2026-02-03 - الثلاثاء
ترامب يواصل جنونه ويقاضي نفسه.. ما التفاصيل؟ nayrouz عنايتي: علاقتنا مع الرياض تدخل مرحلة التحصين الاستراتيجي nayrouz حادث سير يسبب كثافة مرورية على نزول صافوط من نفق صويلح nayrouz تهديد إيراني صريح باستهداف ‘‘الإمارات الأمريكية’’ nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz الأمن العام: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه nayrouz وزير الخارجية: توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة بين الدول المُستضيفة والمانحة nayrouz المجلس التمريضي يوفد أولى دفعات الممرضين للتدريب في رومانيا nayrouz الفلكية الأردنية: فلكيا يرجح بدء رمضان في 19 شباط nayrouz لجنة برلمانية: مذكرة تفاهم مُعدّة وجاهزة للتوقيع مع مجلس الشورى السعودي nayrouz "الصحة العالمية" بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026 nayrouz عمان تحتضن اجتماع مجلس أمناء المركز الإقليمي للطاقة المتجددة nayrouz المعطيات الفلكية في الأردن تشير إلى أن 19 شباط سيكون الأول من رمضان nayrouz "الريادة النيابية" تزور جامعة عجلون nayrouz شركة بيت التصدير الأردنية تعيّن السيدة أمينة مرعي رئيسًا تنفيذيًا nayrouz القضاء الفرنسي يستدعي إيلون ماسك للشهادة حول منصة (X) nayrouz مراد الهروط: التزام وإخلاص وخبرة في خدمة أبنائنا بالمركز الهدبان لذوى الاحتياجات الخاصة . nayrouz انطلاق بازار "ملتقى الإبداع" 2026 في فندق بريستول عمان السبت المقبل nayrouz خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة nayrouz كيم كارداشيان ولويس هاميلتون: من صداقة طويلة إلى علاقة حب مفاجئة nayrouz
محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz وفاة محمود عارف السحيم (أبو سطّام) في جدة nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz

الدعجه يكتب مصادرة الأسلحة المرخصة بين النظرية والتطبيق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :
فايز شبيكات الدعجة *
قدم معالي وزير الداخلية سلامه حماد الدليل القاطع على أن الأسلحة المرخصة هي أسلحة آمنه، وأعلن أن نسبه الأسلحة غير المرخصة المستخدمة في تنفيذ الجرائم بلغت 92% .
 بهذه الحقيقة الرقمية الساطعة نسف الوزير ذاته كل المبررات التي تساق ويجري الترويج لها لنزع السلاح المرخص من أيدي المواطنين من خلال مشروع تعديل قانوني قادم.  
على أي حال يقف الأردنيون اليوم صفا واحدا كالبنيان المرصوص لمواجهة المشروع الجائر، وأعلنوا حالة التمرد والعصيان على الفكرة ما إن ظهرت إلى حيز الوجود، مقرونة بموجة من السخط الغضب والاستهجان ،ورافضين أي مساس بالوضع القائم لمقتنياتهم المشروعة ومعتبرين سلاحهم مال، وان الرخصة حق مكتسب بحكم القانون ،ومحذرين في الوقت ذاته من أن هذه الخطوة الخطرة من شانها إضعاف الثقة بالقوانين، وستؤدي الى الامتناع عن التقدم لترخيص أية مقتنيات تفرض القوانين ترخيصها .
ظهر المشروع المشوه قبل سنوات إلى حيز الوجود، لكنه آل إلى فشل ذريع بعد ان تم إسقاطه  بجهد وإجماع شعبي نيابي مشترك ،وتحاول الحكومة الآن إعادة ترميمه وتقديمه بذات الصورة المشوهة الى البرلمان. 
في السياق ذاته تتوارد الأسئلة تباعا حول جدوى المحاولة العبثية، ويقف على رأسها سؤال كبير عن كيفية تحقيق الهدف والغاية من المشروع المشبوه حتى لو تم نزع الاسلحه المرخصة كلها ما دامت لا تمثل سوى نسبة ضئيلة لا تذكر بالمقارنة مع غير المرخص منها قياسا علي النسبة المعلنة من قبل الوزير . ثم كيف عرفت الحكومة حجم الأسلحة غير المرخصة، وكيف أحصتها عددا وأعلنت عن وجود عشرة ملايين قطعة بحوزة المواطنين . وما هي الإجراءات والبرامج الإضافية المخبأة التي سيتم إتباعها والإعلان عنها لضبطها، خاصة في بؤر القبائل والمخيمات ومخابئ المجرمين والإرهابيين الغارقة بالسلاح. 
وماذا ستفعل عندما يمتنع الكافة او الأغلبية عن الاستجابة لنص القانون فيما لو تم إقراره، ويتحولوا في لحظة الى مجرمين بحيازتهم أسلحة أصبح يحرمها القانون، وهل سيتم مداهمة منازلهم سواسية وبلا استثناء بمن فيهم الإشراف ورؤساء الوزراء والوزراء والأعيان والنواب والقادة العسكريين والأمنيين، ناهيك عن التجمعات والبؤر الساخنة ؟.
يضاف الى هذا وذاك أن الغاية لخفض عدد الجرائم لن تتحقق من خلال التعديلات إذا ما تم إقرارها، ذلك أن مجموع الجرائم المرتكبة بذلك النوع من الأسلحة المنوي انتزاعها ربما يصل إلى اقل ما الصفر مقارنه بالأدوات الجرمية الأخرى.
اقتناء السلاح، تراثي وكل المجتمعات كانت ولا تزال تسمح بترخيص السلاح ،والظاهرة كونية بلا شك، والوعي الجمعي الأردني غالبا ما يحبط الأفكار الأحادية غير العقلانية، ويدحض المبررات المشبوهة لزعزعة الاستقرار والسلم المجتمعي، خصوصا ونحن نعيش بوسط منطقة قلاقل ظلامية يصعب خلالها توقع ما سيحدث بعد غد من متغيرات تقلب الصديق الى عدو وتغير خريطة التحالفات بلمح البصر. 
قانون الأسلحة الحالي جامع مانع ويفي بالغرض، ويجري تطبيقه بسهولة ويسر منذ عام م1952، والأسلحة المرخصة المنوي مصادرتها هي أسلحة آمنه لم تستخدم في الماضي ولا تستخدم الآن ولن تستخدم في المستقبل استخداما غير مشروع الى الحد الذي يستوجب التعديل. 
علينا أن نتكلم الآن بلغة أمنية فصحى ، فلم تشهد المملكة وضعا امنيا مستقرا كالذي تشهده الآن . التفاف كامل حول القيادة الهاشمية ،وإجماع على سلامة الأمن الوطني ، والوقوعات الجرمية اعتيادية شأننا في ذلك شان كل الدول والمجتمعات ولم يحدث ما هو طارئ أو جديد يبرر محاولة هذا التغيير المفصلي الخطر .وبعيدا عن الشطط والتعنت فان الأسلحة المرخصة هي أسلحة دفاعية وضامن رئيسي للاستقرار، وهي أولا وأخيرا أسلحة وطنية مخبأة لعازات الزمان ، خاصة وان المنطقة تجتاحها ظاهرة تنامي ثقافة الإرهاب المتنقل.
*عميد متقاعد عمل مدير شرطة ومدير مراكز الإصلاح (السجون)ومدير إدارة المعلومات الجنائية وقائد إقليم أمني ومدير المدينه التدريبية للأمن العام
whatsApp
مدينة عمان