خطّت نورة كلمات حزينة ومؤثرة عبّرت فيها عن وجع الفقد ومرارة فراق والدها، في رسالة صادقة استحضرت فيها تفاصيل أيامه الأخيرة، ومعاني الحب والارتباط العميق الذي جمعها به، وما خلّفه رحيله من فراغ لا يُملأ.
وجاءت كلمات نورة محمّلة بمشاعر الصدمة وعدم التصديق، حيث عبّرت عن عجزها عن استيعاب خبر الوفاة، وعن صراعها مع الأمل الذي ظل يرافقها حتى اللحظات الأخيرة، متشبثة بإيمانها بقوة والدها وقدرته على تجاوز المرض.
وتطرقت في نصها إلى ذكريات المستشفى، والبيت الذي كان يجمع العائلة ويضج بصوته وحضوره، قبل أن يتحول بعد رحيله إلى مكان صامت يفتقد الدفء والحياة، مؤكدة أن الفقد لم يغيّر تفاصيل المكان فقط، بل غيّر معنى الحياة بأكملها.
وعبّرت نورة عن قسوة عبارات التعزية التي ترددت بعد الوفاة، مشيرة إلى أن كسر الفقد لا يجبره سوى لقاء جديد، إما بعودة الغائب أو باللحاق به، في صورة إنسانية تعكس عمق الحزن الذي يعيشه أهل الفقيد.
وختمت نورة كلماتها بالدعاء لوالدها بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن حبها له لن ينقطع، وأن الدعاء والزيارة سيظلان رابطًا دائمًا بينها وبينه، حتى يجمعهما الله في جنات النعيم.
كُتبت هذه الكلمات بتاريخ 19/1/2026 عند الساعة الثالثة فجرًا...ابوي حبيبي محمد نايف حديثة الخريشا .