هذه القصيدة من كلمات الشاعر الثائر أبو باسل النسري، ويرثي من خلالها رحيل فقيد الوطن المناضل الجسور الشيخ عبد الله مطلق بن مسعود الحالمي، مذكرا بأدور الفقيد النضالية، وقيادته لأهم جبهات ردفان إبان ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م، واستبساله الكبير في مقارعة الاستعمار البريطاني، وتنظيمه لصفوف الثوار من مختلف القرى والبلدات بما يتملك من خبرات ومهارات قيادية وشخصية كارزماتية، جعلته محل تقدير وثقة الجميع، حتى تحقق الاستقلال المجيد لشعبنا، مبديا مدى الألم والحسرة التي أصابت كل الوطنيين والشرفاء بهذا الفقد الجسيم بأفول نجم من نجوم الوطنية والشجاعة والشهامة، مشيرا إلى المكانة العظيمة التي احتلها الراحل لدى أبناء حالمين خاصة وأبناء الوطن عموما، فقد حظي باحترام وتقديري واسع النطاق لدوره النضالي ومكانته الاجتماعية المرموقة.