أمير القصيم يطّلع على مبادرة صناديق المناطق الواعدة
أمير الشرقية يستقبل رئيس «سابك» وأعضاء جمعية «الجشة»
أمير تبوك يستقبل مدير مطار سلطان بن عبدالعزيز
أمير الرياض بالنيابة يستقبل مدير الأحوال بالمنطقة ..ويحضر حفل سفارة مصر
رئيس كوريا ووزير الخارجية يستعرضان العلاقات والمستجدات الدولية
المملكة تدعو لضمان حماية الأطفال في النزاعات المسلحة
الحراك السعودي يعيد الأزمة اليمنية للواجهة
العراق: مقتل ستة عناصر شرطة في هجوم
رانيل رئيساً لسريلانكا
أوروبا تستعر مناخياً
وأكدت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( إنجازات تنموية ): تشهد المملكة قفزات نوعية في استراتيجيتها الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ، لتعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي ، وتنويع الاقتصاد من خلال استثمار موقعها الجغرافي الذي يتوسط القارات الثلاث ، وطموحات تأسيس صناعة متقدمة من الخدمات اللوجستية، وبناء منظومات عالية الجودة بريا وبحريا وجويا والارتقاء بالحياة في المدن ، وفي هذا المجال تواصل تحقيق تقدمها في مؤشرات التنافسية العالمية.
وتابعت : فخلال زمن قياسي تحققت مكتسبات كبيرة في تطوير البنى التحتية، وإطلاق العديد من المنصات والمناطق اللوجستية في المملكة، وتطبيق أنظمة تشغيل متطورة، ودعم الشراكات بين المنظومة الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق أهداف وطنية طموحة منها زيادة إسهام هذا القطاع الواعد في إجمالي الناتج المحلي الوطني من خلال تصدره مراتب متقدمة في دعم الاقتصاد المحلي، وتمكين نمو الأعمال وتوسيع الاستثمارات، وزيادة ضخ الإيرادات غير النفطية ، وفي هذا السياق تواصل الهيئة العامة للموانئ جهودها الحثيثة مع شركائها من القطاعين العام والخاص، نحو تطوير موانئ المملكة البحرية، وتوسيع خطوط النقل البحري، وتحسين الإجراءات في الخدمات التشغيلية واللوجستية ضمن إنجازات الاقتصاد المستدام الذي تواكبه تنمية بشرية غير مسبوقة.
وذكرت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( مؤشرات النمو بممكنات الرؤية ) : عكست المؤشرات الدولية التي تصدر من جهات معتمدة ما يحدثه ويسجله الاقتصاد السعودي من تحولات جذرية ونتائج ملموسة خلال الفترة الماضية، عقب الإصلاحات التي تم تطبيقها من خلال خطط وبرامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي جذبت بإنجازاتها كثيرا من إشادات المنظمات الدولية التي تصدر تصنيفات دورية عن مؤشرات اقتصادات دول العالم. ورغم تحديات النمو الاقتصادي التي فرضتها تداعيات جائحة كوفيد - 19، وما تبعها من أحداث جيوسياسية ونقص في الإمدادات العالمية، وكذلك موجة من التضخم اجتاحت عددا من دول العالم بمعدلات مرتفعة ووصفت بالتضخم التراكمي المتسارع، إلا أن وتيرة نمو الاقتصاد السعودي ظلت مستمرة بوضوح وثبات.
وأضافت : وقد انطلقت رؤية 2030 عام 2016، من أجل بناء مجتمع حيوي اقتصاده مستدام مزدهر في وطن طموح، وتضمنت ستة أهداف عامة، من بينها تنمية وتنويع الاقتصاد وتعزيز فاعلية الحكومة، وقد بذلت السعودية بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، جهودا كبيرة من خلال برامج الرؤية التي سجلت نجاحات واسعة في المرحلة الأولى، وحققت عددا من المستهدفات، بل تجاوزت الأرقام المستهدفة، خاصة في مجال الإسكان، وبرنامج صندوق الاستثمارات العامة. كما استطاعت المملكة التغلب على تداعيات أزمة كورونا، والعودة إلى مسار النمو الاقتصادي، مع صول اللقاحات إلى مستويات عالية. ونما الاقتصاد السعودي في الربع الأول من هذا العام الجاري 9.6 في المائة، ويعد النمو الأفضل خلال نحو 11 عاما، أي: منذ النمو البالغ 13.6 في المائة خلال الربع الثالث من 2011، وهذا النمو المسجل في الربع الأول 2022 يعد رابع نمو فصلي بعد سبعة فصول من التراجع لتفشي فيروس كورونا، فيما نما القطاع غير النفطي 3.7 في المائة، وارتفع القطاع الحكومي 2.4 في المائة.
هذه النتائج الإيجابية للاقتصاد السعودي أكدتها وكالات التصنيف الدولية وأحدثها تقرير "موديز" السنوي الائتماني المفصل عن المملكة الذي توقع نمو الاقتصاد السعودي بمعدل متوسط يبلغ نحو 3.9 في المائة خلال الأعوام من 2022 إلى 2026، فيما حدثت تقريرها الائتماني للمملكة خلال يونيو 2022 عند A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة نظير استمرار الحكومة في ضبط الأوضاع المالية العامة، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، فضلا عن جهودها الواضحة نحو الاستدامة المالية على المدى الطويل.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( هيبة الوطن ): قمم جدة أكدت المؤكد، أكدت أن وطننا برجاله وطن قائد، وطن أعزنا بكل ما فيه من عزة وأنفة وشموخ، لم تكن قمم جدة فقط هي من أكدت لنا مكانة وطننا على الخارطة العالمية وليس الإقليمية فقط، فهذا الأمر نعرفه حق المعرفة، لكن المرحلة الحالية مختلفة تماماً عما سبق، فالظرف العالمي لم يعد كما كان لعدة اعتبارات قد لا يتسع المجال لذكرها، لم يكن من باب المصادفة أن يتصدر وطننا المشهد العالمي ويكون تأثيره قوياً نافذاً، فكل الشواهد تتحدث عن إنجاز غير مسبوق في التعاطي مع الظروف المحيطة بأسلوب يقود إلى الأهداف المنشودة يضاف إلى رصيدنا ويعزز من مواقفنا باتجاه تأكيد القوة الضاربة التي نملك. هيبة الوطن ظهرت جلية في قيادة الأمير محمد بن سلمان لقمم جدة بكل اقتدار وتمكن وواقعية تفرضها المواقف الثابتة المبنية على الحق والعدل والمساواة وتحمل المسؤولية عن تمكن واقتدار.
وبينت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( الشورى والتعليم.. الطموحات والتحديات ): تطوير المنظومة التعليمية ودعمها بأحدث السبل والمسارات الـتي تضمن رفع جودة مخرجاتها وقدرتها على المضي قدما وفق المأمول فيما يتعلق بأدوارها ضمن مسيرة التنمية الوطنية، أمر يجد أولـوية في رؤية المملكة وإستراتيجياتها بما يلتقي مع مستهدفات 2030 وطموحات القيادة الحكيمة. حين نعود للإمعان في مطالبة مجلس الـشورى لـوزارة التعليم بتقويم تطبيق نظام الفصول الدراسية الثلاثة على مدارس التعليم العام بما يؤدي إلى توصيات تدعم استمرار تطبيقه وتطويره، أو العودة إلى النظام النصفي، مع إجراء التعديلات اللازمة عليه، وذلك بعد أن قدمت لجنة التعليم والبحث العلمي وجهة نظرها حيال ملحوظات الأعضاء وآرائهم المقدمة في جلسة سابقة بشأن التقرير السنوي لوزارة التعليم للعام المالي 1442 / 1443 هـ، وما طالب به المجلس في ذات القرار وزارة التعليم بإعادة النظر في تطبيق نظام الفصول الأكاديمية الثلاثة (النظام الثلثي) على الجامعات الـسعودية، والـكلـيات التقنية الـتابعة للمؤسسة الـعامة للتدريب التقني والمهني، بما ينسجم مع أفضل الممارسات والتوجهات العالمية في مجال التعليم العالي، ويتسق مع استقلالية الجامعات حسب نظامها، كذلك إعادة النظر في تطبيق المسارات على مدارس الثانوية العامة، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم الثانوي.. سنجد أن جميع الحيثيات الآنفة الذكر تأتي ضمن دائرة الرعاية والاهتمام التي تمضي بها المنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية، وفي ذات الوقت يفترض أن تحظى بتطبيق ينسجم في توقيتها مع المساحة الملائمة للطلاب والـطالـبات أن يتمكنوا من استيعاب التحضير لتغيراته وحسن التخطيط لمستهدفاته.
وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( من يوقف العبث الإيراني؟ ): لا تزال إيران ومليشياتها الحوثية في صنعاء، تصر على تحدي المجتمع الدولي وإفشال جهود السلام بعد محاصرتها «خبزة» في البيضاء، وقصفها بالأسلحة الثقيلة، وإطلاق حزمة من الأكاذيب والشائعات عبر إعلامها لإيجاد ذرائع للعودة إلى المواجهات والحرب، واستهداف الأعيان المدنية داخل اليمن وخارجها. إن تدشين مليشيا الحوثي لعمليات إرهابية ضد المدنيين في محافظة البيضاء في وقت يستعد المبعوثان الأممي والأمريكي لجولة في المنطقة؛ بهدف مناقشة تجديد تمديد الهدنة وسط تذمر قياداتها من توقف الحرب، يكشف أن هذه المليشيا لا يمكن أن تكون شريكاً فاعلاً في السلام، بل أداة حرب ودمار في يد طهران لتحقيق مصالح الملالي وأهدافهم كلما شعروا بأن مفاوضات الملف النووي في طريق مسدود.