شهدت بلدة الموقر يوم 1995/1/11 مراسم جنازة مهيبة للمرحوم الشيخ نايف حديثة الخريشا، حيث أقيمت الصلاة على جثمانه بعد صلاة العصر في تمام الساعة الرابعة عصرًا، بحضور آلاف من أصحاب المعالي والسعادة والشيوخ، وفقًا لما أفاد به نجله الأستاذ طلال نايف حديثة الخريشا.
ويُعد المرحوم الشيخ نايف حديثة الخريشا من أبرز الشخصيات الوطنية، إذ شغل منصب عين في مجلس الأعيان الأردني، وكان له دور بارز في صياغة السياسات العامة، وذاع صيته بمواقفه الحكيمة التي كانت تصب دائمًا في مصلحة الوطن والمواطن.
ولم يكن الشيخ نايف مجرد سياسي عادي، بل كان رجل دولة يؤمن بالحوار والتفاهم، ويمد يده لكل من يسعى إلى خدمة الأردن واستقراره.
وقد عرفه الأردنيون بصوته الحكيم ويده الممدودة بالصلح والإصلاح، إذ كان من أبرز رجال إصلاح ذات البين، وقاد العديد من الجهود لحل النزاعات والخلافات العشائرية، ليس فقط في الأردن، بل في الجزيرة العربية، فكان صوته مسموعًا وكلمته نافذة بين القبائل والعشائر.