2026-06-14 - الأحد
سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل nayrouz جاسم الوريكات العدوان يهنئ ابن عمه صالح الوريكات بمناسبة تخرجه من جامعة عمّان العربية nayrouz مدافع أميركا يدخل تاريخ المونديال بإنجاز غير مسبوق منذ 1966 nayrouz رونالدو: تحت الضغط ترى الأبطال الحقيقيين nayrouz قيادة حزب الإصلاح ترتدي قميص النشامى في أول اجتماعاتها دعماً للمنتخب الوطني nayrouz المجسمات العسكرية للفنان زاهر حمدان تستحضر تاريخ الجيش العربي في الزرقاء....صور nayrouz الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء nayrouz ​هيئة شباب كلنا الأردن في البلقاء تعقد ندوة حوارية بمناسبة الأعياد الوطنية nayrouz "Douglas McDermott Holdings" تفتح آفاقاً عالمية لقطاع التدريب في الأردن عبر منصة اعتماد مهني دولي nayrouz مدير الامن العام يقرر اجراء تنقلات و تعيينات ..." اسماء " nayrouz ادارة السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القياده بشكل استعراضي ومتهور وشكلو خطرا على المجتمع ...فيديو nayrouz وزير سوري يكشف تطورات الربط السككي مع الأردن nayrouz حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم nayrouz

صحن رمضان… كما يرويه د. رأفت البيايضة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



داود حميدان -يستعيد الدكتور رأفت البيايضة ذكريات الطفولة في الهاشمي الجنوبي، حيث لم يكن رمضان يُقاس بزينة الشوارع ولا بأصوات المفرقعات، بل بصحنٍ صغير يدور بين البيوت قبل أذان المغرب بدقائق.

يسمونه "صحن البركة”.

كان يخرج من بيتٍ ممتلئًا بما تيسّر من طعام، ثم ينتقل إلى بيتٍ آخر فيعود محمّلًا بصنفٍ جديد ونكهةٍ مختلفة، وكأن الحارة كلها تطبخ في قدرٍ واحد، وتفطر على قلبٍ واحد.

يقول البيايضة إن ذلك الصحن لم يكن مجرد وعاء طعام، بل رسالة صامتة عنوانها المحبة، وكان طرق الباب قبيل الأذان حدثًا ينتظره الصغار كما ينتظرون لحظة الإفطار نفسها.

كبرت الأيام، وتغيّرت التفاصيل، ودخلت المظاهر إلى المشهد، لكن رمضان – كما يراه – بقي فرصةً لإعادة ترتيب الداخل قبل الخارج، والقلب قبل المائدة.

رمضان ليس موسم استعراض، بل موسم مراجعة. ليس سباق أطباق، بل سباق أخلاق. هو مساحة صفاء، يتخفف فيها الإنسان من ضجيج الدنيا، ويتقرب فيها إلى الله بخطوة صادقة، وكلمة طيبة، ويدٍ تمتد بالعطاء دون ضجيج.

ويؤكد أن الدين لم يأتِ ليُثقل الناس، بل ليحررهم من ضيق النفوس إلى سعة الرحمة، وأن أعظم ما في رمضان أنه يعيد الإنسان إلى فطرته الأولى؛ البساطة، والتراحم، وحسن الظن بالله.

"لنعد إلى صحن رمضان بمعناه الحقيقي”، يقول البيايضة،
أن نتفقد جارًا، أن نصل رحمًا، أن نشعر بفقير ينتظر بابًا يُطرق بمحبة.

فربما كان طبقٌ صغير… سببًا في عودة البركة إلى قلوبٍ أنهكها الانشغال.