في مشهدٍ مؤثر يلامس القلوب ويجسّد أسمى معاني حُسن الخاتمة، انتقل إلى رحمة الله تعالى، أمس الأربعاء، الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر، من قرية رجم عقاب – أم الرصاص، بعدما فاضت روحه إلى بارئها وهو يرفع أذان صلاة العصر من محراب المسجد.
وبحسب شهود عيان، فقد كان الفقيد يؤذن للصلاة كعادته، قبل أن يسقط فجأة، ليفارق الحياة في لحظةٍ إيمانية مؤثرة تركت أثراً عميقاً في نفوس المصلين وأهالي المنطقة، الذين نعوا الشيخ بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره.
ويُعد الشيخ محمد ناصر الهقيش من الوجوه المعروفة بحسن السيرة والخلق، ومواظبته على الصلاة وخدمة بيوت الله، ما جعل خبر وفاته يحظى بتعاطف واسع ودعوات صادقة بالرحمة والمغفرة.
رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قام به في ميزان حسناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.