شجرة الزيتون
الزراعية تعقد اجتماعها الأول في بني كنانة وتنتخب لجانها الإدارية والرقابية
نيروز – محمد محسن عبيدات
بحضور
مدير المؤسسة التعاونية في محافظة إربد السيد أكرم المستريحي، عقدت الهيئة العامة لتعاونية
شجرة الزيتون الزراعية في لواء بني كنانة اجتماعها الأول بعد التأسيس في مقرها الجديد
ببلدة حريما، حيث جرى انتخاب اللجان الإدارية والرقابية وسط أجواء سادها التفاؤل بروح
العمل التعاوني والانطلاقة الجديدة.
وقد أفرزت
الانتخابات عن تشكيل لجنة إدارية برئاسة السيد مفيد النعامنة، وعضوية كل من أحمد فوزي
الدقامسة أميناً للسر، ومحمد حسن مقدادي أميناً للصندوق، والسيدة وقيانا محمود بواعنة
عضواً، ومحمد صالح ملكاوي عضواً، فيما جاءت لجنة الرقابة برئاسة المهندس عمر الصويتي،
وعضوية كل من طالب الروسان والسيدة رائدة بنيان.
وفي كلمته
بعد انتخابه رئيساً للتعاونية، أكد السيد مفيد النعامنة أن هذه الجمعية تُعد الأولى
من نوعها على مستوى المملكة، إذ جمعت في عضويتها أبناء معظم قرى لواء بني كنانة، مشيراً
إلى أنها ستعمل بروح جماعية منفتحة لتصل بخدماتها إلى جميع مناطق اللواء دون استثناء،
وصولاً إلى مختلف مناطق محافظة إربد. وبيّن أن التعاونية تختلف عن باقي التعاونيات
التي تقتصر على نطاق جغرافي محدود، فهي تقوم على فكرة الشمولية، لتكون مظلة جامعة تسعى
لخدمة المزارعين وتوحيد جهودهم.
وأضاف
النعامنة أن الجمعية تسعى منذ اليوم الأول إلى إرساء مفهوم التكافل الزراعي من خلال
تقديم الدعم والإرشاد للمزارعين، وتبني برامج تطويرية تسهم في تحسين جودة الإنتاج،
فضلاً عن فتح آفاق للتسويق الجماعي للمنتجات الزراعية بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد
المحلي ودخل الأسر الريفية. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات نوعية
تستهدف قطاع الزيتون، سواء في مجال التدريب والتأهيل أو في استثمار الموارد المحلية
وإنشاء شراكات مع المؤسسات الرسمية والأهلية، بما يعزز التنمية الزراعية المستدامة
في اللواء.
وختم النعامنة
بالتأكيد على أن شجرة الزيتون الزراعية لن تكون مجرد جمعية تعاونية، بل قصة نجاح جماعي
ونموذج للعمل التنموي التشاركي، معبّراً عن أمله أن تكون هذه التجربة بمثابة رسالة
أمل لكل أبناء بني كنانة وإربد بأن العمل المشترك هو الطريق الأقصر نحو التنمية والازدهار.