2026-01-31 - السبت
الحجايا يكتب ميلاد القائد مشاعل كرامة وتضحية nayrouz وزير الدفاع السعودي في واشنطن.. مشاورات خلف الأبواب المغلقة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم nayrouz جمعية درّة إيلة ترفع التهاني لمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني" nayrouz العبادي تكتب تأثير بيئة العمل في صحة الأفراد nayrouz تخرّج عمر الصقيران السرحان من جامعة آل البيت nayrouz انخفاض حاد ومفاجئ في أسعار الذهب عالميا nayrouz منخفض جوي جديد يؤثر على الاردن بهذا الموعد nayrouz السفير الامريكي جيم هولتسنايدر يعزي عشيرة العتوم nayrouz كلية حطين الجامعية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين nayrouz قرار عاجل من جنوب أفريقيا بشأن نائب السفير الإسرائيلي nayrouz امريكا تطلق سلاح جديد في وجه إيران nayrouz اجتماع طارئ لماكرون في الإليزيه.. ما الأسباب؟ nayrouz العيسوي يرعى احتفال "فرسان الثورة العربية الكبرى" بعيد ميلاد الملك nayrouz القلاب : في عيد ميلادك سيدي nayrouz قرار أمريكي صادم ومدوي بشأن منطقة الشرق الأوسط.. ما القصة؟ nayrouz ترامب يهاجم مسؤول أمريكي رفيع المستوى بعبارات نابية.. ماذا قال؟ nayrouz تصعيد سعودي تجاه الكيان الصهيوني.. ماذا فعلت؟ nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz

لا تَخرُج قَبلَ أَن تَقول (سُبحان الله !)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بِقَلَم: د .محمد يوسف أبو عمارة

يَعيش الإِنسان في وَسط مَجموعَة مِن المُتناقضات أَو الجَدليات يَتَذَبذَب مِن هُنا لِهُناك طَيّبٌ أَحيانًا وشرّيرٌ أَحيانًا أُخرى، كَريمٌ تارة وبَخيل تارَةً أُخرى، مُحِبّ وكارِه.. أَبيض وأَسوَد.. كُل هذا لا يعيب صاحبه، ولكنّ المُؤلِم هُوَ أَن تُسَيطِر الصِّفَة السَّلبيّة عَلى الشَّخص وتُصبِح هَوية لَه، لا بَل والأَخطَر أَن تُسَيطِر السِّمَة السَّلبِيَّة عَلى مَجموعَة أَو فِئَة أو أن تصبح سِمَة لَهُم! 

كَأن يوصف شعب ما بالبُخل أَو اللُّؤم أَو الأَنانِيَّة أَو سوء الأَخلاق.. 

   وعِندَما تَستَعرِض في ذاكرتك وتَجاربك سَتَجِد أَنّك تَحكُم عَلى فِئَة ما بِسِمَة ما مِن خِلال تَجاربك معهم . ومِن هُنا أَنتَ أَمام قَرار مُهِم إِمّا أَن تَكون مِن القَطيع وتَتَّسِم بِسماتِهم وتُصبِح مثلهم أَو أَن يَكون لَك قوامك وقَناعاتك التي تعطيك السِّمَة التي تُميّزك عَن غَيرك أَي أَن يَكون لَك بَصمَة في هذه الحَياة، وهُناك مَن يَمضي عُمره دونَ أَن يَترك أَثرًا أَو بَصمَة ويَمُرّ مُرور الكِرام ويُنسى بِمُجَرّد مُغادرته للمَجلِس أَو مُغادرته للحَياة! 

وما دعاني لِكتابة هذا المَقال هُوَ تَبدّل الأَدوار مِن النَّقيض للنَقيض للبَعض، فَقَد شاهدت أَمس مُقابلات لِبَعض وزراء حُكومتنا الرَّشيدَة الحالية  ما قَبل الوزارة ومَا بَعدَ الوزارة والمُقارَنَة بَينَ الكَلام لِنَفس القَضِيَّة قَبل الوزارة وبَعدها لترى التَّغيّر والتَّبدّل في المَواقِف بِدَرجة 180 مِن النَّقيض للنَقيض فَلا تَستطيع إِلّا أَن تَقول بَعد ذلك 
"سُبحان الله" أَو "سُبحان مُغَيِّر الأَحوال" . 
فَهَل لِلحُكومَة سِحر؟! أَم أَنّ هذا الكَلام -ما قَبلَ الوزارة – كانَ مُجَرَّد كَلام.. لا أَصل لَه.
وأَينَ البَصمَة والشَّخصيَّة والوَطَن والمُواطِن وحقوقه؟! 

وَلَو كُنتُ مَكان رَئيس الحكومَة سَأعيد النَّظر بهؤلاء، لأنّ سَبب اختيارهم ضِمنَ الفَريق الوِزاري هِيَ مواقفهم هذه التي سَتخدِم الوَطَن والمُواطِن فالمَفروض أَن يَعمَل عَلى تَحقيق ما طالَب بِه عِندما أَصبح صاحب القَرار، أَمّا التَّبدّل إِلى النَّقيض والدِّفاع عَن الفِكرَة التي كانَ يُحاربها فَهُوَ أَمر يَدعو للعجب العُجاب! 

وهُنا أَعود لِمَوضوع السِّمات الشَّخصيَّة أَو البَصمَة التي يَجِب أَن تُمَيّزك عَن غَيرك وأَن لا تَكون منقادًا وَراء الآخرين..

سِمَة أُخرى أَمقتها قَد أَصبحت مِن السِّمات المُلاحظة عِندَ الكَثيرين وأَتمنّى أَن لا تَكون سِمَة للشَعب الأُردني لاحِقًا وهِيَ كَثرة التَّذمُّر والانتِقاد دونَ طَرح الحُلول أَو شُكر النِّعَم.

فَغالِبًا ما إِن تَسأَل أَي شَخص عَن أَي شيء صحّته، أَحواله، الوَضع السِّياسي، حالَة الجَوّ، سَيكون رَدّه سَلبيًّا ناقِدًا رافِضًا.. والله مافي شغل، الدنيا غالية، الجَو زي الزِّفت، السّياسَة بِتخوّف وما بِتعرف شو بده يصير، الله يجيرنا مِن اللّي جاي، خلّيها عَلى الله.. والعَديد مِن العِبارات التي أَسمعها شِبه يَوميًّا عِدَّة مَرّات..

وهُنا أُؤَّكِّد أَن يَكون لِكُل شَخص ما يُميّزه عَن غيره وأَن يُحِبّ ما لَديه حَتّى يَأتيه ما يُريد.. واختَر أَن تَكون أَداة للتَغيير وأَن تَكون أَنتَ مَن تَختار لا أَن تَكون ضِمنَ خُطَط الآخرين مُجَرَّد مُنَفّذ لَها دونَ قَناعَة أَو حُبّ أَو إِنتاج.
ولدنا لآباء وأمهات أصحاب قضية وأخلاق وعادات وتقاليد نفتخر بها، وتتساءل من يأتي أبناؤنا وبناتنا بعاداتهم وثقافتهم التي لانحب ، إنها منك سيدي المهمل غير المتابع غير المتمسك بهويتك، طالما أنه ليس لديك بصمة فلتكن جاهزاً لأن يضع الآخرون بصماتهم عليك وعلى حياتك وعائلتك ومجتمعك .