2026-03-08 - الأحد
الرئاسة الفلسطينية تطالب بتدخل دولي لوقف جرائم المستوطنين بالضفة nayrouz هل تضحي طهران بالجوار لإنقاذ نفسها من إسرائيل؟ nayrouz أطنان من الذهب عالقة في مطارات الإمارات .. كيف حاصرت طبول الحرب ثروة هائلة؟ nayrouz استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 5 برصاص المستوطنين شرق رام الله nayrouz إحباط 4 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة إلكترونياً على الحدود الشرقية nayrouz التربية تعلن موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 nayrouz الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: تمكين المرأة ركيزة لتعزيز التنمية المجتمعية nayrouz سلطة إقليم البترا تطلق المسابقة الرمضانية في أسبوعها الثالث nayrouz العقبة: اختتام منافسات الأسبوع الثاني من بطولة تنس الطاولة والشطرنج الرمضانية nayrouz جائزة الحسن ودار الحنان توقعان اتفاقية تعاون لتطبيق مشروع "سراج" nayrouz وزير المياه والري يستقبل ممثل منظمة الفاو nayrouz الوطنية للتشغيل والتدريب تستمر في إستقبال طلبات التسجيل للدفعة/34 nayrouz الحويدي تتفقد مدرستي غرناطة والمطلة الأساسيتين المختلطتين nayrouz "الوطني لحقوق الإنسان" يؤكد في يوم المرأة العالمي حمايتها الدستورية nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين فني آلات تصوير nayrouz الزبن : التعليم المهني والتقني الفرصة الآمنة لسوق العمل nayrouz المياه: ضبط حفارة تحفر بئر مخالف في المفرق nayrouz المرأة الأردنية… مسيرة تمكين ملكية ورؤية وطن nayrouz اختتام المرحلة الثانية من بطولة تنس الطاولة الرمضانية في مراكز شباب معان nayrouz المرأة العجلونية في يومها تعزز مكانتها في مسيرة العطاء والبناء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz

تكاليف ضخمة ونتائج محدودة: تقرير يكشف عن استنزاف الموارد الأمريكية في العمليات ضد الحوثيين باليمن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في تطور لافت يسلط الضوء على حجم الإنفاق العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، كشفت شبكة CNN الأمريكية عن التكلفة الباهظة التي تكبدتها واشنطن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نتيجة شن ضربات جوية مكثفة ضد مواقع وأهداف تابعة لميليشيا الحوثي الإيرانية في اليمن.

وفي تقرير مفصل، أكدت الشبكة أن العملية العسكرية بلغت تكلفتها نحو مليار دولار، على الرغم من النتائج المحدودة التي لم تؤثر بشكل كبير على قدرة الجماعة المسلحة.


وفقًا لتقرير CNN ، فإن ثلاثة مصادر مطلعة على العمليات العسكرية كشفوا أن الهجمات التي بدأت في 15 مارس/آذار الماضي قد استنزفت بالفعل مئات الملايين من الدولارات فقط لاستخدام الذخائر المتطورة.

وأكد المسؤولون أن هذه التكلفة قد تستمر في الارتفاع مع استخدام أسلحة استراتيجية مثل قاذفات "بي-2" التي يتم تشغيلها من قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.



علاوة على ذلك، تم الإعلان عن نقل حاملة طائرات إضافية إلى منطقة القيادة المركزية، إلى جانب تعزيزات تشمل العديد من أسراب المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي.

ومع ذلك، يبدو أن هذا الإنفاق الكبير لم يؤدِّ إلى تحقيق الأهداف المرجوة. فبحسب المصادر، لا تزال ميليشيا الحوثي تحتفظ بمعظم قدراتها العسكرية، بما في ذلك مخزونات كبيرة من الأسلحة المخبأة تحت الأرض مما يجعلها محمية من الضربات الجوية.

كما أن الجماعة استمرت في تنفيذ هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر واستهداف الطائرات الأمريكية المسيرة، ما يشير إلى عدم تحقيق "تأثير استراتيجي" حقيقي.

انتقادات داخلية ومخاوف من نقص التمويل
على المستوى السياسي، تعرضت العملية العسكرية لانتقادات واسعة من قبل كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس.

وفي تصريح مثير للجدل، قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، في رسالة عبر تطبيق "سيغنال" إن العملية كانت "خطأً"، مشيرًا إلى تخوفه من استنزاف الموارد المالية دون تحقيق نتائج ملموسة. وقد نُشرت هذه الرسالة مؤخرًا في صحيفة ذا أتلانتيك ، مما زاد من الجدل حول المشروعية الاستراتيجية لهذه الضربات.

وفي ظل هذه التكاليف الضخمة، من المتوقع أن يحتاج البنتاغون إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العمليات.

ومع ذلك، يبدو أن فرص الحصول على هذا التمويل تتضاءل بسبب المعارضة المتزايدة داخل الأروقة السياسية.

ففي الوقت الذي تسعى فيه الإدارة الأمريكية لخفض النفقات الدفاعية وتركيز الجهود على التحديات العالمية الأخرى، مثل الصين وروسيا، يُنظر إلى هذه الحملة على أنها غير فعالة وغير مبررة.


تحول في السياسات العسكرية
في سياق آخر، أشار التقرير إلى وجود تحول واضح في سياسة إدارة الرئيس جو بايدن فيما يتعلق بتنفيذ الضربات الجوية.

فبعد أن كان القادة العسكريون بحاجة إلى موافقة البيت الأبيض لكل عملية، أصبح الجنرال إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، يتمتع الآن بحرية أكبر لتنفيذ الضربات دون الحاجة إلى إذن مباشر من أعلى المستويات.

ويمثل هذا التغيير عودة إلى سياسات إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث كان القادة المحليون يملكون صلاحيات أوسع لتحقيق "تأثير استراتيجي" سريع بدلاً من اتباع منهجية مركزية تقليدية.

تصاعد وتيرة العمليات
وفيما يتعلق بوتيرة العمليات، ذكرت مصادر دفاعية أن وتيرة الضربات قد ارتفعت بشكل ملحوظ منذ منح القادة العسكريين حرية أكبر.

ومع ذلك، أفادت تقارير بأن هذه العمليات لم تحقق سوى تدمير عدد محدود من المواقع التابعة للحوثيين، بالإضافة إلى استهداف بعض القيادات العليا.

لكن حتى مع هذه النجاحات الجزئية، لا تزال الجماعة قادرة على إعادة بناء قدراتها بسرعة والاستمرار في تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

مسؤولون أمريكيون يقرّون بالتحديات


أقر مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى، من بينهم ممثلون عن هيئة الأركان المشتركة والقيادة المركزية، أمام الكونغرس بأن الحوثيين تمكنوا من تحصين مواقعهم بطرق تجعل من الصعب للغاية استهداف جميع أسلحتهم.

وأشار أحد المسؤولين إلى أنه "من المستحيل تقريبًا تحديد كمية الأسلحة التي لا يزال الحوثيون يحتفظون بها بدقة"، وهو الأمر الذي يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى تدمير قدراتهم.

التبعات المستقبلية
في ظل هذا الواقع المعقد، يواجه البنتاغون تحديًا كبيرًا يتمثل في كيفية الموازنة بين استنزاف الموارد المالية والبشرية وبين تحقيق أهداف واضحة ومحددة في اليمن.

ومن الواضح أن أي خطوات مستقبلية ستكون محاطة بضغوط سياسية متزايدة، خاصة مع تزايد الدعوات لإعادة النظر في الأولويات الدفاعية الأمريكية وإعادة توجيه الجهود نحو التهديدات الكبرى مثل الصين.

ختامًا، يبدو أن الضربات الجوية ضد الحوثيين، رغم تكلفتها العالية، لم تحقق حتى الآن النتائج المرجوة، مما يضع واشنطن أمام خيارين: إما التوقف عن العمليات وتحمل تداعيات ذلك سياسيًا، أو الاستمرار في استنزاف مواردها في معركة قد لا تفضي إلى نهاية قريبة.

بينما تواصل الولايات المتحدة استنزاف مواردها في عمليات عسكرية ضد الحوثيين، تبرز أسئلة جوهرية حول الفاعلية الاستراتيجية لهذه الحملة وما إذا كانت تستحق الكلفة الباهظة التي تتحملها الخزانة الأمريكية.