يحظى الأستاذ إبراهيم الحوري بحضور لافت ومتواصل في محافظة إربد بشكل عام، وفي منطقة حور على وجه الخصوص، حيث أصبح اسمه مرتبطًا بالمبادرات المجتمعية، والنشاطات الإعلامية، والتواصل الدائم مع أبناء المجتمع المحلي، الأمر الذي أكسبه مكانة محترمة وتقديرًا واسعًا بين مختلف الفئات.
ويُعد الحوري من الكفاءات الشابة الواعدة في المجال الإعلامي، إذ يمتلك رؤية واضحة وطموحًا مشروعًا، إلى جانب قدرته على إيصال الرسالة الإعلامية بمهنية ومسؤولية، مستندًا إلى ثقافة وطنية راسخة وإيمان حقيقي بدور الإعلام في خدمة الوطن والمجتمع. كما يتميز بحس إعلامي واعٍ يواكب القضايا العامة وينقلها بموضوعية وصدق.
ويُعرف الأستاذ إبراهيم الحوري بوطنيته الصادقة وانتمائه العميق للأردن، حيث يترجم هذا الانتماء من خلال مواقفه، وخطابه، وعلاقاته القائمة على الاحترام المتبادل والعمل من أجل المصلحة العامة.
كما يشهد له الجميع بالكرم وطيب الخلق وحسن المعاملة، إلى جانب الرجولة والمواقف النبيلة التي تعكس أصالته وقيمه الاجتماعية الراسخة.
وإذ نمضي في الحديث عن مسيرته، فإن ما يتمتع به من حضور مؤثر، وسيرة طيبة، وطموح لا يعرف التراجع، يجعله مرشحًا لمستقبل واعد في مجال الإعلام، وقادرًا على ترك بصمة إيجابية ومستمرة في المشهد الإعلامي المحلي.
نتمنى للأستاذ إبراهيم الحوري دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من التألق والعطاء في مسيرته المهنية والإعلامية، وأن يبقى نموذجًا يُحتذى في الالتزام، والصدق، وخدمة الوطن والناس.