أكد الجنايدة أن الشباب الأردني يشكل الركيزة واللبنة الأساسية في بناء مستقبل الحياة السياسية، لما يمتلكه من وعي وقدرة على المشاركة الفاعلة في صنع القرار، مشددًا على أن تمكين الشباب سياسيًا بات أولوية وطنية في ظل المرحلة الإصلاحية التي يشهدها الأردن.
وأشار الجنايدة إلى أن مشروع تحديث المنظومة السياسية الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يمثل نقلة نوعية تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتعزيز دور الأحزاب، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للانخراط الحقيقي في العمل العام، بما يسهم في بناء دولة مدنية حديثة قائمة على سيادة القانون والمؤسسات.
وأضاف الجنايدة أن رؤية جلالة الملك أكدت مرارًا أن الشباب هم عماد الوطن وقادته في المستقبل، وهو ما شدد عليه جلالته في الأوراق النقاشية وخطابات العرش السامي، والمبادرات الإصلاحية التي شكلت نهجًا واضحًا والتزامًا جادًا بالسير قدمًا في مشروع التحديث السياسي.
ولفت إلى الدور المحوري الذي يقوم به سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في التواصل المباشر مع الشباب، ودعم مبادراتهم، وتحفيزهم على المشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وشدد الجنايدة على أن الدعم الحكومي المتواصل لترجمة مخرجات التحديث السياسي على أرض الواقع، من خلال تطبيق التشريعات التي صدرت مؤخرًا وتجسدت في خطة عمل الحكومة استجابة لخطاب التكليف السامي، يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئة سياسية محفزة تضمن مشاركة شبابية فاعلة ومسؤولة.
وختم الجنايدة حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب وعيًا سياسيًا متقدمًا من الشباب، ومشاركة جادة في الأحزاب والانتخابات والعمل البرلماني، بما يعزز مسيرة الإصلاح ويحافظ على استقرار الأردن ونهجه الديمقراطي.
وفي الختام، أكد الجنايدة الوقوف خلف القيادة الهاشمية، داعمًا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في رؤيته الإصلاحية ومساعيه الحثيثة لتحديث المنظومة السياسية وتعزيز المشاركة الشعبية، مشددًا على أن الأردنيين، وبخاصة الشباب، سيبقون سندًا لجلالته في حماية أمن الوطن واستقراره، والمضي قدمًا في مسيرة الإصلاح والديمقراطية، بقيادة هاشمية حكيمة تضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.