تستعد الساحة الأدبية لاستقبال رواية جديدة تحمل وجعًا مختلفًا، ونصًا لا يُقرأ بقدر ما يُعاش.
رواية «سُلوان – هَويتُ حبًّا؛ فأسقِني سُلوانًا» للكاتب محمد عفّان شريتح، عمل أدبي مرتقب، يُنتظر طرحه قريبًا، بعد رحلة كتابة اتّكأت على الذاكرة، والفقد، والأسئلة التي لا تجد أجوبة سهلة.
تأخذ الرواية قارئها إلى عالمٍ رمزيّ تتقاطع فيه المدن مع المشاعر؛ حيث تصبح ثيمسكيرا مدينة النسيان، وكورسيرا أرض الطغاة، وتتحوّل الذاكرة من ملاذٍ آمن إلى عبءٍ ثقيل.
في هذا العالم، لا يُنسى كل شيء، ولا يُتذكّر كل شيء… فالنسيان هنا انتقائي، والخذلان يملك ذاكرة لا تشيخ.
«سُلوان» ليست حكاية فقدٍ عابر، بل نصّ يتوغّل في معنى الخيانة حين تعجز الذاكرة عن محوها، وفي الحب حين يتحوّل إلى أثرٍ دائم، حتى بعد الاحتراق. إنها رواية عن الأرواح التي تفقد، لكنها لا تستسلم، وعن الإنسان حين يُجبر على العبور بين الألم والنجاة.
قريبًا، سيكون القرّاء على موعد مع عملٍ يحمل لغة شعرية كثيفة، وسردًا إنسانيًا عميقًا، ورحلة لا تعد بالراحة… لكنها تعد بالصدق.