يُعد الإعلامي الأردني جبر عبد الله حجات واحدًا من الشخصيات البارزة في المشهد الإعلامي الأردني، حيث ترك بصمة واضحة في الإذاعة والتلفزيون خلال مسيرة امتدت لخمسة وثلاثين عامًا.
وُلد حجات عام 1940 في قرية حرثا، إحدى قرى محافظة إربد الواقعة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية، ليبدأ رحلة من العطاء المهني أثرت المشهد الإعلامي الوطني.
البداية التعليمية والمهنية
حصل جبر حجات على درجة البكالوريوس في الإدارة العامة، وهو التخصص الذي منحه فهمًا عميقًا لآليات العمل المؤسسي والإعلامي.
بدأ حياته المهنية مدرسًا في مدرسة حرثا، حيث كان له دور في تنشئة الأجيال ونقل المعرفة.
لكن شغفه بالإعلام دفعه للانتقال إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، حيث وجد ضالته في الميكروفون والكاميرا.
رحلة التألق في الإعلام
على مدار أكثر من ثلاثة عقود، كان جبر حجات صوتًا مألوفًا في بيوت الأردنيين عبر أثير الإذاعة وشاشة التلفزيون، مقدِّمًا العديد من البرامج التي حظيت بمتابعة واسعة.
تميز بأسلوبه الواضح والصادق، مما جعله يحظى بثقة الجمهور ويصبح من الأسماء اللامعة في المجال الإعلامي.
تنوعت إسهاماته بين تقديم البرامج الإخبارية والثقافية والاجتماعية، مما عزز دوره كمثقف وإعلامي مؤثر في المجتمع.
بصمة لا تُمحى
لم يكن جبر حجات مجرد مقدم برامج، بل كان نموذجًا للإعلامي الملتزم بالمهنية والمسؤولية، حيث ساهم في توثيق تاريخ الأردن الحديث عبر برامجه ومشاركاته الإعلامية.
وقد شكلت مسيرته مصدر إلهام للعديد من الإعلاميين الشباب الذين ساروا على خطاه، مستلهمين من تجربته المثابرة والالتزام بقيم العمل الإعلامي الرصين.
رحل جبر حجات عام 2002 بعد صراع مع المرض، لكنه ترك وراءه إرثًا إعلاميًا غنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الإعلام الأردني.
سيبقى صوته وإرثه شاهداً على مرحلة ذهبية من تاريخ الإذاعة والتلفزيون الأردني، وعلامة مضيئة في سجل الإعلام الوطني.