في ذكرى وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، رفعت الدكتورة رنا المهيرات أسمى عبارات التهنئة للوطن بمناسبة ميلاد القائد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مؤكدة أن هذه المناسبة ليست مجرد تاريخ، بل رمز لمسيرة وطن يقوده ملك نذر نفسه لخدمة الأردن وصون كرامة شعبه.
وبيّنت أن ميلاد القائد هو ميلاد لمرحلة متجددة من العطاء الوطني، حيث ارتبط اسم جلالته بالإرادة الصلبة، والرؤية الثاقبة، والعمل الدؤوب من أجل أردن قوي ثابت في وجه التحديات، راسخ في مبادئه، وماضٍ بثقة نحو المستقبل. فقيادته، كما وصفت، شكّلت نموذجًا في الحكمة والشجاعة والالتزام بقضايا الأمة.
وأكدت أن الأردنيين وهم يستذكرون هذه المناسبة، إنما يستحضرون مسيرة ملك حمل همّ الوطن في أدق الظروف، وعمل على ترسيخ دولة المؤسسات وسيادة القانون، واضعًا كرامة المواطن ورفعة الوطن فوق كل اعتبار. كما أشادت بدور جلالته في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وختمت الدكتورة المهيرات تهنئتها بالتأكيد أن الأردن سيبقى قويًا بقيادته الهاشمية والتفاف شعبه حول رايته، داعية الله أن يحفظ جلالة الملك، ويمدّه بالصحة والعزيمة، وأن يبقى قائدًا لمسيرة وطن لا ينحني إلا لله، ولا يرضى إلا بالمجد عنوانًا.
كل عام والوطن وقائده بألف خير، وكل عام والأردن يزداد رفعةً وعزًا.