2026-01-14 - الأربعاء
عبدالله خلف الخالدي يقدم واجب العزاء لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz لماذا ينصح الأطباء بتناول شوربة العدس خلال الطقس البارد؟ nayrouz روان أبو العدوس: زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله لوادي رم… حين يعانق جمال الطبيعة سمو الحضور nayrouz للسيدات.. كيف تتجنبين مخاطر الكعب العالي والأحذية الضخمة أثناء قيادة السيارة؟ nayrouz الأعرجي ولاريجاني يؤكدان على تعزيز التنسيق الأمني وضبط الحدود العراقية – الإيرانية nayrouz الإفراط في الشاشات يهدد مفردات الأطفال الصغار.. احذر nayrouz احذر.. أحدث طرق سرقة حسابك على الواتساب nayrouz بعد شهور من الصمت.. الخرطوم تفتح أبوابها من جديد nayrouz بين القاهرة وغزة… السياسة تتحرك والبرد يطارد الأطفال nayrouz المختار عبدالله كريشان يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz هجوم أمريكي وشيك على إيران والأخيرة تهدد: جميع قواعدكم هدف لنا.. وقطر تدخل على الخط nayrouz المحارمة يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz إعلام عبري: إصابة جنديين بعد اشتباكات مع حماس في رفح nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 14-1-2026 nayrouz مدارس الاتحاد تنعى المعلمة نور سجدية nayrouz المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالأردن nayrouz الخدمات الطبية تنعى ملازم اول بدرية يوسف ابو طالب nayrouz الأمانة تتعامل مع 33 ملاحظة خلال المنخفض الجوي nayrouz الحكومة بعد البيان الأميركي.. "الإخوان المسلمين" منحلة حكما منذ سنوات nayrouz المقدم المتقاعد سحر الصهيبا تبارك تعيينات قيادية في الخدمات الطبية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 14-1-2026 nayrouz مدارس الاتحاد تنعى المعلمة نور سجدية nayrouz الخدمات الطبية تنعى ملازم اول بدرية يوسف ابو طالب nayrouz حمزة أيمن الشوابكة يعزي بوفاة شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz الشيخ هزاع العيسى يعزي بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz المهندس عمرو أبو عنقور يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz البطوش يعزي معالي يوسف حسن العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفاة الرائد المهندس ليث مبارك عربيات أثر حادث مؤسف nayrouz وفاة العميد المتقاعد الدكتور زيد نوفان السعود العدوان. nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz في ذكرى رحيله حابس علي ذياب رجل من رجال الأردن الأوفياء nayrouz خالد محمود حسين الطيب "ابو مهند" في ذمة الله nayrouz النقيب خالد القلاب ينعى زوجته المرحومة " أم كرم" nayrouz عواد مصطفى العجالين "أبو مهند" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الشابة ابتهال مفضي السليم “أم كرم” زوجة النقيب خالد القلاب إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة نصري محمد العلي محاسنه (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الشيخ مهند التميمي إمام مسجد الرياطي nayrouz الحاج عبد الله داود ابو احمد في ذمة الله nayrouz ذكرى حزينة على رحيل الأب… كلمات الدكتور موسى الجبور nayrouz

نتياهو عليك الرحيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
                       
ما بين الهلال الايراني وامتداد نفوذه فى سوريا ولبنان وعمق الداخل الذى تشكله المقاومة الذاتيه  فى الداخل وفى الضفة والقدس والقطاع تعيش القيادة الاسرائيلية فى هذه الاثناء معركة فى نفق  كانت قد ادخلت اسرائيل جسدها فى جحر سيصعب عليها الخروج منه بعد حين حتى يصبح جسمها اكبر من فتحة الخروج الذى كانت قد دخلت فيه من قبل عندما كانت فتحة الدخول اوسع من قبل ردم جزءا منها بالمعارك الجارية التى ردمت فتحة الادخال وبوابة الخروج وجعلت من نتياهو محبوس داخل الجحر  نتيجة سياسة العنصرية والاستبداديه وقراراته الاتحادية. 

هذا الواقع المفروض جعل من الكل الفلسطيني يجمع على رفضه لهذه السياسات التى استفز فيها الجميع حتى الكثير  من اعضاء الكنيست واصحاب الراى فى داخل اسرائيل ويقول احد المتابعين ان اسرائيل ان بقيت على سياساتها تجاه المفاوضات الجاريه فى فيينا الامريكيه الايرانيه وبقي نتياهو يضع العصى فى دولاب التوافق الايرانى الامريكي فان اسرائيل ستكون فى مجابهة الهلال الاقليمي الايرانى وان لم تقم بصحيح سياساتها العنصرية فى الداخل الاسرائيلي وتقدم نموذج للمواطنه التشاركيه فان مجتمعها سيصبح مهدد بالانقسام والشرذمة وان لم يقم نتياهو  بالاعتراف بقرارات الشرعية ويدخل بمفاوضات جدية فانها ستدخله فى معركة استنزاف طويلة ومكلفه وستخرج منها مهزومة بكل تاكيد على المستوى الداخلى وعلى الصعيد الاقليمي . 

ان المنطقه باتت لا تقبل هذه السياسات ولا المجتمع الاسرائيلى التعددى يقبل بنماذج العيش الذى تقدمه اسرائيل فى الداخل الاسرائيلى مع من المفترض ان يكون الشريك الفلسطيني فان سياساته برمتها باتت مرفوضه وغير مقبولة وهو استخلاص صحيح على اسرائيل ان تاخده معطى وتستدركه فى استخلاص النتائج  التى حملها المشهد العام جراء سياسات نتياهو  وان قيادة تل ابيب امام خيارات صعبة ومازومة فاما ان تعطى دور للنفوذ الفارسي فى المنطقة وتشرعنه او انها تقوم على اصلاح الخلل الداخلى داخل التيار الاقليمي الذى هي فيه وداخل الحاله الذاتية التى من المفترض انها كانت قد هضمتها من قبل الا ان  سياسة الاقصاء والالتفاف التى كان ينتهجها نتياهو فى داخل التيار. 

كما وعلى القانون الدولى واعتماده للقرارات الاحاديه وتنفيذ سياساتها بالقوه والغطرسه واعتماده على  العنجهيه فى بسط نفوذها دون تقدير حقيقي لمتغيرات واقع الاحداث شارفت على ادخال  المنطقه الى حافه الهاويه  فان القياده الاسرائيليه سترتكب حماقه تاريخيه ولن تفيدها  القنابل النوويه التى تمتلكها فى حوصله ذاتيه وتحصين مجتمعها فى القبه الحديديه اذا لم تغيير سياساتها وتعيد انتاج حالة ذاتية يمكن قبولها فان عقلية القلعة لا تخدم المجتمع الاسرائيلى بقدر ما يخدمه نموذج القبول بالاخر وقبوله كشريك هذا لان ميزان القوه الاستراتيجيه كان قد انتقل الى ميزان التسلح النووى الى ميزان التفاعل البيولوجى الامر الذى يجعل من قياده تل ابيت لاعادة حساباتها فى التعاطى مع مجتمعها ومع القضايا الاقليمية وفق سياسات تحفظ السلم الاقليمي وتلبى اشتراطاته فان هذا تغيير معادله القوه الاستراتيجي يجعلها تواجه صعوبة بالغة  فى حالة عدم استدراك ذلك بطريقة جدية . 

وغير ذلك فان حكومة تل ابيب يتوقع ان تواجه مفاجئات غير محسوبة ولم تكن تتوقعها اذا استمرت عملية  التمادى والغلو واستخدام القوة  ولن يكون بمقدور نتياهو  استدراكها ان وصلت الى نقطة معينة لان ذلك قد يدخل المجتمع الاسرائيلي بمناخات غير محسوبة النتائج كونها ستحمل مفاجئة وعندها لن يكون بمقدور اسرائيل الا ان تقبل بالمطروح من نتائج وستكون بذلك قد خسرت رهان الخروج بسلام من مازق عسكرى وسياسي وضعت نفسها فيه بطريقه غير محسوبة ومن المعروف عند المتابعين فى الشان الاسرائيلي ان نتياهو دخل هذه المعركه بهدف كسب مقعد رئاسة الحكومة وفى سبيل بقاءه على سدة الحكم وهذا ما يراه بعض المتابعين ممكن الحدوث فى حال لم يستجب نتياهو لصوت العقل ويقوم بالاستداره وبتغليب مصلحة اسرائيل عن مصلحته الشخصية التى اصبحث ثقيله الظل على انصاره وحتى على شعبه وعلى الاقليم اجمع . 

اما اذا اختار  هذا (النتن) من الدخول فى اشتباكات جانيه مع حزب الله فى الجنوب اللبنانى ومليشيات اخرى فى سوريا والمقاومة فى غزه فان هذا الخيار سيجعل من المنطقة تدخل فى حرب اقليمية خطيره وهذا سيدخل اسرائيل فى حرب مفتوحة وخطيرة واسرائيل بالمناسبة  ليست مستعدة لذلك لا عسكريا لا سياسيا ولاحتى اجتماعيا وهذا ما يجعل نتياهو  يقف امام مسار واحد عنوانه الاقرار بالحقوق الفلسطينيه والعمل على وقف النار والعودة عن قراراته الاستفزازية  تجاه القدس بما يجعله يفتح صفحة جديدة والدخول بمفاوضات جادة يعمل خلالها على ترسيم الدوله الفلسطينيه ويطلق مفاوضات حقيقية تنفذ ما اتفق عليه من مقرارات  او ان يقوم بالانسحاب الاحادى من الاراضى المحتلة

 وعكس ذلك فان الطريق أمام نتنياهو  لاتحمل  سوى خيار واحد وهو (الرحيل) عن المشهد العام الذى بدا بترديده الصوت الخفى الصانع ببيت القرار في تل ابيب ويتوقع ان يرتفع هذا الصوت ويصبح الجميع  يردد لقد فشلت سياستك يا  نتياهو وعليك الرحيل . 
                        د.حازم قشوع