2026-02-27 - الجمعة
ياسين لنيروز: السياحة رسالة وطن وصوت الأردن إلى العالم nayrouz النقيب أحمد علي ربابعة ينال الدكتوراه في الفقه وأصوله من المملكة المغربية nayrouz الولايات المتحدة تنشر مقاتلات F-22 رابتور في إسرائيل في خطوة استراتيجية غير مسبوقة nayrouz الدفاع التركية: المقاتلة التي سقطت مؤخرا أقلعت لاعتراض هدف مجهول قرب الحدود مع بلغاريا nayrouz ترامب يفتتح إحاطة استخباراتية مغلقة لبحث خيارات واشنطن تجاه إيران nayrouz الديوان الأميري الكويتي ينعى الشيخ سلمان حمود السلمان الحمود الصباح nayrouz وزير الخارجية السوري يبحث مع وفد أوربي تعزيز العلاقات وعودة اللاجئين nayrouz /إنستغرام/ يعتزم تنبيه الآباء عند بحث اليافعين عن محتوى متعلق بإيذاء النفس nayrouz 35 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى nayrouz هزة أرضية بقوة 4.7 درجة تضرب جنوب تركيا nayrouz مسؤول أممي : إسرائيل تهدف لإحداث "تغيير ديموغرافي دائم" بالضفة الغربية وغزة nayrouz وزير الخارجية العماني: تقدم ملحوظ في المفاوضات الأمريكية الإيرانية nayrouz إصابة طفلين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في رام الله nayrouz انفجارات قوية تهز العاصمة الأفغانية كابول بعد اشتباكات مع باكستان nayrouz وزير الخارجية الإيراني يؤكد إحراز تقدم جيد في جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة nayrouz رئيس الحكومة اللبنانية: بدأنا مسيرة التعافي والحد من الانهيار nayrouz باكستان تعلن مقتل 22 مسلحا أفغانيا في اشتباكات حدودية nayrouz مؤسسة المتقاعدين تعلن بدء التسجيل لشراء زيت الزيتون التونسي بالتقسيط اعتباراً من السبت 2026/2/28 nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz كشافة" شباب مكة" يكرمون الدكتور عبدالله وتركي باشراحيل وأبنائهم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz العجارمة ينعون الشيخ خلف راشد الفقراء بكلمات مؤثرة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الشيخ محمد فلاح بصير المليفي nayrouz الشيخ خلف راشد الفقراء العجارمة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz

كاتب مصري: جلالة الملك قيادة استثنائية لدولة ظلمتها الجغرافيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية: أكد الكاتب المصري أسامة عجاج ان جلالة الملك عبدالله الثاني "قيادة استثنائية، لدولة ظلمتها الجغرافيا".

وشدد عجاج، في مقال له في صحيفة أخبار اليوم المصرية، أن خطاب جلالة الملك في البرلمان الأوروبي أخيرا جاء بلغة رفيعة وافكارا محددة وواضحة تعودناها من جلالته.

وقال، في المقال الذي حمل عنوان "الأردن... الجغرافيا الظالمة"، إن جلالة الملك تمكن من التعبير بصراحة عن التهديدات التى تواجهه - ليس بلده فقط- ولكن منطقة الشرق الأوسط، فى رسالة واضحة إلى ممثلى شعوب القارة الاوربية.

وتاليا نص المقال:
الاردن.... الجغرافيا الظالمة...!!
أسامة عجاج  
السبت، 25 يناير 2020 - 05:27 م

تابعت باهتمام بالغ الفيديو الخاص، بالخطاب الذى ألقاه جلالة الملك عبدالله الثانى ملك الاردن امام البرلمان الأوربى الأسبوع قبل الماضي، والذى ارسله الصديق العزيز السفير على العايد سفير المملكة الاردنية فى القاهرة، فأدركت اننى امام قيادة استثنائية، لدولة ظلمتها الجغرافيا، هى الاردن والتى أوقعتها كنقطة وسط، بين دول مهمة فى المنطقة، وهى العراق وسوريا والسعودية واسرائيل، وبدلا من ان تكون حاجزا بين كل تلك الجهات المتصارعة، اكتوت بنيرانها، عانت من ازماتها، دفعت أثمانا باهظة لتأزم العلاقات بينهم جميعا، ونتوقف عند مظهر واحد من ذلك، يكفى ان عدد سكان الاردن يصل إلى حوالى ١٠ مليون نسمة، اربعة منهم من اللاجئين والمقيمين من جنسيات عربية مختلفة، - والارقام ذكرها لى السفير العايد - الفلسطينيون فى المقدمة، نتيجة عمليات النزوح المختلفة، اما السوريون فيصل نسبتهم حوالى ٢٠ بالمائة من عدد سكان الاردن، ناهيك عن وجود مئات الآلاف من العاملين العرب هناك، وفِى مقدمتهم المصريون.

ونعود إلى خطاب الملك عبدالله الثانى وهو الثانى خلال خمس سنوات، - الاول خصه للحديث عن الاسلام مفندا ومنتقدا، مظاهر الاسلامفوبيا، والربط الظالم والمتعسف بينه وبين الإرهاب - فقد استخدم ملك الاردن لغة انجليزية رفيعة يجيدها، وافكارا محددة وواضحة تعودناها منه، تمكن الملك عبدالله من التعبير بصراحة عن التهديدات التى تواجهه - ليس بلده فقط- ولكن منطقة الشرق الأوسط، فى رسالة واضحة إلى ممثلى شعوب القارة الاوربية.


خطاب جلالة الملك عبدالله بدأ بأسئلة سياسيّة وأمنيّة، وانتهى بأكثر اللهجات صراحة حول الخطر القادم، والذى ستتعرض له المنطقة العربية، مع زيادة حدّة الصراعات فى سوريا والعراق واليمن، وعدم انتقال هذه الدول إلى حلّ سياسي، يلبّى تطلعات شعوبها، أشار بوضوح أن عدم استقرار الشرق الأوسط يعنى بديهيا عدم استقرار باقى العالم، وأن المجتمع الأوروبى بات ملزماً بإيجاد حلول سياسيّة حقيقيّة واقعيّة لأنّ الأزمة اليوم، باتت على أبواب أوروبا خاصّة بعد عودة الصراع إلى ليبيا الدولة الأقرب جغرافيا إلى أوروبا، كما اشار إلى استمرار القضية الفلسطينية اكثر من 70 عاما دون تحقيق العدالة، متسائلا «ماذا لو بقيت القدس المدينة العزيزة على قلبى شخصيا، وذات الأهمية التاريخية الكبيرة لعائلتي، موضع نزاع»، وكشف النقاب عن بعد جديد فى الصراع، وهو تبنى اليمين الاسرائيلى لحل دولة واحدة، تجمع الاسرائيليين والفلسطييين، والذى يحولهم تلقائيا كمواطنين درجة ثانية، دون اى بادرة على التوصل إلى حل،وحدز من مخاطرعودة نشاط التنظيمات الإرهابية، فى ظلّ غياب المشروع السياسى والواقع المأساوى الذى يعيشه شباب المنطقة، الذى يحتاج إلى تأمين ستة ملايين وظيفة خلال العقد القادم.


قد يكون الملك عبدالله الثانى بترفع واضح، او بتوسيع دائرة الرؤيا وزوايا التهديدات التى تواجه منطقة الشرق الأوسط، قد تجنب الحديث عن التحديات التى تواجه بلاده الاردن، على صعيد الداخل والخارج، ولكن هذا لاينفى ان الاردن يدفع أثمانا باهظة لموقعه الجغرافي، الذى جعل الملك منذ فترة ليست قصيرة يحذر من خطر «الهلال الشيعي»، الذى عاد فى تصريح صحفى اخير له، إلى استخدام مصطلح اكثر وضوحا ودقة هو «الهلال الإيرانى» الذى يتم تشكيله بدأب شديد منذ سنوات من ايران، التى تسعى إلى محور يضمها مع العراق، وأصبح لها اليد الطولى فيه، وسوريا وقد استقرت لطهران الامور هناك، ولبنان ويتحكم فى قراره ومصيره حزب،الله أحد أهم أذرع طهران فى المنطقة، وهناك ضرورة حياتية ووجودية لمواجهة عربية حاسمة لمثل هذا المخطط، الذى يستهدف الوجود العربى فى دول المشرق، ويقلص من نسب السنة فى المنطقة.


هذه لمحة سريعة للتحديات التى تواجه الاردن، وفِى المقال القادم - بإذن الله - نستكمل التبعات الكارثية للجوار مع اسرائيل، والتماس مع سوريا، والعلاقات التاريخية مع العراق على دولة صغيرة مثل الاردن.