في مشهد إعلامي يتطلب قدراً عالياً من المهنية والاتزان، يبرز اسم الأستاذ خليل سند الجبور مدير عام وكالة نيروز الإخبارية كأحد النماذج الوطنية التي استطاعت أن تجمع بين المسؤولية المهنية والالتزام الأخلاقي، واضعاً خدمة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياته.
منذ توليه إدارة موقع نيروز الإخباري، عمل الجبور على ترسيخ نهج إعلامي يقوم على المصداقية، والشفافية، والطرح المتوازن للقضايا، مؤمناً بأن الإعلام ليس مجرد ناقل للخبر، بل شريك فاعل في عملية البناء الوطني، وركيزة أساسية في تشكيل الوعي العام وتعزيز الانتماء.
ويتميّز الجبور بحضوره الميداني الدائم، حيث لا يكتفي بإدارة العمل من خلف المكاتب، بل يتابع القضايا على أرض الواقع، ويحرص على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم. هذا النهج العملي عزّز من ثقة الجمهور بالموقع، وجعل من نيروز منصة تعبّر بصدق عن نبض الشارع الأردني، وتسلّط الضوء على المبادرات الإيجابية وقصص النجاح كما تتناول التحديات بروح المسؤولية.
كما يُعرف عنه حرصه على دعم الطاقات الشابة في الحقل الإعلامي، وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات لإثبات حضورها، إيماناً منه بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر نحو إعلام قوي ومؤثر. وقد انعكس ذلك في الأداء المهني للموقع، الذي بات يحظى بحضور لافت في تغطية مختلف الملفات الوطنية، السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
إن شخصية الجبور تتسم بالاتزان والحكمة، إلى جانب ما يُعرف عنه من طيب الخلق وروح النخوة، وهي صفات عززت من علاقاته المهنية والإنسانية على حد سواء، وجعلت منه محل تقدير واحترام في الأوساط الإعلامية والمجتمعية.
وفي ظل ما يشهده الوطن من مسيرة تحديث وتطوير في مختلف القطاعات، يبقى الإعلام الوطني المسؤول حجر الزاوية في دعم هذه المسيرة، من خلال نقل الصورة الحقيقية، وترسيخ الثقة، وتعزيز روح الشراكة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
فإن تجربة الأستاذ خليل سند الجبور تمثل نموذجاً حقيقياً للإعلامي الذي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، فيسخّر منصبه لخدمة الوطن، ويجعل من منبره مساحة للخير والعمل والإنجاز، واضعاً مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، ومؤمناً بأن الكلمة الصادقة قادرة على صناعة الفرق.