استذكر الشيخ تركي الفضلي، اليوم، الذكرى السنوية الثانية لوفاة والدته، بكلمات مؤثرة عبّرت عن عمق الوفاء وعظيم المحبة التي يكنّها لها، مستحضراً سيرتها العطرة ومكانتها الراسخة في قلبه وأسرته.
وقال الشيخ الفضلي إن فراق الأم لا يمر عليه الزمن، فهي حاضرة في كل يوم وليلة وساعة، بما غرسته من قيم الأخلاق الحميدة، وحب الخير، والعطاء الصادق. وأضاف أن والدته كانت مثالاً في الإيمان والرحمة والتربية الصالحة، وأن أثرها ما زال ممتداً في أبنائها وكل من عرفها.
وتضرّع الشيخ الفضلي إلى الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يجمعه بها في جنات النعيم، داعياً لها بالمغفرة والرضوان، ومؤكداً أنه أودعها عند الله الذي لا تضيع ودائعه.
وتأتي هذه الكلمات الصادقة لتجسّد معنى البرّ بعد الرحيل، وتؤكد أن ذكرى الأم تبقى حيّة في القلوب مهما مضت الأعوام، وأن الدعاء لها هو أصدق ما يقدمه الأبناء وفاءً لروحها الطاهرة.