بمناسبة الإحتفال بعيد ميلاد قائد الوطن وعميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم إلتقى دولة الأستاذ فيصل عاكف الفايز/ رئيس الوزراء الأسبق/ ورئيس مجلس الأعيان في مكتبه اليوم الأحد أسرة وكالة نيروز الإخبارية الممثلة بمديرها العام الإعلامي خليل سند العقيل الجبور، والمستشار الإعلامي المؤرخ الأستاذ عمر العرموطي وبعض من الصحفيين والإعلاميين العاملين فيها.
وبهذه المناسبة السعيدة أجرى فريق وكالة نيروز الإخبارية لقاءً مع دولة فيصل الفايز حيث قال دولته بأنه سيفٌ من سيوف عبدالله الثاني وسيبقى كذلك، وبأن جلالة الملك المعظم ينطق بالحكمة والرأي السديد، وبما أن الأردن قد احتفل في العام الماضي بمئوية الدولة الأردنية الهاشمية/ مرور أكثر من 100 عام على تأسيس الدولة الأردنية الهاشمية فإن ذلك أن دلّ على شيء فأنما يدلّ على أن الأردن بقيادته الهاشمية دولة قوية وبأنها دولة مؤسسات، وأكد الفايز بأن جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم والأسرة الهاشمية الكريمة تمتاز بالتسامح والعفو عند المقدرة والنظام الهاشمي في الأردن هو نظام متسامح وسطي وغير دموي، ويحظى باحترام العالم وأكد الفايز بأن جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم لديه كاريزما في شخصيته العظيمة وحجة إقناع، وبأن زعماء الغرب في أوروبا وأمريكا وفي مختلف أنحاء العالم يستمعون وينصتون جيداً عندما يتحدث جلالة الملك المعظم وجلالته أكثر زعيم عربي وإسلامي يستمعون لرأيه، وهنا تذكر الفايز خطاب جلالة الملك المعظم في الكونغرس الأمريكي وفي المنتديات العالمية حيث تم مقاطعة خطاب جلالته مرات عديدة بالتصفيق المتواصل والإعجاب الكبير، وهذا الأمر لا يتم إلا لزعيم حكيم عظيم يحترمه العالم.
ولدى سؤال الفايز بأن دولته دائماً يضع بعد إسم جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم كلمة "المعزّز" قال الفايز بأن الأسرة الهاشمية في الأردن والتي ابتدأت بالملك عبدالله الأول ابن الحسين المعظم حيث عرف جلالته بالملك "المؤسّس" لأنه أسّس وأرسى دعائم المملكة الأردنية الهاشمية، وبعد ذلك تولّى القيادة جلالة الملك طلال بن عبدالله الذي عُرف بالملك المطوّر والذي وضع الدستور الأردني، وبعد ذلك تولّى جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه الحُكم وعرف بالملك "الباني" وبعد ذلك وإلى الآن تولّى الحكم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أطال الله في عمره وهو الملك "المعزّز" أي أن جلالته قد عزّز الإنجازات والمؤسّسات التي تم بناؤها فكان هو الملك المعزّز.
ولدى حديث الرئيس الفايز عن حكمة وعبقرية جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم قال الفايز بأن الأردن ينعم بالأمن والأمان رغم انه يقع داخل محيط مُلتهب بعد الربيع العربي حيث انتشرت حالة من الفوضى والاضطرابات الدموية وعدم الاستقرار بعدد من الدول العربية إلا أن الأردن بقي آمناً مستقراً بسبب حكمة وعبقرية جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأثناء الحوار قال دولة فيصل الفايز بأن تشرّف بمعرفة قائد الوطن منذ فترة طويلة لكنه أصبح قريباً من جلالة الملك في سنة 1993م عندما أصبح الفايز مديراً لمكتب سمو الأمير عبدالله "الملك فيما بعد" حيث أوكل سمو الأمير عبدالله في حينه إلى الفايز مهمة الإشراف على ترتيبات زفاف جلالته من جلالة الملكة رانيا العبدالله.
وقال الفايز بأنه بعد أن تولّى مقاليد الحكم جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم مباشرة أصدر إرادته الملكية السامية بتعين الفايز رئيساً للتشريفات الملكية في الديوان الملكي العامر فبعد أن انتقل الراحل العظيم الحسين بن طلال إلى الرفيق الأعلى أسند جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الفايز مهمة إعداد ترتيبات جنازة المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال والإشراف على ترتيبات الجنازة، والتي عرفت بجنازة العصر حيث لم يشهد التاريخ البشري مثل هذه الجنازة التي اجتمع فيها معظم ملوك ورؤساء وزعماء العالم، وأضاف الفايز بأن ملوك ورؤساء العالم قد شهدوا بأن الترتيبات التي أجريت لهذه الجنازة "جنازة العصر" كانت في غاية الدقة وكانت ناجحة جداً وهي لم تكن بالأمر السهل لكن والحمد لله نجح الأردن في ترتيبات هذه الجنازة التي لم يشهدها التاريخ من قبل.