أفادت شركة "آير سيشل" بأنها باتت أول شركة طيران تحصل على رخصة سعودية للتحليق في المجال الجوي للمملكة لرحلات من وإلى إسرائيل، حسبما نقل موقع "سمبل فلاينغ".
وقالت الرئيسة التنفيذية بالإنابة لشركة "آير سيشل"، ساندي بينويتون، "إن منح هذا المجال الجوي مهم جدا لشركة الطيران".
وأضافت: "حقيقة أن الرحلة يمكن أن تطير الآن بطريقة مباشرة أكثر وعلى ارتفاع أعلى تعني أيضا تقليل حرق الوقود بين 500 كجم إلى 1000 كجم لكل رحلة".
وتابعت: "بالإضافة إلى هذه الميزة البيئية المهمة، فهذا يعني أنه يمكن للطائرة الآن نقل عشرين راكبًا إضافيًا في كل رحلة وإزالة قيود الحمولة المستخدمة سابقًا. سيكون لهذا في النهاية تأثير إيجابي على عدد الإسرائيليين الذين يحلمون بقضاء عطلة في سيشيل - التي يُنظر إليها بحق على أنها الجنة على الأرض".
وأعلنت السلطات السعودية مؤخرا عن فتح المجال الجوي للبلاد أمام جميع شركات الطيران وفقا لالتزاماتها بموجب اتفاقية شيكاغو لعام 1944.
وينظر إلى الخطوة السعودية على أنها لفتة خاصة تجاه إسرائيل لأنها ستفيد شركات النقل في البلاد من خلال تقليل تكاليف الوقود ووقت السفر على الرحلات الجوية إلى آسيا. ومع ذلك، برزت طيران سيشل كأول شركة طيران تستفيد من القرار السعودي الجديد.
وبحسب الموقع المتخصص في شؤون الطيران، فإن حقوق التحليق في المجال الجوي السعودي، يمكن "آير سيشل" من توفير ما يصل إلى طن من الوقود لرحلات تل أبيب. وسيسمح هذا أيضا للناقل بإلغاء قيود التحميل ونقل 20 راكبًا إضافيًا على متن طائرة إيرباص "إيه 320 نيو" التي تضم 168 مقعدا.
ويمكن أن توفر شركة الطيران أموالا كبيرة بسبب الخطوة السعودية، ولكن لا يُعرف ما إذا كانت الفوائد ستنتقل إلى عملائها في شكل تعديلات على الأسعار.
وقالت شركة "آير سيشل" إنها بدأت بالفعل في استخدام المجال الجوي السعودي خلال رحلاتها إلى مطار بن غوريون في تل أبيب. كانت الرحلة تسافر من تل أبيب إلى مطار سيشيل الدولي في 3 أغسطس أول من سلكت المسار الجديد.
وانعطفت طائرة إيرباص "إيه 320 نيو" المشغلة للرحلة بنحو 360 درجة وتوجهت مباشرة إلى المجال الجوي الأردني قبل دخول الأراضي السعودية.
قبل يوم أمس، كانت الرحلة ذاتها اتي تحمل رقم "HM21" تحلق على طول الحدود الإسرائيلية الأردنية بعد انعطاف يمين عند الإقلاع وتستمر حتى تصل إلى المجال الجوي المصري قبل الانعطاف يسارا لدخول البحر الأحمر.
وقال روني موريل، كابتن رحلة "HM21" التي طارت في الأجواء السعودية، "لقد كان من دواعي سروري أن أدير رحلة اليوم التي حلقت فوق الأجواء الأردنية والسعودية في طريقها إلى سيشل. كان مراقبو الحركة الجوية السعوديون متعاونين للغاية وسمحوا لنا بالتنقل مع مراعاة الظروف المثلى لراحة الركاب".
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الرحلة الثانية "HM22" من المنطقة سيشل إلى تل أبيب لم تستخدم المجال الجوي السعودي في وقت لاحق من نفس اليوم.