تفقد وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري اليوم غرف الطوارئ والعمليات في محافظة جرش ضمن جولة ميدانية للاطلاع على جاهزية البلديات لمواجهة الظروف الجوية الحالية، وضمان قدرة الأجهزة المحلية على التدخل السريع عند حدوث أي طارئ، مؤكدا أهمية التنسيق المستمر مع الحاكمية الإدارية لضمان سرعة الاستجابة.
وكان في استقبال الوزير خلال زيارته لدار محافظة جرش محافظ جرش الدكتور مالك خريسات ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين إلى جانب رؤساء لجان البلديات ومدراء الدوائر الرسمية وممثلي الأجهزة الأمنية.
واطلع المصري على الخطط التشغيلية والإجراءات الفنية في غرف الطوارئ والعمليات، مشددا على أهمية التنسيق الفوري بين البلديات والأجهزة المختلفة، وأساليب التدخل السريع في المواقع الحرجة لضمان حماية المواطنين وتقليل المخاطر المحتملة، مشيدا بجاهزية غرف العمليات والطوارئ داخل المحافظة والنهج التشاركي المميز بين كافة الدوائر وفق توجيهات محافظ جرش الدكتور مالك خريسات.
وأكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات الدور المحوري الذي تلعبه البلديات في المحافظة، مشيرا إلى أن التنسيق المستمر بين فرق العمل الميدانية وغرف الطوارئ والحاكمية الإدارية يعكس جاهزية عالية وكفاءة واضحة في التعامل مع أي طارئ، بما يضمن الحفاظ على البنية التحتية والخدمات العامة للمواطنين، وسرعة الاستجابة الفورية عند الحاجة.
بدوره، أوضح محمد بني ياسين أن فرق البلدية تعمل يوميا عبر غرف الطوارئ المنتشرة في مختلف مناطق المحافظة، لمتابعة الملاحظات وفحص عبارات تصريف المياه بشكل دوري، والتدخل الفوري لمعالجة أي معوقات، مع مراعاة حماية البنية التحتية وضمان استمرارية تقديم الخدمات خلال المنخفض.
واوضح بني ياسين أن البلديات تولي اهتماما بالغا بالتنسيق مع فرق الحاكمية الإدارية والأجهزة الأمنية، لضمان سرعة الاستجابة في المواقع الحرجة، وتقليل أي مخاطر محتملة على المواطنين والبنية التحتية
وتأتي هذه الجولة لتأكيد حرص وزارة الإدارة المحلية على المتابعة المباشرة على أرض الواقع، وتعزيز جاهزية البلديات، والتنسيق الكامل مع الحاكمية الإدارية لضمان أعلى مستوى من الاستجابة السريعة للمواطنين.