قال الرئيس دونالد ترمب، مساء اليوم الثلاثاء، إن الجيش الإيراني تم تدميره بشكل كامل، مؤكداً أن طهران لم تعد تمتلك قواتاً بحرية أو جوية بعد القضاء على قادتها وتدمير قدراتها العسكرية خلال العمليات الأخيرة.
ووصف ترمب المواجهة الحالية بأنها "مناوشة عسكرية صغيرة" لا تملك فيها إيران أي فرصة للمواجهة، واصفاً النظام الإيراني بأنه يتكون من "أشخاص مرضى نفسياً"، مشدداً على أن بلاده لن تسمح "للمجانين" بالحصول على سلاح نووي مهما كان الثمن.
وفيما يخص المسار الميداني، أكد ترمب فرض سيطرة مطلقة عبر حصار بحري وصفه بأنه "أشبه بكتلة من الفولاذ"، مشيراً إلى أن إيران تحاول النجاة الآن مع انهيار اقتصادها نتيجة العقوبات والإجراءات المتخذة ضدها.
وكشف الرئيس الأمريكي عن إطلاق 111 صاروخاً باتجاه حاملة طائرات أمريكية أثناء العملية العسكرية، مؤكداً إسقاطها جميعاً دون وقوع إصابات، بينما أوضح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيت، أن "مشروع الحرية" مستمر لتأمين السيطرة على مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران تعلم قوة الموقف الأمريكي وليس أمامها خيار في نهاية المطاف سوى الرضوخ.
وعلى الصعيد السياسي، أشار ترمب إلى أن إيران تريد إبرام اتفاق لكنها لا تزال "تمارس الألاعيب"، منتقداً التناقض في سلوك مسؤوليها الذين يتحدثون معه "باحترام وتقدير" في الخفاء ثم ينكرون ذلك علناً.
وأكد الرئيس ترمب أن الإدارة الأمريكية تمتلك زمام المبادرة والسيطرة المطلقة، في حين تسعى طهران حالياً لتفادي الانهيار التام ومحاولة النجاة من التبعات العسكرية والاقتصادية الخانقة.