2026-02-17 - الثلاثاء
ضبط اعتداءات على خطوط مياه في لواء بني كنانة nayrouz المصري تكرم المدارس والطلبة الاكثر تفاعلاً على منصة درسل في مديرية تربية المزار الشمالي nayrouz الحويدي تشارك طالبات مدرسة الباعج الثانوية المختلطة فعاليات الطابور الصباحي وتتابع دوام الطلبة nayrouz العقيل يكرم لجان التوجيه المهني. nayrouz ماذا تفعل القيلولة لمدة 45 دقيقة بعد الظهر في صحتك؟ nayrouz كيف أسهمت التسهيلات الجمركية في تدفق الملابس للأسواق؟ nayrouz البنوك المدرجة في بورصة عمّان تحقق نموًا في صافي الأرباح بنسبة 7.6% لعام 2025 nayrouz تحليل: توقع خفض أسعار الفائدة 3 مرات العام الحالي nayrouz بالصور.. دولة الكباريتي يرعى اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 nayrouz إدانة عربية مشتركة لتصنيف إسرائيل أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة على أنّها “أراضي دولة” nayrouz البلدي بـ12 دينارًا والمستورد بـ9 .. ارتفاع ملحوظ بأسعار اللحوم في الأردن nayrouz نقابة الألبسة: انخفاض مدة الإفراج عن البضائع من 12 إلى 6 أيام nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz الأردن و7 دول يرفضون تغيير الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة nayrouz طريق طوكيو باي أكوا لاين… تحفة هندسية تحت مياه الخليج nayrouz المعاقبة تكتب كانت القلوب ذهبا حتى دخلتها الخيوط بين النظام والفوضى خيط رفيع nayrouz "الأراضي والمساحة": تعديلات قانون الملكية العقارية تهدف لتطوير الخدمات وتبسيط الإجراءات nayrouz مدير شرطة غرب معان يشارك بتشييع العقيد المتقاعد سويلم النوافلة في وادي موسى nayrouz ترامب: من الأفضل لأوكرانيا أن تبدأ في إظهار موقف أكثر مرونة على طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن nayrouz 128 مليار دولار صادرات أكبر 917 شركة كورية حتى نهاية ديسمبر nayrouz
وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz

الفن بين الشغف والخذلان....قراءة في وجع ومعاناة الفنان طلال الرصاعي...صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
د.ثروت المعاقبة 


جاءت فكرة هذا المقال من الشعر الصادق وكلمات الفنان طلال عبدالله الرصاعي الحويطات، حين لم يكتب عن فنه بوصفه إنجازًا، بل بوصفه وجعًا حيًا وتجربةً مثقلة بالخذلان. جاءت كلماته أشبه باعترافٍ مفتوح، يصف فيها الفن كما يعيشه لا كما يُفترض أن يكون؛ موهبة تُدفن دون تبرير، وخطوطًا تنحرف لا ضعفًا، بل ثِقَلًا مما تحمله الروح. من بين السطور، يتكشّف فنه كحالة إنسانية قبل أن يكون لوحة، وكصرخة هادئة لفنان يحاول أن يحمي جماله في زمنٍ يضيّق على الجمال، ويُحمّل الإبداع ما لا ذنب له فيه.

ليس كل ما يُدفن يكون ميتًا… بعض المواهب تُوارى التراب وهي ما زالت تتنفس. هكذا يبدو الفن حين يُحاصَر، وحين يتحوّل من رسالة إلى تهمة، ومن شغفٍ إنساني إلى عبءٍ لا يجد من يحتضنه. في تجربة الفنان طلال  الرصاعي، يتجسّد هذا الوجع لا بوصفه حالة فردية، بل بوصفه صورة مكثفة لمعاناة الفنان في واقعٍ يضيق بالجمال ويُسيء فهمه.

الفن، في جوهره، ليس ترفًا ولا زينة جانبية للحياة. هو ذاكرة الشعوب، وصوت الصامتين، وملاذ الأرواح التي لا تجيد الصراخ. لكن ما الذي يحدث حين يفقد الفن قيمته في الوعي العام؟ حين يصبح الرسم "غنيمة مفقودة”، والموهبة "طفلة يتيمة” لا تجد من يسأل عنها؟ هنا تبدأ المأساة.

يكتب طلال من قلب التجربة، لا من برجٍ عاجي. كراسته تحت القلم، والمحابر شاهدة على خطوط لم تعد مستقيمة، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها مثقلة. مثقلة بالإهمال، وبنظرة مجتمع لا يرى في الفن سوى هامش يمكن الاستغناء عنه. حتى الأوراق، وحتى التقارير، لم تسلم من شرارة الفن، وكأن الإبداع يرفض أن يُحاصر في إطار ضيق، فيشتعل حيثما وُجد.

الفنان هنا لا يرسم فقط؛ بل يجمع "رماد الفن” بعد احتراقه. يحاول أن يعيد تشكيل المعنى من الخسارة، وأن يصنع جمالًا من الضيم. اللوحات لم تعد مجرد ألوان، بل شهادات. والستاند القديم ليس قطعة خشب، بل قصة زمنٍ كان للفن فيه مكان، وكان للفنان فيه قيمة.

أقسى ما يواجهه الفنان ليس الفقر المادي وحده، بل الاتهام الصامت: أن يُشعِرَه محيطه بأن فنه جريمة، وأن شغفه خطأ، وأن عليه أن يقرأ الفاتحة على حلمه ويمضي. ومع ذلك، يظل الدعاء حاضرًا: "ادعي خير إني بخير”. إنها مقاومة ناعمة، وإصرار على البقاء، حتى حين يُطلب من الفن أن يختفي.

معاناة طلال عبدالله الرصاعي الحويطات هي مرآة لمعاناة كثيرين؛ فنانين يملكون الموهبة ولا يجدون الاعتراف والاحتضان، يملكون الرؤية ولا يجدون المنصة، ويملكون الصدق في زمن يفضل الاستهلاك السريع على العمق. ومع ذلك، يظل الفن قائمًا، لأن الجمال لا يموت، حتى لو دُفن.

هذا المقال ليس رثاءً للفن، بل شهادة أن الفن ما زال حيًا في صدور من يؤمنون به، وأن الفنان، مهما ضاق به الواقع، يظل قادرًا على تحويل الوجع إلى أثر، والصمت إلى لون، والخذلان إلى لوحة لا تُنسى.

أبناء الوطن الموهوبين هم ثروة وطنية يجب استثمارها... طلال الرصاعي فنان  الجنوب يستحق الدعم.