنزال عسكرية مجهولة nayrouz غوتيريش يطالب الولايات المتحدة وإسرائيل بوقف الحرب فوراً ويدعو إيران لوقف هجماتها على الجيران nayrouz عاجل: إعلان إسرائيلي عن هجوم صاروخي جديد للحوثيين استهدف ”ديمونة” nayrouz الصناعة تحرر 403 مخالفات خلال آذار nayrouz الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران nayrouz حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم nayrouz الفراية يتفقد تجديد مركز حدود الدرة nayrouz الشيخ محمد الفالوجي يعطي عطوة باعتراف بين عشيرة النجار الفالوجي وعشيرة قنديل في مقتل الشاب رشدي يحيى النجار الفالوجي. nayrouz عقود الديزل والغاز بأوروبا تسجل أعلى مستوى منذ 2022 nayrouz الأرجنتين تطرد القائم بالأعمال الإيراني nayrouz سمو ولي العهد يؤكد خلال زيارته إلى الجامعة الألمانية أهمية تمكين الشباب nayrouz الجزيرة يفوز على السرحان 3-1 في افتتاح الجولة الـ 22 لدوري المحترفين لكرة القدم nayrouz الرئيس الأميركي يقيل وزيرة العدل nayrouz غارات تستهدف جسرا رئيسيا يربط العاصمة الإيرانية بمدينة كرج nayrouz المعايعة يكتب أ.د. يوسف الدرادكـــــــــــــــــة يمثل أحد زوايا الريادة – والابتكار – والتفوق في المجال العلمي.. nayrouz السفيرة غنيمات تستقبل وفد "الطاقة النيابية" في الرباط وتؤكد أهمية الدبلوماسية البرلمانية nayrouz جدل بعد انتزاع مبابي شارة قيادة فرنسا من كانتي nayrouz الشيخ الزلابية يشيد بلقاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر ويؤكد ثبات العشائر خلف القيادة الهاشمية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz

قصر «برقع»: قلعة في صحراء الأردن تروي تاريخا إسلاميا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في موقع جغرافي يحاذي سوريا شمالا والعراق شرقا، وعلى بعد 260 كم من العاصمة عمان، لا زالت مدينة الرويشد الأردنية التابعة لمحافظة المفرق تحتفظ بأثر تاريخي قديم.
في عمق صحرائها وعلى مسافة 22 كم من المدينة، يتربع «قصر برقع» الأثري شاهدا على عمق التاريخ فيها الذي يعود تاريخ بناؤه إلى عام 700 ميلادية، لفترة حكم الوليد بن عبد الملك (668-715 ميلادية).
يُعد «برقع» أحد القصور الأثرية الإسلامية التي بُنيت من حجارة البازلت السوداء المتوفرة في تلك المنطقة.
لم تكن رحلة الوصول إلى المكان سهلة، فقد استطاعت الأناضول بالتنسيق مع دائرة الآثار العامة (حكومية) من زيارة المكان والوقوف على أبرز معالمه وفكرة اختيار مكان بنائه.
ورغم سقوط معظم أحجاره إثر العوامل الجوية إضافة إلى العبث فيها، إلا أن القصر لا زال يروي بما بقي من معالمه قصة تاريخ إسلامي وحنكة أهل الماضي في انتقاء الأماكن الحساسة لضمان الأمن والحفاظ على استقرار الخلافة.
كان القصر قبل انهيار أجزاء منه يتألف من 3 طوابق مختلفة، ومسكن آخر بجانبه، مزوّد بقنوات حجرية وفخارية لتوفير المياه الباردة والساخنة فيه.
وتجاور القصر بركة كبيرة (غدير ماء) لا يُعرف تاريخ تشكله بفعل العوامل الجوية، ويقول أهل المنطقة إن أهل العراق وسوريا كانوا يقصدونها منذ قديم الزمان للتزود بالمياه.
وعُثر في المكان على أعداد كبيرة من الأدوات الصوانية المتنوعة وخاصة فؤوس ومكاشط وسكاكين وشفرات ورؤوس سهام متعددة الأشكال والأحجام بالإضافة إلى مدقات بازلتية خاصة بسحق الحبوب.
كما اكتُشف بالمكان فخار يعود للعصور البرونزية الحديدية، وعدد كبير من الدلائل المادية التي تعود للحضارة النبطية العربية، وبعض النظم المعمارية الرومانية، ونقوش وكتابات عربية قديمة تعود للقرون الميلادية الأولى.

قصة غرام بالصيد والعمارة

مدير آثار المفرق عماد عبيدات، قال:»تعود تسمية القصر باسم برقع نسبة إلى أن الوليد بن عبد الملك كان مغرماً بالصيد واستخدام الصقور العربية المدربة في صيد الأرانب والغزلان الصغيرة وكذلك الإوز والبط خاصة في فصلي الربيع».

وأوضح عبيدات أن القصر يحتوي على نقشين، أحدهما يؤكد أن إعادة بنائه كانت في زمن الوليد بن عبد الملك.
وأضاف: «البرقع مفرد على وزن مفعل باللغة العربية، وجمعه براقع وهو البرقع الذي يوضع على عيني الصقر قبل انطلاقه إلى فريسته، كما يستخدمه الآن رجال الجزيرة العربية ودول الخليج العربي وبلاد أواسط آسيا أيضا لصيد الحيوانات والطيور».
وتابع: «تبلغ مساحة القصر الكاملة 35 في 37 مترا من الشمال والجنوب، والموقع مستطيل الشكل تحيط به مجموعة من الغرف الصغيرة المستطيلة من الجهتين الشمالية والجنوبية».
وأشار إلى أن القصر»دُشن على ثلاث مراحل وهي الرومانية النبطية والبيزنطية والأموية المبكرة».
وزاد: «يوجد بالقصر غرفة دائرية الشكل نصف قطرها 2 متر بوابتها تفتح على الساحة السماوية ولها أكتاف لتحمل القوس الذي يحمل السقف بطريقة الشبائح الحجرية البازلتية ومن خلال تتبع الأنظمة المعمارية».

وصول السياح

وأفاد عبيدات أن القصر يحتوي على ثلاثة أبراج في الزوايا الشمالية والجنوبية والغربية الجنوبية، ويلاحظ وجود ثلاث غرف صغيرة وسط القصر في الساحة السماوية، وفي جنوبه خزان مياه متصل بقناة لإحضار المياه من السد القريب.
وأردف: «على الأغلب استُخدم هذا البرج لمراقبة الطرق الآتية من بلاد الرافدين وسوريا، والذاهبة إلى طريق السرحان للجزيرة العربية ولحراسة المياه الممتلئة بالبرك والغدران».
وزاد: «من المعتقد أن الغزو الساساني الفارسي دمّر الموقع في القرن السابع الميلادي ما بين الأعوام 614-628 ميلادية، وأُعيد استخدامه من قبل الأمويين خاصة الأمير الأموي الوليد بن عبد الملك».
واعتبر عبيدات أن بعد المسافة يحول دون وصول السياح للقصر، موضحا أن دائرة الآثار العامة تسعى لتنفيذ العديد من المشاريع التي تعيد من خلالها بناء المكان وترميمه.
وقال إن القصر ذُكِر في العديد من الدراسات، من بينها كتابات الرحالة البريطانية غيرترود في رحلتها عام 1913 حيث وصفت القصر والتقطت بعض الصور له، ونشرت عنه جامعة أدنبره دراسة عام 1988.
ويضم الأردن وفق إحصاءات رسمية نحو 100 ألف موقع أثري وسياحي، تتوزع في 12 محافظة.