قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إنه لم يقرر خوض الانتخابات المقبلة في العراق، مشيراً في كلمة إلى أن «التصرفات الكيدية أعاقتنا رغم نيلنا الأغلبية البرلمانية».
كما اتهم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي دون تسميته، بمحاولة قتله وفق التسريبات الأخيرة، مضيفاً أن ما يجري في العراق ليس صراعا على السلطة.
وقال أيضاً «الإصلاح لا يأتي إلا بالتضحية وأنا على استعداد تام للشهادة»؛ مشيراً إلى أنه «لا فائدة من الحوار طالما أن الشعب العراقي قال كلمته في الانتخابات، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لن يقبل بإراقة الدماء، وأنه ليس طالباً للسلطة بل للإصلاح في العراق».
وطالب الصدر أنصاره خلال كلمة ألقاها التوم، بمواصلة اعتصامهم في مجلس النواب في بغداد لحين تلبية مطالبه التي تشمل انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية غير محددة.
ومن المرجح أن تؤدي التصريحات، التي جاءت في خطاب تلفزيوني، إلى إطالة أمد الجمود السياسي الذي أبقى العراق بدون حكومة منتخبة منذ ما يقرب من عشرة أشهر.