حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
خاص – محمد محسن عبيدات
رعي رئيس الوزراء الأسبق احمد
عبيدات حفل افتتاح مضافة الشيخ المرحوم قويدر السليمان عبيدات في منطقة حرثا
التابعة لبلدية الكفارات في لواء بني كنانة، بمناسبة انتهاء المرحلة الأولى من
اعمال الترميم والاعمار، وبحضور عدد رؤساء الوزارات والوزراء السابقين وكبار
الشخصيات وشيوخ ووجهاء العشائر وعدد كبير من أبناء المجتمع المحلي.
رئيس الوزراء
الأسبق احمد عبيدات قال في كلمة له: أحييكم جميعاً وأشكر لكم تشريفكم لنا بمناسبة
افتتاح دارة الشيخ قويدر سليمان العبيدات رحمه الله بعد إعادة ترميمها. وها نحن
اليوم نسعد بكم في هذه الدارة البسيطة في بنيانها، الغنية بتاريخها وتاريخ هذه
المنطقة من وطننا العزيز، وما حفل به هذا التاريخ من مبادرات ودلالات إنسانية، ونضالية، وطنية، وقومية.
وقال: لسنا هنا في معرض التفاخر بأمجاد الماضي أو
استعراض مواقف مضى زمانها،
لكنني أردت أن أذكر أجيالنا الصاعدة وأنوه بأن شعبنا العربي الأردني لم يعترف
يوماً بحدود سايكس بيكو، ولم يهادن الأجنبي الذي كان يحتل أي جزء من تراب هذا
الوطن العربي الكبير. وأن ما نراه اليوم من تراجع مؤسف على هذا الصعيد لا يعبر عن
حقيقة أمتنا، بل إنما هو مجرد سحابة صيف عابرة، بينما الحقيقة تكمن في قوة عقيدة
هذه الأمة وأصالة حضارتها وإرادة شعوبها التي لا تنكسر بعون الله.
وأضاف: اننا في هذه الأيام العصيبة
التي يعيشها أهلنا في فلسطين، تحت قهر احتلال الصهاينة وجرائمهم الوحشية ضد
الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والإعلاميين، وضراوة المعارك التي يخوضها
المجاهدون في غزة وفي فلسطين غرب النهر، وما يقدمونه من الشهداء دفاعاً عن حرية
فلسطين وشعبها وعن شرف وكرامة العرب والمسلمين كافة. في ظل هذا المشهد بما فيه من
عبر وتضحيات جسام يلتقي التاريخ بالتاريخ، حيث كان لأبناء هذه المنطقة وغيرهم من
الأردنيين الأحرار، جولات في كل انتفاضة عربية ضد الاستعمار الأجنبي بصوره
المختلفة، وصولات ضد الاحتلال البريطاني والفرنسي في كل من سورية ولبنان وعلى أرض
الأردن وفلسطين المباركة.
وتحدث الباحث في التراث الدكتور احمد شريف الزعبي عن أهمية
التراث الأردني والمضافات في ذلك الزمن، وتحدث عن سيرة الشيخ المرحوم قويدر
السليمان عبيدات ومكانته بين اهله وعشيرته وعلى مستوى الوطن، وعن تاريخ المضافة
واهم الاحداث التي جرت في ذلك الوقت وكبار الضيوف والزوار للديوان.
هذا وقد تجول راعي الافتتاح والضيوف في حرم المضافة
والاطلاع على اعمال الترميم المرحلة الأولى.