بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وبإيمانٍ راسخ بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء، تاركًا خلفه أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة بين أهله ومحبيه، الذين صُدموا بفقدانه في هذا الرحيل المبكر والمؤلم.
وقد عُرف الفقيد بأخلاقه الرفيعة، وحسن تعامله، واجتهاده في عمله، حيث كان مثالًا للشاب الخلوق والطموح، مما جعل خبر وفاته يُخيم بالحزن والأسى على كل من عرفه.
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.