مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، يزداد شعور الكثيرين بالتهاب الحلق، ما يسبب انزعاجًا وأحيانًا ألمًا شديدًا أثناء البلع، ومن المهم معرفة الأسباب الحقيقية للالتهاب لتجنب المضاعفات وعلاجه بشكل صحيح.
فإن التهاب الحلق غالبًا ما يحدث نتيجة عدوى فيروسية، مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا، إلا أن هناك أسبابًا أخرى قد تشير إلى مشاكل صحية مختلفة، أبرزها:
العدوى البكتيرية:
قد تسبب العدوى البكتيرية حالات التهاب الحلق العقدي أو التهاب الجيوب الأنفية البكتيري، ما يؤدي إلى ظهور الألم والاحتقان.
التهاب اللوزتين:
ينتج عن إصابة اللوزتين بعدوى فيروسية أو بكتيرية مختلفة، مما يؤدي إلى التورم والألم عند البلع.
الحساسية:
قد يؤدي التعرض للغبار، اللقاحات، أو الحيوانات الأليفة إلى تفاعلات تحسسية تتسبب بسيلان الأنف وتهيج الحلق.
ارتجاع المريء:
يشعر بعض المصابين بحرقة المعدة وألم في الحلق نتيجة رجوع محتويات المعدة إلى المريء، وهو ما يسمى بـ "ارتجاع المريء".
التنفس عبر الفم:
الأشخاص الذين يتنفسون من الفم أثناء النوم يكونون أكثر عرضة لتهيج الحلق والجفاف، ما يزيد احتمالية الالتهاب.
الأورام:
في حالات نادرة، قد يشير التهاب الحلق المستمر إلى الإصابة بأورام سرطانية أو أورام حميدة في منطقة الحلق، ما يستدعي الانتباه والمتابعة الطبية.
يؤكد الخبراء على أهمية عدم تجاهل التهاب الحلق المستمر أو الشديد، واستشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق والعلاج المناسب، خاصة إذا رافقه ارتفاع في درجة الحرارة أو صعوبة في البلع أو تنفس صعب.